English  

كتاب الكتابة في الشرق الأدنى القديم من الرمز إلى الأبجدية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الكتابة في الشرق الأدنى القديم من الرمز إلى الأبجدية
Qr Code الكتابة في الشرق الأدنى القديم من الرمز إلى الأبجدية

الكتابة في الشرق الأدنى القديم من الرمز إلى الأبجدية

مؤلف:
قسم: الأدب العربي القديم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار العربية للموسوعات
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 152
ترتيب الشهرة: 561,861 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن النقاش حول أصل اللغة وأصولها ليس وليد الحضارة الغربية المعاصرة أو الاسلامية السابقة لها، بل يعود الى ما يزيد على الألفين والخمسمائة عام من اليوم.

وخرج النقاش حول هذا الموضوع بنظريتين رئيسيتين: أولاهما: المسماة النظرية اللاهوتية، والتي يستحسن تسميتها بالنظرية الدينية ومفادها أن اللغة هي إلهام هبط على الانسان فعلم النطق وأسماء الأشياء (وافي، بدون، ص 03) (1). وهذا القول أخذ به وتبناه أصحاب المعتقدات الدينية السماوية، واعتبروها توقيفية إلهية. أما ثانيتهما فهي النظرية التي سمى "النظرية الفلسفية" ومفادها أن اللغة استحدثت بالتواضع والإتقان وارتجال الألفاظ ارتجالاً.

وهاتان النظريتان كانتا متداولتين بين المهتمين حتى بدايات العصر الحديث، ومع تطور العلوم نتيجة للتقدم العلمي المذهل، ظهرت نظريتان دفعتا البعض الي نفي النظريتين السابقتين وإنكارهما، وهاتان النظريتان الجديدتان هما البيولوجية، والأنثربولوجية، فالأولى تفترض أن اللغة انحدرت شيئاً فشيئاً من تطور الحركات والأصوات التعبيرية العضوية الناجمة عن انفعالات الحيوان والإنسان، أي أن اللغة نشأت من تقليد الصيحات أو الضجة الطبيعية، كأن تكون الضجة الطبيعية محاكاة أصوات طبيعية، أو من أصوات تعجبية عاطفية صادرة عن دهشة أو فرح أو وجع أو حزن أو استغراب أو تقزز أو تأفف. أما النظرية الأنثربولوجية فتشير الى وجود علاقة متبادلة بين المصدر الصوتي وبين معناه، وأحياناً الى الأصوات المرافقة لجهد عضلي، والحركات التعبيرية، وكان أساسها اتجاه بعض الباحثين الى مراقبة ودراسة الكيفية التي ينتهجها الطفل في اكتسابه للغة.

هذا ما كان بالنسبة للغة، لكن ماذا عن الوجه الآخر للعملة وهي الكتابة، التي يرى البعض أن التعريف الأمثل لها هو اعتبارها الوسيلة الثابتة للتعبير عن الفكرة، لكننا نرى الاشارة الى أن هذه الميزة التي كان العلماء يرونها في الكتابة وهي ميزة انتقال الكتابة عبر الزمان والمكان قد انتفت حالياً، فاللغة أيضاً صارت تحمل الميزة ذاتها من خلال الأشرطة التسجيلية، فنحن الآن نسمع خطباً للرؤساء والملوك تعود الى أكثر من قرن. لذا فاللغة مثل الكتابة تنتقل أيضاً عبر المكان والزمان. المهم أن اختراع الكتابة أنهى الى الابد عصر ما قبل التاريخ، فهي الحد الفاصل بين عصور ما قبل التاريخ (أو عصور ما قبل الكتابة التاريخية Pre-Historical Writing) والعصور التاريخية، وهي بمقولة أخرى الماء الذي يروي شجرة الحضارة ويعطي لها الاستمرارية).

وكما تعددت الآراء حول نشأة اللغة، فقد تعددت أيضاً الآراء حول نشأة الكتابة الوجه الآخر للغة. ويمكن حصر هذه الآراء في رأيين: الأول: أن يكون وراء هذه النشأة أمر رباني، والثاني: أن يكون وراءها عامل فلسفي.  

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الكتابة في الشرق الأدنى القديم من الرمز إلى الأبجدية"

اقتباسات كتاب "الكتابة في الشرق الأدنى القديم من الرمز إلى الأبجدية"

كتب أخرى مثل "الكتابة في الشرق الأدنى القديم من الرمز إلى الأبجدية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا