English  

كتاب أضواء على الحياة المسرحية في العراق آراء نقدية وتحليلية للظواهر والمؤسسات والنتاجات المسرحية حلال القرن العشرين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أضواء على الحياة المسرحية في العراق (آراء نقدية وتحليلية للظواهر والمؤسسات والنتاجات المسرحية حلال القرن العشرين)
Qr Code أضواء على الحياة المسرحية في العراق (آراء نقدية وتحليلية للظواهر والمؤسسات والنتاجات المسرحية حلال القرن العشرين)

أضواء على الحياة المسرحية في العراق (آراء نقدية وتحليلية للظواهر والمؤسسات والنتاجات المسرحية حلال القرن العشرين)

مؤلف:
قسم: العلاقات النقدية الدولية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9782843080579
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 246
ترتيب الشهرة: 428,019 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ليسمح لي عزيزي القارىء الكريم أن أطرح في هذا الكتاب شيئا من آرائي في الفن المسرحي عموما وفي المسرح العربي والعراقي خصوصا. هذه الآراء التي تبلورت عبر أكثر من خمسين سنة من التجربة من عملي المسرحي ومن دراستي. انها آراء ليست حاسمة بل قابلة للنقاش والتصحيح ولكنها تعكس حتما واقعا مسرحيا ساد في مراحل زمنية متتابعة من الحياة المسرحية. ومن تلك الآراء ما يتعلق بتأصيل الفن المسرحي وبلورة هوية خاصة به يدعى أمة من الأمم. وأهمية ذلك في مدى تقدم تلك الأمة وثمر حضاراتها وقد توصلنا بعد حين إن هوية مسرح أية أمة ترتبط بنتاج مؤلفيها المسرحيين، وإذا كانت بعض الأمم قد افتخرت باصالة منها المسرحي وقدم جذوره وان مثل تلك الأصالة قد لا تكون متوافرة لدى امم أخرى وليس من تراثها ما هو مختص في الفن المسرحي، وذلك ليس عيبا ولا مثلبة فقد تتميز تلك الأمم بحقول اخرى من الثقافة. وفي كل الاحوال فقد اصبح المسرح فنا كونيا لا يقتصر على هذا البلد دون الآخر واكبر دليل على ذلك ان مسرحيات شكسبير على سبيل المثال تمثل في مختلف انحاء العالم وان مؤلفقين اوربيين قد اعتمدوا في مؤلفاتهم على فنون ادبية لامم اخرى. ويكفي ان نذكر اوغست سترندبرغ في مسرحية (حذاء ابو القاسم الطنبوري) وبرتولد بريخت في مسرحية (الرجل الطيب من سشوان).

ليسمح لي عزيزي القارئ الكريم أن أطرح في هذا الكتاب شيئاً من ارائي في الفن المسرحي عموماً وفي المسرح العربي والعراقي خصوصاً. هذه الآراء التي تبلورت عبر اكثر من خمسين سنة من التجربة من عملي المسرحي ومن دراستي. انها اراء ليست حاسمة بل قابلة للنقاش والتصحيح ولكنها تعكس حتماً واقعاً مسرحياً ساد في مراحل زمنية متتابعة من الحياة المسرحية. ومن تلك الاراء ما يتعلق بتأصيل الفن المسرحي وبلورة هوية خاصة به يدعى امة من الامم. وأهمية ذلك في مدى تقديم تلك الأمة وثمر حضاراتها وقد توصلنا بعد حين ان هوية مسرح اية امة ترتبط بنتاج مؤلفيها المسرحيين، وإذا كانت بعض الامم قد افتخرت بأصالة منها المسرحي وقدم جذوره وأن مثل تلك الاصالة قد لا تكون متوافرة لدى امم اخرى وليس من تراثها ما هو مختص في الفن المسرحي، وذلك ليس عيباً ولا مثلبة فقد تتميز تلك الامم بحقول اخرى من الثقافة. وفي كل الاحوال فقد أصبح المسرح فناً كونياً لا يقتصر على هذا البلد دون الآخر وأكبر دليل على ذلك ان مسرحيات شكسبير على سبيل المثال تمثل في مختلف أنحاء العالم وأن مؤلفين اوروبيين قد اعتمدوا في مؤلفاتهم على فنون أدبية لامم اخرى.

ويكفي أن نذكر أوغست سترندبرغ في مسرحية (حذاء أبو القاسم الطنبوري) وبرتولد بريخت في مسرحية (الرجل الطيب من سشوان).

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أضواء على الحياة المسرحية في العراق (آراء نقدية وتحليلية للظواهر والمؤسسات والنتاجات المسرحية حلال القرن العشرين)"

اقتباسات كتاب "أضواء على الحياة المسرحية في العراق (آراء نقدية وتحليلية للظواهر والمؤسسات والنتاجات المسرحية حلال القرن العشرين)"

كتب أخرى مثل "أضواء على الحياة المسرحية في العراق (آراء نقدية وتحليلية للظواهر والمؤسسات والنتاجات المسرحية حلال القرن العشرين)"

كتب أخرى لـ "سامي عبد الحميد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا