التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي محمد المومني |
| قسم: | قصص قصيرة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليازوري العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957122263 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 450 |
| ترتيب الشهرة: | 479,268 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حظيت القصة القصيرة الأردنية في الثلث الأخير من القرن الماضي بإهتمام الأدباء والنقاد، وانتقلت القصة القصيرة من مرحلة البدايات والنشأة إلى مرحلة جديدة من التطور والتجريب والحداثة.
لقد وجد القاص العالم أمامه بأحداث مكثفة، من ثورة تكنولوجية، وهزائم ساحقة لبني قومه، وإنسحاق الذات، ومشكلات سياسية كبرى، ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، وإتفاقية أوسلو، وضياع قرار حق العودة، ثم بعد ذلك الحروب في العراق، وإستيعاب الأردن لعدد كبير من المهجّرين الجُدد، وغير ذلك.
هذه الأحداث أثرت في القاص الأردني، فظهر تيار الوعي وصياغة الوعي عن طريق الهذيان المتدفق من الذهن بحيث يبدو بطلُ القصة وكأنه يهذي، أو مضطرب الذهن والأفكار، لكنه يقدم - من خلال هذيانه - رؤية معقولة لمسألة ما، فيسرد الوعي عن طريق اللاوعي وهذا ما نجده في تفسير الوعي والأسطورة والحكاية الدينية والتاريخية عند كتاب القصة.
وتبدو متغيرات الحداثة في قصص هذه الفترة نوعاً من إعادة النظر في المرجعيات والقيم والمعايير أو "رؤيا جديدة وتعبير عن العجائبي والمقلق والمثير، وهي تجديد للغة، وتحرير للمخيلة، وتجاوز للحدود الوهمية التي تفصل الواقع عن اللاواقع وهذا يعني أن الحداثة تحطيمٌ خلاّقٌ لأكثر الأسس التي قام عليها الأدب المعاصر في العصر الحديث، أما إذا تجاوزنا الحداثة إلى ما بعدها فسنجدها تتمثل في هوس التجديد والثورة، وفي الوقت نفسه إعادة النظر في مكبوت الحداثة وهو الذي يُعنى بالمحلّي والحكائي والزخرفي".
وتبدو الحاجة ملِحَّةٌ إلى الوقوف على جوانب التطور الذي حصل في الأدب القصصي وتحديد ملامح التجريب والحداثة من ناحية الشكل والمضمون.
وتأتي هذه الدراسة محاولة للبحث عن مظاهر التجريب وأشكاله في القصة القصيرة الأردنية بما تتصف به من تجلّيات أسلوبية وخروجٍ من الكتابات التقليدية السابقة، وتخطّي الحواجز الفاصلة بين المبدع والأجناس الأدبية، وتجاوز الآراء السابقة التي تحدد النوع الأدبي وتحصره في إطار جنسٍ أدبي معين، وترى أن القصة الأردنية تخلو من التجريب والحداثة والتطور.
وعليه، تبحث هذه الدراسة في القصة القصيرة الأردنية منذ عام 1967- 2000، إذ أن القصة القصيرة قد دخلت مرحلة التجريب بعد هزيمة حزيران 1967، فقد كانت الصدمة قاسية نتج عنها خلخلة الأفكار والمعتقدات التي يؤمن بها الإنسان العربي وقادته إلى إحساس قوي بالإنكسار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".