التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من الباحثين |
| قسم: | حرب العراق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحرية للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 780 |
| ترتيب الشهرة: | 180,584 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حظي العراق بإهتمام واسع منذ أقدم الأزمنة، فاقتبست كثير من الأمم والشعوب من حضارته، وأفادت من إبداعاته، وذكرت حواضره: بابل وبغداد، وتناقلت أخباره.
وقد أولى أهل العراق إهتماماً بماضيهم الذي صنعوه وشيّدوه بكدهم وعرقهم وأحياناً بدمهم، وعنوا بتناقل أخبار ماضيهم وتاريخهم، يدركون منه عراقتهم، ويطلعون فيه على مُثُلِهِم، ويستذكرون منه نشأة ودور عظمائهم وعقائدهم ومُثُلهِم... وفاق أهل العراق أي قوم غيرهم في مقدار ما دوّنوه عن أحداث وأوضاع ماضيهم، وإذا كان الأكثر مما دونوه قد ضاع واندثر، فإن ما بقي يكفي بمقداره وتعددٍ ميادين إهتمامه أن يقدِّم صورة واضحة، وإن لم تكن كاملة، ويَسَّرت طباعة كثيرٍ من المدَوَّن معرفة الناس به وإطلاعهم عليه.
ولقد نُشِرت أبحاث كثيرة عن بعض جوانب الحياة في العراق في الماضي، وبعض هذه الأبحاث مُفَصّل وفيه جزئيات لا تعني إلا المختصين، لذلك نشأت الحاجة إلى كِتاب للمثقف العام الذي ينشُدُ معرفة المجرى العام لتاريخ العراق ودوره في حضارة العرب والمسلمين والعالم... كتابٍ يسمو على الإقليمية الضيِّقة ويراعي العمومية الشاملة... كتابٍ يهدف إلى إظهار مكان العراق في التاريخ دون تَحيُّزٍ أو تشويه ويعمل على جمع الأشتات المتفرقة ليضع منه صورةً صحيحةً في جزئياتها سليمة في هيكلها، واضحة في عرضها.
لذلك تألفت لجنة من كبار المختصين في العراق لدراسة الأسس التي ينبغي أن تقوم عليها دراسة التاريخ، والجوانب الواجب إبرازها منه، وعمل على تقديم هذا الكتاب العام الشامل للعراق يعرض مسيرته بصورة صادقة، وأمانة عظيمة، ويعتمد عليه الدارسون، ويفيد منه الباحثون.
وقد جاء هذا الكتاب في أربعة أقسام، تفرعت إلى عدة فصول تناول القسم الأول: "تاريخ العراق القديم (السومريون والأكديون، العصر البابلي القديم، سلالة أيسن الثانية، العصر الآشوري، سلالة بابل الحديثة، جوانب من حضارة العراق القديم، إلخ...).
واختص القسم الثاني بالحديث عن العراق في عصر الخلافة الزاهرة نذكر من مواضيعها: (تحرير العراق، إدارة العراق، الزراعة وأهل الريف، النشاط الفكري، العراق مقر الخلافة...)؛ أما القسم الثالث فتناول الحديث عن عصر الغزاة فتحدث عن العراق بين الإحتلالين المغولي والصفوي، عهد الحكم العثماني الأول، عهد المماليك،...).
وتحدث القسم الرابع والأخير عن تاريخ العراق المعاصر في عهد الإنتداب، عهد الإستقلال الوطني، تطور الأوضاع السياسية منذ تموز 1958م.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".