التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رمزي أحمد عبد الحي |
| قسم: | تطوير المعرفة والمهارات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957332907 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 332 |
| ترتيب الشهرة: | 629,125 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن العصر الذي نعيشه يوسم بعدة مسميات أهمها أنه "عصر العولمة، وما بعد الحداثة، وعصر المعرفة واللايقين، وعصر العلم والنسبوية، وعصر الترابط الكوني وصدام الحضارات، وعصر الإعتراف بالآخر وإذابة هويته، وعصر التحرر والهيمنة، إنه عصر المتناقضات.
إن المجتمعات والإقتصادات الحديثة هي اليوم مبنية على المعرفة، وقد أصبحت القيمة المضافة لكل منتج أو نشاط هي العامل الأهم للفوز سواء على مستوى السوق أو على مستوى التحدي الحضاري، كما بات نظام الإبتكار العلمي والتكنولوجي والتجديد العلمي والتكنولوجي في كل مجتمع هو الركيزة الأساسية لبناء المستقبل والشرط الأساسي لتقدمه.
إلا أن مؤشرات نشر المعرفة وإنتاجها وخواتيمها، في غالبية البلدان العربية، تشير إلى تبديد حقيقي لموارد الإستثمار في البنى التحتية ورأس المال الثابت خاصة الصناعية منها، حيث أن الزيادات المتحققة في القدرات الإنتاجية نتيجة لتلك الإستثمارات المرافقة لنقل وإمتلاك وسائل الإنتاج وتقاناتها سرعان ما تتعرض للتقادم فتصبح منتجاتها غير قادرة على المنافسة حتى في السوق المحلية، أمام تطور تقاني مستمر نتيجة نظم الإبتكار في الدول المتقدمة وهذا يعني إستمرار شراء البلدان العربية للقدرات الإنتاجية مع التقادم المستمر لتقاناتها.
وتأسيساً على ما تقدم، جاء هذا الكتاب معبراً عن الهموم والأشجان العربية وتطلعاتها تجاه بناء مجتمع المعرفة وحظ هذه المجتمعات من المعرفة المطلوبة للألفية الثالثة، وما ينبغي لهذه البلاد من متطلبات هذا العصر، وقد قسم الكتاب لعدة فصول كانت على النحو التالي: الفصل الأول: "مفهوم العولمة وماهيتها"، الفصل الثاني: "التربية والعولمة"، الفصل الثالث: "واقع التربية العربية في ظل العولمة"، الفصل الرابع: "التحديات التي تواجه التربية في ظل العولمة"، الفصل الخامس: "مفهوم مجتمع المعرفة وماهيته"، الفصل السادس: "مكونات البنية الإجتماعية والإقتصادية لإقامة مجتمع المعرفة في الوطن العربي"، الفصل السابع: "دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة"، الفصل الثامن: "مجتمع المعرفة العربي: عوائقه وآماله"، الفصل التاسع: "بناء مجتمع المعلومات، تحد عالمي في الألفية الجديدة"، الفصل العاشر: "الإستراتيجية العربية العامة لتكنولوجيا الإتصالات والمعلومات بناء مجتمع المعلومات"، الفصل الحادي عشر: "مجتمع المعرفة والتنمية البشرية في العالم العربي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".