التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طه صالح أمين آغا |
| قسم: | علم التوجيه والتحكم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعرفة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953851247 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 366 |
| ترتيب الشهرة: | 242,915 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتحدث هذا الكتاب عن التوجيه اللغوي للقراءات القرآنية عند الفراء في "معاني القرآن". حيث يبين التمهيد لمعنى (التوجيه) لغة واصطلاحاً، وتتبع ظهور بدايات هذا المصطلح في توجيه القراءات، حتى اكتمل في صيغته الحالية، على يد علماء التوجيه في تراث توجيه القراءات، في الكتب المتخصصة بالتوجيه، أو في تفاسيرهم، أو في مباحث في علوم القرآن، ثم بين مكانة الفراء في توجيه القراءات، وريادته لمن تناول التوجيه ممن جاؤوا بعده، وبين ما سار عليه من مبادئ أساسية في التوجيه.
وقد تناول توجيه القراءات المستويات اللغوية كلها، ولهذا قام البحث على الفصول الثلاثة، يعالج في كل فصل توجيه مستوى، على أن يتوزع التوجيه الدلالي في تضاعيف الفصول الثلاثة، لأن الجانب الدلالي مع كل مستوى كوجهي العملة الواحدة.
فالفصل الأول: تناول التوجيه الصوتي للقراءات، في أربعة مباحث، حيث تخصص المبحث الأول لظواهر التماثل الصوتي في القراءات، حيث وقف طويلاً عند ظاهرتي التماثل المقبل والمدبر والكامل في قضايا الإبدال بين الصوامت تارة، والمصوتات الطويلة تارة أخرى، وبين المصوتات القصيرة كذلك، وكذلك في الإمالة والإشمام والإتباع والإدغام، والإخفاء، وموقف الفراء من الإدغام في كلمتين منفصلتين. وبين في المبحث الثاني ظاهرة التخالف في الخفة والثقل، حيث وجه القراءات في ضوئها، من التخفيف بالحذف، أو بالتسكين أو بتحريك الساكن، وبرد الحركة إلى الأصل.
وقد اعتنى في المبحث الثالث بمراعاة الفاصلة والتوافق الإيقاعي في الجملة القرآنية عند الفراء، وختم الفصل الأول بتوجيه مسائل الوقف والوصل في المبحث الرابع.
وتكفل الفصل الثاني بالتوجيه الصرفي للقراءات، في قسمين: خصص أولهما لتوجيه الأفعال صرفياً، ضمن ستة مباحث، وقد تعرض في المبحث الأول منه لتوجيه تآخي الصيغ الفعلية في المعنى الواحد أو المتقارب. وفي الثاني تكلم على اختلاف المبنى لاختلاف في المعنى. وتحدث في الثالث عن وجوه التحول بزيادة المبنى لزيادة في المعنى. وقام المبحث الرابع بدراسة التحويل في اللواصق التصريفية في القراءات. والمبني للفاعل والمبني للمفعول بحثاً في المبحث الخامس. أما المبحث الختامي فكان في توجيه الأفعال التي تغيرت صورتها بالحركات الداخلية أو بالقلب المكاني.
وتناول القسم الثاني الأسماء بالتوجيه صرفياً، في ستة مباحث، جعل المبحث الأول خاصاً ببيان تآخي الأسماء والصيغ في المعنى الواحد أو المتقارب. ووقف المبحث الثاني عند ظاهرة اختلاف المبنى لاختلاف المعنى في الأسماء. وجاء المبحث الثالث ليخص توجيه التحويل في المفرد والجمع. وضم المبحث الرابع بين دفتيه توجيه مسائل صرفية عديدة في الأسماء، كالاسم البسيط والمركب، والقلب المكاني وغيرها. وأحاط المبحث الخامس بمسائل المشتقات، من تحويل الأسماء إليها، وفيما بينها. وانتهى الفصل الثاني بدراسة مظاهر التحول في المصادر، فيما بينها، وبينها وبين الأسماء عموماً والمشتقات خصوصاً.
أما المستوى النحوي فهو قمة الدراسات اللغوية، ومجمع المستويات الأخرى، قد وضع في الفصل الأخير في قمة الهرم: في ثمانية مباحث، المبحث الأول أخذ على عاتقه دراسة بعض الأبواب النحوية: حيث درس فيه أن أصل خبر ما العاملة عمل ليس: هو الاقتران بالباء. ودرس الأدوات النحوية، ومباشرة الفعل بمفعوله أو بالوساطة، والاستثناء، والتمييز، وجوانب من الإضافة، والتوابع، والعطف، والبدل، وقضايا الممنوع من الصرف. وقد تناول المبحث الثاني قضية العامل والمعمول، في إطار العمل الإعرابي. وقد شمل جملة من العوامل التي تبناها الفراء في توجيه القضايا الإعرابية. وحظيت العلامة الإعرابية، وظيفتها ودلالتها بالدرس في المبحث الثالث. وقام المبحث الرابع بوصف الوجوه الإعرابية الاحتمالية المتعددة، وما يحتمل الإعراب على المعنى. وبين في المبحث الخامس أثر الوقف والاستئناف في التوجيه النحوي. وكانت الأحرف الزائدة المسماة بالصلة عند الفراء تشغل المبحث السادس.
والمبحث السابع غني بحالات الحذف التي تعتري الأدوات النحوية وغيرها. ومسك الختام هو الزمن النحوي الذي لم يخل منه هذا البحث الشامل في توجيه المستويات اللغوية. أما الجانب الدلالي فهو مبثوث في الفصول الثلاثة ومباحثها الكثيفة.
وفي الخاتمة لخص المعالم الكبرى لأهم أفكار الفراء والنتائج التي توصل إليها هذا البحث.
واستوجبت طبيعة هذا البحث أن يكون منهج البحث على طريقتين: الأولى: أن يسلك الباحث طريقة الواصف المقيم لما قام به الفراء من التوجيه بطريقته الوصفية للمستويات اللغوية.
أما الأخرى: فهي مما اقتضاه البحث فاستلب من الباحث وقتاً طويلاً، وأثقل بها الهوامش، وهو تخريج القراءات وتوثيقها، والتجقيق في صحة نسبتها إلى قرائها. والقيام بالتأكد من وجود قراءات لم يسمعها الفراء، مما أجاز من بعض الوجوه التي لو قرئ بها. وفي سبيل ذلك رجع الباحث إلى مصادر القراءات، وابتدأ بمعجم القراءات القرآنية، للدكتور أحمد مختار عمر، والدكتور عبد العال سالم مكرم، الذي يعد عملاً مباركاً لا يستغنى عنه أي باحث في القراءات. ولا يقدح فيه ما فاته من بعض القراءات التي ذكرها الفراء في المعاني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".