English  

كتاب الربط الصوفية البغدادية وأثرها في الثقافة الإسلامية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الربط الصوفية البغدادية وأثرها في الثقافة الإسلامية
Qr Code الربط الصوفية البغدادية وأثرها في الثقافة الإسلامية

الربط الصوفية البغدادية وأثرها في الثقافة الإسلامية

  ( 3 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الرد على الصوفية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار العربية للموسوعات
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 96
ترتيب الشهرة: 313,546 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الرُّبط جمع كثر للرباط، وجمع القلة هو "الأربطة". والرباط في الأصل مصدر الفعل "رابط" أي غالب غيره في الرّبط. وقد أطلق الرباط من مبدأ الإسلام على رباط الخيل، ومنه أخذت المرابطة أي ملازمة ثغر العدو، بارتباط الخيل في الغالب للغزو أو الدفاع، وهي بالبداهة مغالبة للعدو في ربط الخيل، وفي القاموس "والمرابطة أن يربط كل من الطرفين خيولهم في ثغره، وكل معدّ لصاحبه، فسمي المقام في الثغر رباطاً. وكانت الربط في أكثر الثغور الإسلامية التي كان عدوان الأعداء متوقع النفوذ منها، فهي تتغير بتغير الدول والأزمان، وتعاقب الزيادة والنقصان، هذا هو الرباط القديم بمعنييه الأصلي والاصطلاحي، وكانا من مستلزمات الإسلام في الغزو والدفاع، فذهب هذان المعنييان في الشرق، وصار الرباط إلى معنى "خانقاه" و"خانكاه" بالفارسية وصارت المرابطة إلى عبادة الصوفية وتزهدهم، فالخانقاه دار لسكنى المتصوفة، وجاء في مناقب النشقبندية "الخانقاه فارسية بمعنى الزاوية أي الخانقاه خارج المدن". هذا وإن دور العبادة والزهد هذه والتي كانت تسمى بالعراق وبعض الأقطار الإسلامية "الرُّبُط" لم تكن دوراً مقصوراً على التعبد والزهد؛ بل كانت أيضاً مواضع للتأليف والتصنيف والإقرار والتثقيف، والإجازة، والمحاضرات، وقد عنيت جماعة من أهل التحقيق والبحث بتاريخ التربية والتعليم والتهذيب والتثقيف في الإسلام، وقد فصلوا القول في متعاهد التعليم وتطورها وكتبوا في أثر المساجد والمدارس والكتاتيب، وغفلوا عن تلك المعاهد الثقافية (الربط) التي كان لها أثر جميل في تنمية الثقافة في أضرب من ضروبها، وفي نشرها في العالم الإسلامي وتلك المعاهد، من هنا جاء هذا البحث لبيان دور الربط الصوفية وأثرها في الثقافة الإسلامية متخذاً نموذجاً هو الربط الصوفية البغدادية، وإذ يتحدث المؤلف عن ربط بغداد، إنما يذكر أنموذجاً لما هو في العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه، منذ أواسط القرن الخامس إلى القرون المتأخرة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الربط الصوفية البغدادية وأثرها في الثقافة الإسلامية"

اقتباسات كتاب "الربط الصوفية البغدادية وأثرها في الثقافة الإسلامية"

كتب أخرى مثل "الربط الصوفية البغدادية وأثرها في الثقافة الإسلامية"

كتب أخرى لـ "مصطفى جواد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا