التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيسوافا شيمبورسكا |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 396,339 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أبحث عن كلمة: مختارات من أشعار فييسوافا شيمبورسكا والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
فيسوافا شيمبورسكا, (بالبولندية: Maria Wisława Anna Szymborska ) هي شاعرة وباحثة ومترجمة بولندية ولدت في 2 يوليو 1923. حصلت على نوبل للأدب عام 1996. توفيت في 1 فبراير 2012.
حياتها
فيسوافا شيمبورسكا هي شاعرة وباحثة ومترجمة بولندية ولدت في 2 يوليو 1923. تناولت أعمال شيبمورسكا موضوعين أساسيين هما الحرب والإرهاب ونافست مبيعات أعمالها في بولندا أهم الأدباء رغم أنها صرحت في قصيدة لها تدعي " شيء مثل الشعر" أن إثنين من كل ألف شخص يهتمان فعلياً بالفنون. حصلت شيموبرسكا علي جائزة نوبل في الآداب عام 1996 لأن أشعارها استطاعت بدقة متناهية أن تجسد الحقائق الذاتية والتاريخية في صورة تشرذمات بشرية.
تستخدم شيبمورسكا دائماً أساليب أدبية مثل الطباق والسخرية والتناقدات والتصريح المقتضب لإلقاء الضوء علي الوساوس والمواضيع الفلسفية. قصائد شيبمورسكا القصيرة غالباً ما تستحضر إشكاليات وجودية كبيرة تلمس من خلالها مواضيع ذات قيمة أخلاقية وتعكس حالة الإنسان كفرد وكعضو في المجتمع. يتميز أسلوب شيبمورسكا بالاقتضاب ويتميز بالتأمل في بواطن الأشياء وبروحه الفكاهية.
جنت شيبمورسكا صيتها كشاعرة من مجموعة ليست كبيرة من الأعمال فلا يتجاوز عدد قصائدها إلي اليوم المئتين وخمسين. يوصفها من يتعامل معها بالخجل ويقدرها الجميع في الأوساط الأدبية البولندية. تحول بعض إنتاجها إلي أعمال موسيقي وترجمت كتاباتها إلي لغات أوروبية بالإصافة إلي اللغات العبرية والعربية واليابانية والصينية.
استمرت شيبمورسكا في دراستها عن طريق الدروس الخصوصية وقت اندلاع الحرب العالمية الثانية وعملت في السكك الحديدية وقاومت بشدة فكرة انتقالها إلي ألمانيا لتعمل بنظام للمهاجرين يشبه السخرة. في تلك الفترة بدأت عملها كفنانة فكانت ترسم الصور الموضحة للكتب التعليمية باللغة الإنجليزية.
كتب عنها الشاعر المصري عماد أبو صالح : تكتب «شيمبورسكا» قصائدها على حافة الرهافة والصرامة، والرعب والسخرية. التقطيع الحاد لسيولة السرد، والبساطة العميقة، والشيفرات الفلسفية الماكرة، هي أهم آليات عمل هذه البولندية الباذخة المدوّخة، التي لم تكن تكتب، بقدر ما تعطي دروسًا إبداعية للشعراء (الشاعرات خاصة)، في معنى الصبر والحفر.
في كلمتها في حفل استلام جائزة نوبل، ربما نجد أحد مفاتيح عالمها المليء بالأسرار. تقول: «لا أعرف.. كلمتان لهما جناحان. لو أن نيوتن لم يقل لنفسه لا أعرف، كان في أحسن الأحوال سيلتقط التفاحة ويأكلها» عن السؤال لكن إذا كان الشعراء لا يعرفون، فمن الذي يعرف؟ .تجيب «شيمبورسكا» في نص الكلمة ذاتها: «وحدهم الجلادون والدكتاتوريون والمأفونون ومتملقو الجماهير يعرفون، لكنهم يعرفون مرة واحدة إلى الأبد». الدهشة ضد الخبرة إذًا، هي ما أتاح لها أن تمسك براءة الطفولة بيد، وحكمة الشيخوخة في يد، وألّا تخذلها ربّة الشعر حتى آخر نفَس في حياتها. يطلقون عليها في بولندا «موزارت الشعر».
دراستها
في عام 1945، درست شيبمورسكا اللغة والأدب البولندي ثم غيرت مجال دراستها إلي علم الاجتماع. في الجامعة بدأت تظهر موهبتها ككاتبة في الأوساط المحلية وفي نفس العام نشرت أولى قصائدها "أبحث عن العالم" في إحدى الجرائد اليومية واستمرت في نشر قصائدها في مختلف الجرائد والمجلات. في عام 1948 اضطرت شيبمورسكا إلى ترك دراستها دون الحصول علي شهادتها بسبب ظروف مادية صعبة وفي نفس العام تزوجت من آدم فلودك ولم يدم زواجهما سوى ستة أعوام، وفي تلك الفترة كانت تعمل مساعدة في مجلة تعليمية تصدر مرتين كل شهر وأيضاً رسامة.
في عام 1953 في الفترة الستالينية في بولندا شاركت في التشهير بالرهبان الكاثوليك الذي حكم عليهم النظام الاشتراكي الحاكم بالإعدام دون سبب حقيقي ولكن الحكم لم ينفذ علي أية حال بسبب موت ستالين.
كان من المفترض لأول كتبها أن ينشر في عام 1949 ولكن الرقابة لم تصرح به زاعمة أنه لا يتماشي مع المناخ الاشتراكي وبالرغم من ذلك استمرت شيبمورسكا في مديح لينين وستالين والشيوعية في كتاباتها مثل قصيدتها التي سمتها "لينين" في أول مجموعة شعرية لها وكانت تدعي "و هذا الذي نحيا من أجله". انضمت شيبمورسكا لحزب العمال البولنديين المتحدين ولكنها ككثير من المفكرين البولنديين تخلت عن أفكارها الشيوعية ولكنها لم تترك الحزب حتي عام 1966.في عام 1957، ربطتها علاقة صداقة بصحفي في جريدة كولتورا التي تنشر في باريس وشاركت فيها واهتمت في تلك الفترة بالتصدي للمحاولات الشيوعية للتصدي لحرية الرأي.
في عام 1953، انضمت لفريق مجلة متخصصة النقد الأدبي كانت تسمي "الحياة الأدبية" وعملت بها حتي عام 1983 وخلال عام أصبح لها عمود خاص للنقد الأدبي اسمه "قراءة غير ملزمة" والكثير من أبحاثها في تلك الفترة نشر في صورة كتب. شاركت في العديد من المجلات الأخرى وكانت تركز جهودها على معارضة النظام الحاكم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
عندما أنطق كلمة " مستقبل" فإن مقطع اللفظ يتراجع على الفور نحو الماضى عندما أنطق كلمة "صمت" فإنني أدمره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".