التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فتحي التريكي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر السلسلة: المكتبة الفلسفية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 425,907 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الفكر العلمي والممارسات الثقافية المختلفة خطوة مهمة على طريق معرفة الذات والدفاع عنها بعيداً عن النزعات التهويلية أو الإرتكاسية اليائسة. وهذا يعني تجاوز العقلية المغلقة بالتفتح على العلوم والتقنية والفلسفة المتنوعة وبالتالي الإنفتاح الحقيقي على كل الحضارات الماضية والحاضرة لتحقيق جدلية العودة والتجاوز. وهذا الكتاب إنما يمثل محاولة في هذا الإتجاه، إذ هو يقدم إلى القارئ معالجة مختلفة لقضايا فلسفية طرحت مسألة التنوع في التفكير طرحاً يؤكد أنه قادر على إلغاء أساليب الفهم البالية التي تحتمل توحيد المعارف توحيداً تعسفياً قد يؤدي إلى كلية النظر والكيانية...ففلسفة التنوع التي يبحث فيها هذا الكتاب هي فلسفة بديلة تأسست على دعائم علمية إبستمولوجية جديدة وأنتجت معقولية هادئة ترفض عقلنة الحياة عقلنة تعسفية. وفائد هذا الطرح في إلغاء الفكر التوحيدي المهيمن إنما تكمن في تحطيم الدعوى الغربية بكونية فلسفته وتفكيره وثقافته من ناحية وتحرير الذات من عبودية القهر والإستبداد بإقرار حرية التفكير والإعتراف الكامل بحقوق الإختلاف والتنوع من ناحية أخرى. من هنا فإن قراءة الأنساق الفلسفية في منهجياتها المختلفة وإنتاجاتها على الصعيد الثقافي والسياسي تقود إلى فهم طرق البحث والتعامل مع الواقع وإعادة الإتصال بحضارتنا وتراثنا، وقد تؤدي في الأخير إلى إبداع فلسفي حقيقي يقدم على المعطيات العلمية المعاصرة، وإلى إنطلاق حركة البحث الحقيقي لتصور البديل الفلسفي لحياتنا الإجتماعية المعاصرة. وهذا يقتضي الغوص بجرأة في نتاجات الفلسفة وكشوفها وطرقها وفوائدها، أي البحث العلمي في مختلف التيارات الفلسفية سواء أكانت يونانية أم عربية أم غربية، وسواء أكانت ماضية أم حاضرة فيكون بالإستطاعة الوصول إلى نهضة عربية تقوم لا محالة على تاريخ متأصل. على ضوء ذلك يمكن القول بأن هذا الكتاب يمثل مساهمته لإقرار جدلية العودة والتجاوز في البحث عن البديل الفلسفي الذي يساعد على الخروج من بوتقة الجمود حيث قام المؤلف أولاً بتوضيح معقولية التنوع وتحديد حقل عملها وإستنتاجاتها المتعددة، ليعطي من ثم أمثلة عن الماضي والحاضر عن نمط تكوين فلسفة التنوع الغسطانية وعملها على الصعيد السياسي والإجتماعي ( إبن خلدون والماركسية والكليانية ) والمناقشات التي أحدثتها في بعض الأنساق الفلسفية المعاصرة ( العقلانية النقدية ).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".