التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد محمود صبحي |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 362 |
| ترتيب الشهرة: | 282,792 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في علم الكلام (ج1) المعتزلة والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
يحتل علم الكلام مكانة هامة بين مباحث الفلسفة الإسلامية من جهة، وبين علوم الدين من جهة أخرى، فقد درج المختصون في الفلسفة الإسلامية على اعتبارها مشتملة على المباحث الآتية: 1-علم الكلام، فلاسفة الإسلام كالكندي والفارابي، وابن سينا وابن طفيل، وابن رشد وغيرهم. وقد كان مقصدهم التوفيق بين الدين والفلسفة، 3-التصوف، وربما أضاف الباحثون إلى هذا التقسيم علم أصول الفقه. وعلم الكلام حسب تعريف التهانوي له. هو علم يقتدر منه على إثبات العقائد الدينية على الغير بإيراد الحجج ودفع الشبه. يتضمن هذا التعريف أن المتكلم يتخذ العقائد الدينية قضايا مسلماً بها ثم يستدل عليها بأدلة العقل حتى وإن أمكن الاهتداء إلى هذه العقائد بالعقل مستقلاً عنها، وفي ذلك يقول التهانوي: يجب أن تؤخذ العقائد من الشرع ليقتد بها، وإن كانت مما يستقل العقل فيه، وفي ذلك ما يميز علم الكلام عن الفلسفة.
في هذا الإطار يأتي كتاب "في علم الكلام، دراسة فلسفية لآراء الفرق الإسلامية في أصول الدين" ويمثل محاولة لتقديم آراء أهم فرق المسلمين وهي فرقة "المعتزلة" في نسق متكامل، وبصورة عامة فإن الفرق التي كانت وما زالت، بطريقة أو بأخرى، تعبر عن مختلف اتجاهات المسلمين هي: المعتزلة والأشاعرة، والظاهرية والماتريدية، وأهل السلف ثم الشيعة والخوارج.
في هذا الكتاب يعرض المؤلف لفرقة المعتزلة منذ نشأتها، منقباً عن جذورها وأسلاف شخصياتها، مقتفياً أثرها متبعاً مسارها من خلال مفكريها إلى أن حطّت الرحال فعجزت عن أن تنتج فكراً وعقمت عن أن تقدم مفكرين، على أن هذه ليست دراسة تاريخية بحتة فليس في الأحداث التاريخية ما يكفي لتفسير نشأة الفرق أو أفولها، وإنما لما كانت دراسة الفرق دراسة فكر، فإن الفكر لا يفسر إلا بالفكر، ومن ثم فقد وجب على المؤلف تلمس أسباباً عقلية لنشأة المعتزلة أو أفولها ولعوامل انتشارها وازدهارها ولاستمراريتها فترة من الزمن.
على أن هذا لا يعني استبعاد دور التاريخ، فما من فكر يعيش في عزلة عن المكونات الحضارية التي عاصرته، ومن ثم كان لا بد من تمهيد لفرقة المعتزلة توضح الخلفية الحضارية التي عنها انبثق فكرها، وبذلك يستبعد المؤلف ما شاع قديماً من اتهام الفرق بعضها لبعض بالزيغ أو البدع أو الضلالة. وكلمة أخيرة لا يقتضي الأمر كي نفهم أجدادنا إلا أن نزيل أقل قدر من حاجز الأسلوب الذي تطور مع الاحتفاظ بجلال تعبير الأقدمين، لاستخلاص، ومن غير تعسف، من أقوال أجدادنا ومن فكرهم ومما لحقهم قضايا عامة يمكن إفادة حاضرنا بها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".