English  

كتاب تدويل العقد دراسة تحليلية على ضوء الإتفاقية الخاصة بالقانون الواجب التطبيق على الإلتزامات التعاقدية الموقعة في روما

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تدويل العقد دراسة تحليلية على ضوء الإتفاقية الخاصة بالقانون الواجب التطبيق على الإلتزامات التعاقدية الموقعة في روما 19 يونيو 1980
Qr Code تدويل العقد دراسة تحليلية على ضوء الإتفاقية الخاصة بالقانون الواجب التطبيق على الإلتزامات التعاقدية الموقعة في روما 19 يونيو 1980

تدويل العقد دراسة تحليلية على ضوء الإتفاقية الخاصة بالقانون الواجب التطبيق على الإلتزامات التعاقدية الموقعة في روما 19 يونيو 1980

مؤلف:
قسم: كيمياء تحليلية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشأة المعارف السلسلة: الكتب القانونية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 371
ترتيب الشهرة: 419,754 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

اختارت الدكتورة طرح البحور على حسن فرج لرسالتها موضوعاً من أهم وأشق موضوعات القانون الدولي الخاص، وهو موضوع تدويل العقد. وقد أحسنت الباحثة إذ ركزت دراستها في نطاق اتفاقية روما لسنة 1980 في شأن القانون الواجب التطبيق على الالتزامات التعاقدية، والتي تعبر عن أحدث الاتجاهات الفقهية في القانون الدولي الخاص الأوروبي المعاصر.

وقد أدركت الباحثة من البداية أن أهم ما يميز هذه الاتفاقية هو اعتناقها للمنهج الأحادي أو المفرد الجانب، بالإضافة إلى المنهج السافيني المزدوج في تنازع القوانين والذي ظلت التشريعات الأوروبية التقليدية مخلصة له لفترة غير قصيرة.

وبهذه المثابة يتعايش كل من المنهجين السافيني والأحادي في القانون الأوروبي المعاصر، الذي اعتنق على هذا النحو ما يمكن تسميته بالأحادية الجزئية.

وقد كان من الطبيعي أن تركز الباحثة بصفة خاصة على الأحادية الجزئية التي اعتدت بها الاتفاقية بوصفها عودة للمنهج المفرد الجانب الذي كان سائداً في القديم، والذي لم يلق عناية الفقه المصري نظراً لخلو التشريعات العربية عموماً من نصوص صريحة تعتنق هذا المنهج.

على أن أهم ما لفتت الباحثة الأنظار إليه هو مدى أثر اعتناق الاتفاقية للمنهج الأحادي على مشكلة تدويل العقد. فقد أوضحت أن إعمال المنهج الأحادي لا يرتبط بدولية العلاقة العقدية، وذلك على خلاف المنهج السافيني المزدوج والذي لا يتصور إعماله إلا إذا اتسمت العلاقة بالصفة الدولية. وبهذه المثابة فضلت الاتفاقية أن تتوسع في نطاق تطبيقها ليشمل كافة العقود التي تثير تنازع القوانين، وليس فقط العقود التي يجري الفقه على تسميتها بالعقود الدولية.

هشام صادق

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تدويل العقد دراسة تحليلية على ضوء الإتفاقية الخاصة بالقانون الواجب التطبيق على الإلتزامات التعاقدية الموقعة في روما 19 يونيو 1980"

اقتباسات كتاب "تدويل العقد دراسة تحليلية على ضوء الإتفاقية الخاصة بالقانون الواجب التطبيق على الإلتزامات التعاقدية الموقعة في روما 19 يونيو 1980"

كتب أخرى مثل "تدويل العقد دراسة تحليلية على ضوء الإتفاقية الخاصة بالقانون الواجب التطبيق على الإلتزامات التعاقدية الموقعة في روما 19 يونيو 1980"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا