التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليمان بن عبد الرحمن بن محمد الذيب |
| قسم: | الأدب العربي القديم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 152 |
| ترتيب الشهرة: | 561,861 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن النقاش حول أصل اللغة وأصولها ليس وليد الحضارة الغربية المعاصرة أو الاسلامية السابقة لها، بل يعود الى ما يزيد على الألفين والخمسمائة عام من اليوم.
وخرج النقاش حول هذا الموضوع بنظريتين رئيسيتين: أولاهما: المسماة النظرية اللاهوتية، والتي يستحسن تسميتها بالنظرية الدينية ومفادها أن اللغة هي إلهام هبط على الانسان فعلم النطق وأسماء الأشياء (وافي، بدون، ص 03) (1). وهذا القول أخذ به وتبناه أصحاب المعتقدات الدينية السماوية، واعتبروها توقيفية إلهية. أما ثانيتهما فهي النظرية التي سمى "النظرية الفلسفية" ومفادها أن اللغة استحدثت بالتواضع والإتقان وارتجال الألفاظ ارتجالاً.
وهاتان النظريتان كانتا متداولتين بين المهتمين حتى بدايات العصر الحديث، ومع تطور العلوم نتيجة للتقدم العلمي المذهل، ظهرت نظريتان دفعتا البعض الي نفي النظريتين السابقتين وإنكارهما، وهاتان النظريتان الجديدتان هما البيولوجية، والأنثربولوجية، فالأولى تفترض أن اللغة انحدرت شيئاً فشيئاً من تطور الحركات والأصوات التعبيرية العضوية الناجمة عن انفعالات الحيوان والإنسان، أي أن اللغة نشأت من تقليد الصيحات أو الضجة الطبيعية، كأن تكون الضجة الطبيعية محاكاة أصوات طبيعية، أو من أصوات تعجبية عاطفية صادرة عن دهشة أو فرح أو وجع أو حزن أو استغراب أو تقزز أو تأفف. أما النظرية الأنثربولوجية فتشير الى وجود علاقة متبادلة بين المصدر الصوتي وبين معناه، وأحياناً الى الأصوات المرافقة لجهد عضلي، والحركات التعبيرية، وكان أساسها اتجاه بعض الباحثين الى مراقبة ودراسة الكيفية التي ينتهجها الطفل في اكتسابه للغة.
هذا ما كان بالنسبة للغة، لكن ماذا عن الوجه الآخر للعملة وهي الكتابة، التي يرى البعض أن التعريف الأمثل لها هو اعتبارها الوسيلة الثابتة للتعبير عن الفكرة، لكننا نرى الاشارة الى أن هذه الميزة التي كان العلماء يرونها في الكتابة وهي ميزة انتقال الكتابة عبر الزمان والمكان قد انتفت حالياً، فاللغة أيضاً صارت تحمل الميزة ذاتها من خلال الأشرطة التسجيلية، فنحن الآن نسمع خطباً للرؤساء والملوك تعود الى أكثر من قرن. لذا فاللغة مثل الكتابة تنتقل أيضاً عبر المكان والزمان. المهم أن اختراع الكتابة أنهى الى الابد عصر ما قبل التاريخ، فهي الحد الفاصل بين عصور ما قبل التاريخ (أو عصور ما قبل الكتابة التاريخية Pre-Historical Writing) والعصور التاريخية، وهي بمقولة أخرى الماء الذي يروي شجرة الحضارة ويعطي لها الاستمرارية).
وكما تعددت الآراء حول نشأة اللغة، فقد تعددت أيضاً الآراء حول نشأة الكتابة الوجه الآخر للغة. ويمكن حصر هذه الآراء في رأيين: الأول: أن يكون وراء هذه النشأة أمر رباني، والثاني: أن يكون وراءها عامل فلسفي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".