التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عزو إسماعيل عفانة |
| قسم: | طرق التدريس وأساليب التعليم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957064082 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 374 |
| ترتيب الشهرة: | 265,943 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تنادت الأصوات من قبل القائمين على عملية التربية بتبني أفكار واتجاهات ومداخل وطرائق تدريسية جديدة ؛ وذلك لأن المدرسة اليوم أصبحت مكاناً تذوب فيه شخصية التلميذ، وأصبحت العملية التعليمية عبارة عن ثالوث تقليدي ( المعلم الملقن والكتاب المدرسي والسبورة )، فأصبح التعليم تلقينياً يُعود التلاميذ على التذكر الآلي من خلال الحفظ، فالتلقين يساعد المعلم لا المتعلم حيث ينتهي المعلم الملقن من المنهاج الدراسي الطويل في موعده، وهكذا كُرست السلبية والتواكل لدى التلميذ، من خلال فرضنا عليه متابعة المعلم الملقن في مناخ يشعر فيه بالملل والسآمة، وهكذا أصبحنا أمام تعليم في معظمه لا يترك فرصة للمتعلم للإبداع والتفكير والتساؤل والنشاط، فيحرم من ممارسة إنسانيته. وهذا الأمر حدا بتلك الأصوات للبحث عن طريقة جديدة للتعليم، تعتمد على إيجابية ونشاط المتعلم، وتدريس يجعل المتعلم محور العملية التعليمية، فيصبح مشاركاً ومساهماً ومؤدياً في تلك العملية. ومن هنا كان التدريس الممسرح والذي جاء ليعلن سقوط وانتهاء الثالوث التقليدي في العملية التعليمية، فمن خلاله يتم وضع المناهج الدراسية في قالب ممسرح مما يساعد على تحقيق الخبرة المباشرة، وجعل المواد الدراسية تنبض بالحياة والحركة، فينتقل الطلاب من الاستظهار إلى المعايشة، فتنساب المعلومات والحقائق والمفاهيم والاتجاهات والمهارات والقيم... في أذهان التلاميذ بسهولة ويسر، وبصورة شائقة ومحببة لنفوسهم، فالتدريس الممسرح يتوافر فيه عنصرا المشاهدة والتعليم، مما يوفر إمكانية فتح مجالات واسعة للمناقشة والبحث والأنشطة، فهو نافذة واسعة نفتحها على مصراعيها ؛ لكي يطل منها التلاميذ على المجتمع بصفة خاصة والعالم من حوله بصفة عامة، وأيضاً على المواد الدراسية، فهو وسيلة أكثر جذباً وأكثر شمولاً، مما يجعله يحتل مكاناً بارزاً، فهو يحتل موقعاً مهماً في الدول المتقدمة، فيقف جنباً إلى جنب مع كافة مستحدثات تكنولوجيا التعلم. ويتفق التدريس الممسرح مع طبيعة المتعلم وحبه للعب والانطلاق وممارسة النشاط، فأصبح بمثابة ابتسامة مشرقة مضيئة له تجمع بين التعليم والتربية والترفيه والمشاهدة والفن والإشارة والحركة والإبداع والتفكير، فالتلاميذ يرون من خلاله ألواناً جديدة من الحياة قد تختلف اختلافاً كبيراً عن الحياة التي يعيشونها، فهم يلعبون ويشاهدون زملاءهم يؤدون أدواراً مختلفة منها رجل الشرطة والطبيب...، فيعرفون كل شيء عن حياة هؤلاء، فيصبح التعلم أبقى أثراً ونتائجه واضحة المعالم ويترك في نفوس المتعلمين خبرات سارة نتجت عن الاعتماد على الممارسة والمشاركة والتعلم الذاتي، فالنجاح الذي يحققه المتعلم من خلال النشاط الذاتي والمشاركة يشجعه على الاستمرار في التعلم؛ لأن النجاح يؤدي غالباً إلى مزيد من النجاح. وهكذا نجد أن التدريس الممسرح بصفة خاصة ذا خصوصية فنية ومنهجية متفردة، والتلميذ فيه شريك إيجابي، وشريك متجاوب، وليس مجرد متلقي سلبي، وهو هنا قادر على الدخول في حوار موضوعي عاقل، ويمكنه تناول أخطر القضايا التعليمية والتربوية والثقافية والاجتماعية وكذلك الانجازات التقنية، مع تأكيد ثقافة الإنجاز وثقافة الحرية وثقافة الديمقراطية، فالتدريس الممسرح يقوم على أساس ترسيخ قيم جديدة إيجابية بطبيعتها على مستوى الممارسات الحياتية والنظر إلى المستقبل وصنع هذا المستقبل مساهماً من خلال ذلك في تحويل الأفراد إلى مشاركين في الحياة الاجتماعية ليصبحوا قادرين على مواجهة عالم متغير. في ضوء كل ما سبق كان الكتاب الحالي محاولة جادة لإلقاء الضوء على التدريس الممسرح في التعليم الصفي، باعتباره وسيطاً مهماً في بناء شخصية المتعلم وصقلها، كما أنه محاولة مخلصة وضرورية لمراجعة المداخل التدريسية في التعليم الصفي من أجل تحديثه وتحسينه وتطويره، وقد تضمن هذا الكتاب أحد عشر فصلاً، فجاء الفصل الأول ليوضح الأساسيات في التدريس الممسرح، وماهيته، وأهدافه، وأهميته، وعلاقته بطبيعة وحاجات المتعلم، وألقى الفصل الثاني نظرة على أنواع المسرحيات التعليمية، في حين تطرق الفصل الثالث إلى معايير صياغة العمل المسرحي، فيما تناول الفصل الرابع تقنيات العرض المسرحي من ناحيتين : الأولى أماكن العرض والثانية عناصر العرض التكميلية، بينما ركز الفصل الخامس على عملية الإخراج للمسرحية التعليمية من ناحيتين وهما : مرحلة التخطيط المسرحي، ومرحلة التطبيق المسرحي، فيما أهتم الفصل السادس ببيان العلاقة بين التدريس الممسرح ومكونات المنهاج، كما وضح الفصل السابع مدى تحقيق التدريس الممسرح للنتاجات التعلمية المختلفة، أما الفصل الثامن فتناول التدريس الممسرح وذوي الحاجات الخاصة، فيما أختص الفصل التاسع بعرض رؤية إخراجية لمسرحية تعليمية، بينما اختتم الفصلين العاشر والحادي عشر الكتاب بوضع نماذج لمسرحيات تعليمية تتعلق بالمواد الدراسية، ونواتج التعلم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".