التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر شاهين |
| قسم: | روايات رمزية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9786140230118 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 495,947 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن القضية التي يطرحها الكتاب الحالي هي في كيفية استعمال الحاكم للإستبداد الرمزي الذي ينشط بفاعلية غير مرئية لتقييد معارضيه وأسر شعبه. الحكم يستبد على شعبه من حيث لا يشعرون. ثم في مرحلة لاحقة كيف يتحول هذا الإستبداد الرمزي من الحاكم إلى المجتمع ومن شكله السياسي إلى الديني – بعد حلول النظام الجديدة في العراق تحديداً.
المفهوم التقليدي للإستبداد يطرح معنى انفراد شخص ما بالسلطة وطغيانه على من هم دونه في امتلاك القوة وانتهاكه للقوانين. فهو استبداد واقعي مرئي يعيه الفرد والمجتمع بوضوح. الإستبداد الرمزي كما نود طرحه هنا يستثمر العلامات بكافة أشكالها والتي لا تقتصر على الصور واللافتات بل تتعداها إلى النظم والأنساق الإجتماعية والشخصيات والأحداث وكل ما من شأنه أن يؤول لغرض إنتاج المعنى في المجتمع. كما لا تنحصر في الإنسان الفرد – كالحاكم أو المسئول الإداري – بل تتعداه إلى استبداد جماعة على أخرى، واستبداد المجتمع على الفرد والجماعة.
في الإستبداد الرمزي تصبح العلاقة معكوسة، حيث تنقلب الأدوار والمراكز وتتولى الجماعات ككيان إجتماعي مقاليد السلطة وتحوّلها إلى تسلط ينأى عن استعمال القوة المادرة ويطوي بداخله سلطان الرمز كأداة للهيمنة.
وقد انتبهت العلوم الإجتماعية أخيراً إلى أهمية الإستعانة بحقل السيميائيات وتوظيفها بالشكل الذي لا يتقاطع بل ينسجم ومخرجات النظرية الإجتماعية. وربما كانت الدراسة التي تقدم بها الدكتور محسن بوعزيزي بعنوان: السميولوجيا الإجتماعية، والتي اتخذت من المدينة التونسية أرضاً للبحث، باكورة ما أنجز على المستوى العربي في مثل هذا المجال الخصب من المعرفة.
في هذا الكتاب لم نتطرق إلى تفاصيل مملّة في شرح العلامة وكيفية عملها، لأن ما كتب عن ذلك يفوق الحصر ولم نجد حاجة ملحة لتكرار ما كتبه الآخرون. ,اود أن ألفت نظر القارىء وخصوصاً الباحثين الإجتماعيين بأن الكتابة عن الموضوع جاءت من خلال ملاحظة مباشرة ومقصودة للعلامات المنتشرة في بغداد وسائر المدن العراقية متأثرة بموجة الحماسة الدينية بعد سقوط نظام البعث، وعززتها بما اختزنته ذاكرتي من العلامات السياسية في ذلك العهد. وفي مراحل متقدمة من الكتابة وجدت أن الموضوع يستحق أن اضيف إليه فصولاً عن تأويل بعض أفكار إبن خلدون وفصول أخرى تتحدث التاريخ والمجتمع العربي لتأييد ما وصلنا غليه حول الثر السيميائي على الفرد والمجتمع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".