التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غازي مهدي القطري |
| قسم: | تغذية الأطفال الصحية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 500 |
| ترتيب الشهرة: | 482,281 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أدلة العمل القياسية للنشاطات التمريضية في الرعاية الصحية الأولية والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
طبيب متقاعد ولد في القطيف - السعودية عام 1954 بكالوريوس طب وجراحة من كلية الطب - جامعة الملك سعود عام 1979 حائز على شهادتي الماجستير (1983) والدكتوراه (1997) من جامعة ليفربول البريطانية عمل معيدا ثم محاضرا بقسم طب الأسرة والمجتمع بجامعة الملك فيصل بين العامين 1980 و 1986 نقل خدماته إلى وزارة الصحة عام 1986 وكلف بتكوين إدارة مراكز الرعاية الصحية الأولية بمحافظة القطيف وعمل مديرا لها حتى تقاعده في 2013 شغل منصب مدير مستشفى القطيف العام لفترتين (1988 - 1990 ثم 1997 - 2001) بالإضافة لعمله مديرا للمراكز كلف كمنسق لبرنامج تحسين الجودة بمراكز الرعاية الصحية الأولية بالمنطقة الشرقية بين 1999 و 2002 شارك في العديد من المؤتمرات له عدة أبحاث منشورة في مجالات تتعلق بجودة الخدمات الصحية والتطعيمات وأمراض الدم الوراثية كلف كمحاضر متعاون بقسم طب الأسرة والمجتمع - كلية الطب - جامعة الملك فيصل كم قام بتدريس عدد من المواد لطلبة دبلوم الإدارة الصحية بمعهد الإدارة العامة بالدمام لعدة سنوات مجالات اهتماماته هي :- تحسين الخدمات الصحية مع التركيز على رضى المرضى والمراجعين رعاية الأمومة والطفولة الإدارة الصحية
أنه ومع أن النشاطات التمريضية قد تكون واحدة أو متشابهة، إلا أن طبيعتها على مستوى الرعاية الصحية الأولية تختلف عن تلك التي تمارس على مستوى المستشفى. فمن المعروف أن تدريب الممرضات في كليات ومعاهد التمريض يتم، وحتى وقت قريب، في المستشفيات وذلك تمهيداً لإعدادهن للعمل فيها.
ومن البديهي أن يكون تركيزا معارفهن وتوجيهاتن عليها (أي المستشفيات) وبذلك تكون المعارف والتوجهات الخاصة بالرعاية الصحية الأولية بالنسبة لهن تحصي ماحصل على أساس أن من يلمّ بما يتعلق بالمستشفى سوف يلمّ بالضرورة بما يتعلق بالرعاية الصحية الأولية.
إلا أن من المعتقد أن هذه القاعدة غير دقيقة، فهناك خصوصيات في العملية التمريضية في مجال الرعاية الصحية الأولية يلزم الإنتباه والتصدي لها، ولعلّ أكثر مايجب التركيز عليه في هذا المجال هو التوجه الذي يجب على الممرضة أن تملكه وهي تعمل في مجال الرعاية الصحية الأولية والذي تحدده طبيعة العمل وطبيعة المراجعين في مركز الرعاية الصحية الأولية.
فغالبية المراجعين لمراكز الرعاية الصحية ليسوا مرضى بالمعنى الحرفي للكلمة، أو كما هو الوضع بالنسبة لغالبية المراجعين للمستشفيات إضافة الى أنهم أقرب ما يكونون لبيوتهم وبيئاتهم وكل ذلك يتطلب من الممرضة نوعاً من التوجه النفسي والعملي، بل وقت التنظيمي بشكل يختلف عما يجب أن يحصل مع ممرضة المستشفى.
إضافة الى ذلك فإن العمل التمريضي في الرعاية الصحية الأولية غير مؤسـس بعد، فالممرضة الحديثة التخرج عند إلتحاقها بالعمل في المستشفى تقوم بالسير حسب أنظمة عمل محددة يتم العمل بها من عشرات السنين، وهي في هذا تتبع زميلاتها اللاتي سبفنها. في حين يبدو الأمر في مراكز الرعاية الصحية الأولية كما لو أنه متروك لإجتهادات الممرضة وإجتهادات من سبقنها في العمل في المركز بحيث يختلف طبيعة الجهد ومقداره من مركز الى آخر، ومن ممرضة الى أخرى.
من هنا يأتي هذا الكتاب موجهاً لممرضات الرعاية الصحية الأولية إنطلاقاً من الإحساس بأن التمريض حديث عهد بالرعاية الصحية الأولية في بلادنا. وفوق ذلك إدراكاً بأن جهاز التمريض هو عماد العمل في المنشأت الصحية، به يتم العمل وبه يستمر وبتطويره وتحسينه يتطورويتحسن مجمل العمل الفني والتنظيمي.
بدأت فكرة هذا الكتاب قبل ما ينيف على العشرين سنة بقيام المؤلف بعمل دليل لممرضة الأمومة ثم تلا ذلك عمل أدلة لممرضات النشاطات التمريضية الأخرى ثم ومع تبلور نظام الإشراف التمريضي أعطيت الأدلة إلى مشرفات النشاطات المختلفة اللاتي رحن يضفن إليها على مدى السنين بالتنسيق الكامل مع المؤلف حتى وصلت إلى الحجم والشكل الذي بين يدي القارئ الكريم.
وقد يتساءل البعض "لماذا كل هذا الجهد مع أنه يفترض من أية ممرضة أن تكون على إلمام بكل هذه النشاطات؟!
والإجابة هي أنه مع أن النشاطات التمريضية قد تكون واحدة أو متشابهة إلا أن طبيعتها على مستوى الرعاية الصحية الأولية تختلف عن تلك التي تمارس على متسوى المستشفى فنحن نعرف أن تدريب الممرضات في كليات ومعاهد التمريض يتم -وحتى وقت قريب- في المستشفيات وذلك تمهيداً لإعدادهن للعمل فيها. ومن البديعي أن تكون تركيز معارفهن وتوجهاتهن عليها (أي المستشفيات) وبذلك تكون المعارف والتوجهات الخاصة بالرعاية الصحية الأولية بالنسبة لهن تحصيل حاصل على أساس أن من يلم بما يتعلق بالمستشفى سوف يلم بالضرورة بما يتعلق بالرعاية الصحية الأولية. ونحن نعتقد أن هذه القاعدة غير دقيقة، فهناك خصوصيات في العملية التمريضية في مجال الرعاية الصحية الأولية يلزم الانتباه والتصدي لها. ولعل أكثر ما يجب التركيز عليه هنا هو التوجه الذي يجب على الممرضة أن تملكه وهي تعمل في مجال الرعاية الصحية الأولية والذي تحدده طبيعة العمل وطبيعة المراجعين في مراكز الرعاية الصحية الأولية. فغالبية المراجعين لمراكز الرعاية الصحية الأولية ليسوا مرضى بالمعنى الحرفي للكلمة أو كما هو الوضع بالنسبة لغالبية المراجعين للمستشفيات إضافة إلى أنهم أقرب ما يكونون لبيوتهم وبيئاتهم وكل ذلك يتطلب من الممرضة نوعاً من التوجه النفسي والعملي بل وحتى التنظيمي بشكل يختلف عما يجب أن يحصل مع ممرضة المستشفى. إضافة إلى كل ذلك فإن العمل التمريضي في الرعاية الصحية الأولية غير ممؤسس بعد فالممرضة الحديثة التخرج عند التحاقها بالعمل في المستشفى تقوم بالسير حسب أنظمة عمل محددة يتم العمل بها من عشرات السنين وهي في هذا تتبع زميلاتها اللاتي سبقنها في حين يبدو الأمر في مراكز الرعاية الصحية الأولية كما لو أنه متروك لاجتهادات الممرضة واجتهادات من سبقنها في العمل في المركز بحيث يختلف طبيعة الجهد ومقداره من مركز إلى آخر ومن ممرضة إلى أخرى. لذلك جاء هذا الجهد موجهاً لممرضات الرعاية الصحية الأولية إحساساً منا بأن التمريض حديث عهد بالرعاية الصحية الأولية في بلادنا وفوق ذلك إدراكاً منا بأن جهاز التمريض هو عماد العمل في المنشئات الصحية به يتم العمل وبه يستمر وبتطويره وتحسينه يتطور ويتحسن مجمل العمل الفني والتنظيمي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".