التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محبة حاج معتوق |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر اللبناني |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 362 |
| ترتيب الشهرة: | 209,698 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضمّ هذا الكتاب بين طياته دراسة بحثت في أثر الرواية الواقعية الغربية من الرواية العربية حيث تناولت كنماذج للتحليل "رواية الأدب غوريو" لـ"بلزاك" و"مدام بوفاري" لـ"فلوبير" و"طيور أيلول" لـ"إملي نصر الله"، و"ضيعة الله" لـ"وليم الخازن"، وذلك لتظهر مدى التأثر أو بالأحرى أوجه الشبه فيهما. في القسم الأول من الدراسة تمّ تناول مفهوم الرواية الواقعية الفرنسية الذي يرتكز على تصوير عادات المجتمع وتقاليده، وعلى تصدير كوامن النفس البشرية. كما وتمّ التطرق إلى موضوعية الرواية وذاتيتها، ولعناصرها الواقعية وفي الطليعة موضوعها الذي يتناول الإنسان في مجتمعه، والشخصية التي تمثل دوراً كبيراً في سير الأحداث، والمكان والزمان اللذين يؤثران في الشخصية.
أما في القسم الثاني فتمّ دراسة مفهوم الرواية وعناصرها في رواية "الأب غوريو" و"مدام بوفاري"، وتمّ تقديم مضمون الرواية، ومن ثم تمّت مراقبة مؤلفها وخياله، بعد ذلك تمّ وصف المكان الداخلي والخارجي للرواية وشرح مدى تأثير الشخصية وتفاعله معها، كما وتمت دراسة تقاليد المكان وعاداته التي تؤثر في تصرّفات الشخصية، ثم تمّ إظهار مدى تأثر الرواية بسياسة معيّنة حيث كتابتها، بعد ذلك تمّ البحث في زمن السرد وزمن الأحداث المعاصرة للحركة، وعلاقته بالشخصية ونوعيّة الزمن: أهو تطوّري أم محدد إن ينشأ عنه إذ ذاك زمن الاسترجاع وزمن الحلم، والزمن النفسي. أما في القسم الثالث فتم التركيز على الروايتين اللبنانيتين رواية "إملي نصر الله والخازن" وتحليلهما تحليلاً يساعد في إظهار أوجه الشبه بينهما وبين رواية "مدام بوفاري" و"الأب غوريو" كما وتمّ دراسة الأسباب التي أدت إلى انتقال الرواية الفرنسية للبنان، من ثم تمّ ذكر بعض اللبنانيين الذين كتبوا من الرواية الواقعية بعد الحرب العالمية الثانية أسوة بروّاد الرواية الفرنسية.
القصة اللبنانية الحديثة معين ثر يسهل وروده ويصعب الصدور عنه، وميزة هذه الأطروحة الأساسية أنها ارتكزت خصوصاً على المصادر. فكل قصة واردة فيها قرأتها الدراسة بشوق ولهفة وتأن وتوءدة، لأن في نفسها ميلاً أصيلاً إلى قراءة القصص عموماً، ولأن فيها شوقاً ولهفة إلى تعرف القصة اللبنانية بوجه خاص.
ولم تكن قراءاتها سطحية، بل غاصت على الأعماق، وتفاعلت وحلّلت وعلّقت واستنتجت بفطنة ومعرفة وذكاء. وتصدّت للأسباب والنتائج. وتتجلى حقيقة قراءاتها في جودة اختصارها موضوع القصص، وفي طرق نقاطها الحساسة، وأظهرت في معالجتها الواقعية الروائية صبراً وجلداً، ومقدرة نفسية وموضوعية، وبراعة في تطبيق منهجها وتقديم آرائها الذاتية. كما أظهرت مرونة وحذقاً في استخدام المصادر والمراجع، ما يدل على ذوق أدبي مرهف ونظرة نقدية نافذة.
وليم الخازن
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".