التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فؤاد مرسي |
| قسم: | قصص قصيرة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة العامة لقصور الثقافة السلسلة: أفاق عربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 334 |
| ترتيب الشهرة: | 432,242 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القصه القصيرة في السودان والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
الدكتور فؤاد مرسى، ولد في الإسكندرية في 15 يناير 1925م من أسرة عمالية وأنهى دراسته الجامعية بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية في عام 1945م. كان تفوقه سببا في تعيينه بوظيفة معاون للنيابة وايفاده بعد ذلك لبعثة دراسية في فرنسا حيث حصل على الدكتوراه من جامعة السوربون في الاقتصاد السياسي.
قبل تخرجه وخلال سنى الحرب العالمية الثانية انضم للفكر الاشتراكى العلمي وكون قبل سفره إلى فرنسا حلقة لدراسة الماركسية، عرفت باسم طليعة الإسكندرية. منذ سفره ظل على صلته بها وتوجيهها للاتحاد مع غيرها من الحلقات الماركسية، وهو ما تم في عام 1947 تحت اسم "الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني".
في فرنسا كان على صلة بالحزب الشيوعي الفرنسي، وجماعة المصريين الدارسين هناك وعند عودته حاصلا على الدكتوراه في عام 1949 عمل على تجميع بقايا الحلقات الماركسية التي نجت من حملات القمع والاعتقال والسجن وأسس في نهاية العام الحزب الشيوعي المصري وأصدر صحيفة "راية الشعب" وكانت نشرته الداخلية تعرف باسم "الحقيقة".
ظل منخرطا في العمل السري وهو يعمل بالجامعة مدرسا وأستاذا مساعدا حتى عام 1958 تم توحيد الحركة الشيوعية المصرية تحت اسم الحزب الشيوعي المصري وانتخب سكرتيرا للحزب. في عام 1959 اعتقل ودخل السجن حيث عذب الشيوعيون فيما بين نوفمبر 1959 ويونيو 1960 تعذيبا وحشيا وتم نفيهم إلى سجن الواحات في أقصى جنوب مصر حتى أفرج عنه في مايو 1964م.
بعد اقصاءه من الجامعة تولى في ديسمبر 1965 رئاسة شركة تابعة للقطاع العام. في يناير 1969 تم تعيينه عضوا في مجلس الأمة (البرلمان المصري).
في ديسمبر 1974 عين أستاذا غير متفرغ في جامعة الإسكندرية وتوالت كتاباته في مجلة الطليعة ودراساته العلمية في النقود والبنوك والعلاقات الاقتصادية الدولية والتنمية الاقتصادية والتخطيط في مجالات المالية والتجارة الخارجية. له دراستان في الاشتراكية إحداهما بعنوان "حتمية الحل الاشتراكي" والثانية بعنوان رأس المال لكارل ماركس وتعتبر تمهيدا لقراءة رأس المال.
اشترك في تأسيس حزب التجمع وخاض العديد من المعارك ضد حكم السادات وسياسته المهادنة مع إسرائيل والرامية إلى بيع القطاع العام وغيرها من المعارك إلى أن تم القبض عليه مع مجموعات المعارضة في اعتقالات سبتمبر 1981 الشهيرة والتي اغتيل السادات على اثرها وتم الإفراج عن المعارضين.
استمرت معاركه السياسية مع نظام مبارك حول الاتفاقات مع إسرائيل والدور المصري في مؤتمر القمة الذي أقر دخول القوات الأمريكية الأراضى العربية لدفع العدوان العراقي على الكويت. أثرى المكتبة العربية بالعديد من الأبحاث لعل من أهمها كتابه الأخيرة "الرأسمالية تجدد نفسها" الصادر في عام 1990.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لهذا الكتاب ميزتان اساسيتان ، ناهيك عن المزايا الاخري المتولدة عنها اولي هاتين الميزتين : انه ينهي " حرجا معرفيا كامنا" بداخلنا ربما - حتي - لم ننبته اليه وسط " القطيعة المعرفية " التي صارت وكأنها سمة طبيعية من سمات الواقع العربي ! فالكثيرون منا ، لايحفظون في ذكراتهم عن الابداع السوداني الا باثنين : محمد الفيتوري شاعر ، والطيب صالح روائيا وقاصا . لهذا تأتي اهمية هذا الكتاب : الذي يضم حشدا هائلا من كتاب القصة القصيرة في السودان ، يمثلون اجيالا متعافبة زمنيا واجيالا مختلفة علي مستوي التقنية الفنية ، الامر الذي يضعنا امام مشهد بانورامي لفن القصة القصيرة السودانية بكل الوان طيفها الجمالي والدلالي ذلك الكيف الذي استمد الوانه المتعددة من التعدد الذي يتسم به الواقع الجغرافي للارض والمجتمع في تلك البقعة العزيزة من وادي النيل ، مما يجعل من هذه الابداعات مراة صادقة لانعكاسات ذلك الواقع الغني بدلالاته في مراحل متعاقبة من حيواته حيث الحياة في خشونتها وقلة مواردها وتفشي امراضها وغطرسة مستعمرها . اما الميزة الثانية فتتجلي في : تقديم رؤية فنية تساعد الباحث والقارئ علي رصد التطور الحقيقي لفن القصة القصيرة السودانية من خلال الاقسام الاربعة التي يضعها الكتاب امامنا ، متضمنة للمراحل الابداعية لهذا الفن عبر رموزه ، ابتداء : بالبدايات ، فالنضج اختيار جيد ، وكتاب انتظرناه .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".