التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى جواد |
| قسم: | الرد على الصوفية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 313,546 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الربط الصوفية البغدادية وأثرها في الثقافة الإسلامية والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
مصطفى جواد (1904 - 17 ديسمبر 1969) لغوي ومؤرخ عراقي. ولد في بغداد. كان والده خيّاطًا عُمِي فنشأ ابنه فقيرًا محرومًا. تعلّم في بغداد والقاهرة ثمّ في جامعة السوربون في باريس. عمل مدرّسًا في مختلف مراحل التعليم، آخرها دار المعلّمين العالية. وكان عضوًا في المجمعين العربيين في دمشق وبغداد. توفّي في بغداد.
يُعَد أحد علماء العربية البارزين في العراق والذين خدموا اللغة العربية وأسّسوا قواعدها. له مؤلفات حول سُبُل تحديث اللغة وتبسيطها، واشتهر لدى عامة الناس بسبب برنامجه التلفازي والإذاعي اللغوي الشهير "قل ولا تقل"، الذي تم إصداره لاحقا في كتاب. من مؤلفاته المباحث اللغوية في العراق وسيّدات البلاط العبّاسي ودراسات في فلسفة النحو والصرف واللغة والشخصيّات العربيّة وعصر الإمام الغزالي. وترجم عن الفارسيّة نظمًا رباعيات حسين قدسي نخعي وله ديوان شعر بعنوان الشعور المنسجم في الكلام المنتظم.
ولادته ونشأته
وُلِد مصطفى جواد مصطفى إبراهيم البياتي، بمحلة شعبية اسمها القشلة (عقد القشل) في الجانب الشرقي من بغداد عام 1904 لأبوين تركمانيين من عشيرة صارايلو من البيات. كان والده خيّاطا يدعى "جواد مصطفى إبراهيم" وأصل أسرته من دلتاوه، قضاء الخالص في محافظة ديالى (لواء ديالى سابقا) لذلك كان يوقع مقالاته وقصائده المُبَكِّرة باسم "مصطفى جواد الدلتاوي" ثم حذف هذه النسبة بعد ذلك، وانتقل مع والدهِ إلى دلتاوه وعمل بالفلاحة في صباه ثم عاد إلى بغداد وأكمل دراسته الابتدائية هناك.
تعليمه
درس العلوم الابتدائية في دلتاوه حيث تعلم في الكتاتيب القرآن والقراءة والكتابة ثم في المدارس فأصبح قارئاً للقرآن الكريم وحافظاً له. وبعد وفاة والده جواد في دلتاوه في أوائل الحرب العالمية الأولى، عاد ابنه مصطفى إلى بغداد مسقط رأسه بعد الاحتلال البريطاني وأكمل بقية دراسته الابتدائية في المدرسة الجعفرية. حيث كان شقيقه "كاظم بن جواد" من أدباء بغداد في التراث الكلاسيكي وهو الذي أسهم ببناء قاعدة العشق اللغوي في شقيقهِ الأصغر. إذ كلّفه شقيقه بدراسة النحو ومعاني الكلمات وأعطاه قاموساً في شرح مفردات العربية وأوصاه بأن يدرخ (يحفظ) عشرين مفردة في اليوم الواحد، ودرخ أكثر من عشرين حتى نشأت فيه حافظة مؤدرخة. كما كان لشقيقه صلة تعارف مع مدير المدرسة الجعفرية الشيخ "شكر البغدادي" (1855-1938) الذي بدوره ألزم التلميذ مصطفى جواد بحفظ الأجرومية في النحو فحفظها في ثلاثة أيام. دُهِش الشيخ شكر وأهداه كتاب "شرح قطر الندى" فأتقن مضامينه أمام الشيخ. وشاع أمره بين طلاب المدرسة الجعفرية لذا أُطلِق عليه لقب "العلّامة النحوي الصغير". وانتقل لاحقا إلى مدرسة باب الشيخ.
أكمل دراسته خلال الفترة (1921-1924) في دار المعلمين العالية عام 1924، وفي هذه الدار وجد اثنين من أساتذته يعتنيان بموهبته وهما "طه الراوي" (1890-1946) حيث أهداه كتاب المتنبي لما وجده يحفظ له قصيدة طويلة بساعة واحدة بصوت شعري سليم بأوزانه، وأستاذه الآخر ساطع الحصري حيث أهداه قلما فضيا بعد أن وجد قابلية تلميذه تتجاوز مساحة عمره إلى أقصى الحدود، وكان أساتذته يقولون له: "أنت أفضل من أستاذ!" فهو يكمل عجز البيت الشعري إذا توقف عن ذكره، ويحلل القصيدة ويتصيد الأخطاء ويشخص المنحول بقدرة استقرائية غير مستعارة من أحد.
حصل على بعثة لتطوير دراساته في باريس فقضي سنة كاملة في القاهرة لتعلم الفرنسية وهناك التقى رواد الثقافة طه حسين وعباس محمود العقاد وأحمد حسن الزيات وباحثهم وجادلهم في أخطائهم ولم يذعنوا لأنهم كما يقول مصطفى جواد "مدارس وقدرات" ولا يجوز انتقادهم. سافر إلى فرنسا خلال الفترة (1934-1939) وأكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في جامعة السوربون في الأدب العربي فنالها عن أطروحته "الناصر لدين الله الخليفة العباسي". نشبت الحرب العالمية الثانية فعاد إلى بغداد سنة 1939 قبل أن يناقش الرسالة وعاد معه الدكتور ناجي معروف، والدكتور "سليم النعيمي"، وهما مثله كانوا بانتظار مناقشة الرسالة.
أفاد ذاكرته التراثية في باريس من ملازمته لمجلس الميرزا "محمد القزويني" ومكتبته التراثية فنسخ منها عشرات المحفوظات العربية النادرة، وعشرات مثلها من المكتبة الوطنية الفرنسية، ومهمة النسخ هذه ساعدته على اتساع خياله التراثي وإرجاع الفرع الذي قرأه في الكتب الحديثة إلى الأصل الذي هو في الكتب الأولى وهذه المراجعة والمذاكرة مع الذات تمهد له الطريق لاكتشاف المزيد من حقائق اللغة التراثية وتجعل ذهنه ذهنا مقارنا حيوي التخريج.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الرُّبط جمع كثر للرباط، وجمع القلة هو "الأربطة". والرباط في الأصل مصدر الفعل "رابط" أي غالب غيره في الرّبط. وقد أطلق الرباط من مبدأ الإسلام على رباط الخيل، ومنه أخذت المرابطة أي ملازمة ثغر العدو، بارتباط الخيل في الغالب للغزو أو الدفاع، وهي بالبداهة مغالبة للعدو في ربط الخيل، وفي القاموس "والمرابطة أن يربط كل من الطرفين خيولهم في ثغره، وكل معدّ لصاحبه، فسمي المقام في الثغر رباطاً. وكانت الربط في أكثر الثغور الإسلامية التي كان عدوان الأعداء متوقع النفوذ منها، فهي تتغير بتغير الدول والأزمان، وتعاقب الزيادة والنقصان، هذا هو الرباط القديم بمعنييه الأصلي والاصطلاحي، وكانا من مستلزمات الإسلام في الغزو والدفاع، فذهب هذان المعنييان في الشرق، وصار الرباط إلى معنى "خانقاه" و"خانكاه" بالفارسية وصارت المرابطة إلى عبادة الصوفية وتزهدهم، فالخانقاه دار لسكنى المتصوفة، وجاء في مناقب النشقبندية "الخانقاه فارسية بمعنى الزاوية أي الخانقاه خارج المدن". هذا وإن دور العبادة والزهد هذه والتي كانت تسمى بالعراق وبعض الأقطار الإسلامية "الرُّبُط" لم تكن دوراً مقصوراً على التعبد والزهد؛ بل كانت أيضاً مواضع للتأليف والتصنيف والإقرار والتثقيف، والإجازة، والمحاضرات، وقد عنيت جماعة من أهل التحقيق والبحث بتاريخ التربية والتعليم والتهذيب والتثقيف في الإسلام، وقد فصلوا القول في متعاهد التعليم وتطورها وكتبوا في أثر المساجد والمدارس والكتاتيب، وغفلوا عن تلك المعاهد الثقافية (الربط) التي كان لها أثر جميل في تنمية الثقافة في أضرب من ضروبها، وفي نشرها في العالم الإسلامي وتلك المعاهد، من هنا جاء هذا البحث لبيان دور الربط الصوفية وأثرها في الثقافة الإسلامية متخذاً نموذجاً هو الربط الصوفية البغدادية، وإذ يتحدث المؤلف عن ربط بغداد، إنما يذكر أنموذجاً لما هو في العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه، منذ أواسط القرن الخامس إلى القرون المتأخرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".