التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عواطف إبراهيم محمد |
| قسم: | الحرب البيولوجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأنجلو المصرية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 341 |
| ترتيب الشهرة: | 429,400 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد تطورت ظروف الحياة التى نعيشها اليوم،وانعكست هذه التطورات على الحياة التى يعيشها طفل الروضة. ومن ثم لابد أن ينعكس هذا التطور أيضا على العملية التربوية فى مرحلة سن ماقبل المدرسة،من حيث مضمونها وطرق تقديمها لطفل الروضة لتواكب الاتجاهات التربوية المعاصرة.
وتقوم فلسفة تربية الطفولة المبكرة فى مصر على تهيئة الظروف المناسبة لمساعدة الطفل على ممارسة حقوق وواجبات دوره الاجتماعى المتوقع منه ليكون طفل مفكر منتج مبتكر بالقدر الذى يسمح به سنه. وتتحدد وظيفة روضة الأطفال فى نقاط ثلاثة: أثارة وعى الطفل بامكاناته الفطرية،تهيئة الفرص المناسبة لتدريب وممارسة استعدادته الفطرية الكاملة لتأكيد ذاته،تزويد الطفل ببعض اللعب والأدوات التكنولوجية البسيطة التى تساعدهعلى اثارة العمليات العقلية لتكوين تصور سليم لبيئته فضلا عن تكوين تصور سليم للزمن.
وتتضمن صفحات هذا الكتاب..منهج الأنشطة البيولوجية فى رياض الأطفال هذا المنهج يتضمن الوحدات التالية: وحدة وعى الطفل بذاته وبيئته،وحدة النباتات،وحدة الحيوانات والطيور،وحدة الأسماك والضفادع،وحدة الحشرات.
وهى وحدات ذات أفكار مترابطة تستخدم حاجات الأطفال البيولوجية،العقلية،والنفسية كدوافع للتعلم،كما تستخدم اهتماماتهم كمعاير لاختيار موضوعات التعلم ذاتها.وشملت هذه الوحدات مجالات الانشطة الحسية وأنشطة حركية،وأنشطة لغوية،وأنشطة موسيقية،وأنشطة يدوية وفنية،وأنشطة مسرحية.
وقد استخدمت المؤلفة النظرية المعرفية والنظرية (السيبرتيتية)،والنظرية الاجتماعية فى جوانب تعليم الطفل،واذ تحلل المهارات الى عناصرها الأولية،لتدريب الطفل عليها فرادى ليستطيع الطفل التغلب على صعوبات التعلم،ثمخ يعيد أداء هذه المهارات فى شكلها التكاملى فى مسرح الطفل.عند تقليد الأطفال العاملين فى مجتمعه فيكتسبوا بذالك قيم مجتمعهم الذى يعيشون فيه.ولا شك أن التركيز على تطبيقات الأطفال العملية تساعدهم على اكتسابهم شيئا فشيئا الوعى بالأخرين فضلا عن اكتساب قيم مجتمعهم.
فمن خلال الأنشطة والتطبيقات العملية التى سيقوم بها الطفل أثناء التعلم،يدرك شيئا فشيئا الخواص الحسية للكائنات الحية التى يتعامل معها فى بيئته كما يدرك بدرجات متفاوتة قدرته على التأثير فيها وتطويعها لاشباع حاجاته اليومية.
ولا يسعنى فى هذا المجال الا الشكر العميق لؤسسة الأنجلو المصرية لحسن تقديرها للخبرات العلمية التى أقدمها لأطفالنا فى الروضة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".