التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماهر عبد المحسن حسن |
| قسم: | روايات فلسفية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر السلسلة: المكتبة الفلسفية |
| ردمك ISBN: | 9789953730981 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 287,302 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جادامر مفهوم الوعي الجمالي - في الهرمنيوطيقا الفلسفية والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
كاتب، وأكاديمى مصرى، محاضر بجامعة القاهرة (فرع الخرطوم)، ولد بمحافظة الجيزة عام 1968م، تخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1991م، وفى كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1998م، حصل على الماجستير عام 2005م، حصل على الدكتوراة عام 2014م.
له كتابان: مفهوم الوعى الجمالى فى هرمنيوطيقا جادامر، صادر عن دار التنوير اللبنانية عام 2009م، وجماليات الصورة فى السيميوطيقيا والفينومينولوجيا، صادر عن هيئة قصور الثقافة المصرية عام 2015م.
بالإضافة إلى العديد من الأبحاث والمقالات، فى مجالات الفلسفة والفن والأدب، المنشورة فى الدوريات العربية المختلفة مثل القاهرة والثقافة الجديدة وميريت الثقافية المصرية، والجديد والعرب اللندنيتين، و الاستغراب ومؤمنون بلا حدود المغربية.
له مقال أسبوعى بصحيفة أنحاء الإلكترونية السعودية.
شارك فى العديد من اللقاءات التليفزيونية والإذاعية، وتناول موضوعات شتى تخص الفلسفة الغربية والفكر العربى المعاصر.
شارك فى العديد من الندوات والمؤتمرات ذات الصلة بالعلوم الإنسانية وقضايا الثقافة والتراث والإبداع.
لديه مشروع تجديدى يعمل على ربط الفلسفة بالواقع، والدين بالحياة والفن بالأخلاق.
تكمن أهمية جادامر في الفلسفة المعاصرة في كونه مؤسساً للهرمنيوطيقا الفلسفية كمشروع لكل العلوم الإنسانية، والتي تبلورت ملامحها في كتابه الرئيسي المعنون باسم "الحقيقة والمنهج" ذلك أن الهرمنيوطيقا الجادامرية على نحو ما تبلورت في الكتاب المذكور، كانت محاولة لإدماج الفينومينولوجيا الهوسرلية المتأخرة المهتمة بعالم الإنسان المعيشي مع الهرمينوطيقا الفينومينولجية لدى هيدجر المهتمة بتفسير الوجود الإنساني في صلته الحميمة بالوجود العام. وبهذا المعنى فالهرمينوطيقا الجادامرية تسعى نحو التحرر من كل نزعة منهجية تحتذي نموذج العلم الطبيعي التقليدي الذي يسعى إلى تأسيس حقيقة موضوعية مطلقة توجد بشكل مستقبل عن الإنسان وعالمه المعيشي أو عالمه المألوف، وهو النموذج الذي تبنته العلوم الإنسانية والفكر الغربي عموماً منذ العصر الحديث.
تحت عنوان: "جادامر؛ مفهوم الوعي الجمالي في الهرمينوطيقا الفلسفية" يتناول د.ماهر عبد المحسن حسن مبدأ "التمايز الجمالي" الذي يتخذ موقفاً مضاداً لمفهوم "الجميل في الفن" في فلسفة جادامر، ويتخذ في بحثه الهرمينوطيقا أو التأويل الفلسفي منهجاً له ولهذا فهو سيحاول-كما يقول-القيام بعملية "تأويل التأويل"، وذلك من خلال الحوار مع نصوص جادامر باعتبارها هي ذاتها تتطلب فهماً وتفسيراً يقوم على الحوار معها، ولا يحاول تأطيرها من خلال منهج مغاير معد سلفاً. ولتحقيق تلك الغاية يبدأ المؤرلف بتناول الأصول الفلسفية لهرمينوطيقا جادامر، وذلك من خلال استعراض وتحليل التيارات الفكرية اليت كانت في مدرسة ماربورج، والفينومينولوجيا بالإضافة إلى الأصول الجمالية ويعقد مقارنة بين مفهوم الوعي الجمالي في الفكر الفلسفي القديم لدى فلاسفة اليونان، ومفهوم الوعي الجمالي في الفلسفة الحديثة لدى كانط، مبرزاً ارتباط الفن بالمعرفة والأخلاق وأشكال الحياة الاجتماعية في الماضي، هذا بالإضافة إلى طرح مفهوم الاغتراب على مستوى الوعي بالنسبة للعمل الفني، وعلى مستوى الذات الواعية بالنسبة للفنان والمتلقي على السواء، وذلك في الفنون المعاصرة، كما يتناول المؤلف (الفن) باعتباره موضوعاً تاريخياً، مبرزاً غياب الدور التاريخي للفن المعاصر، وانفصال فن الماضي عن فن الحاضر، وذلك من خلال بحث العلاقة بين الفن والتاريخ، وطرح نقد جادامر للمدرسة التاريخية التي أدت برأي المؤلف إلى "اغتراب الوعي التاريخي، وتقديم مفهوم الوعي التاريخي الفعال-وهو مصطلح جادامري جديد-كحل بديل، يجعل من التراث أداة فاعلة في عملية الفهم" وأخيراً يتناول المؤلف محاولة جادامر لوضع أساس انثربولوجي بللفن من أجل ربطه بأشكال الحياة الإنسانية، وذلك من خلال مفاهيم اللعب والرمز والاحتفال، كما يتناول محاولة جادامر من أجل تحقيق تواصل تاريخي بين فن الماضي وفن الحاضر، وذلك بالاستناد إلى بعض المفاهيم المعاصرة، والتي استحدثها جادامر بنفسه، من قبيل: الطابع التعاصري للفن، وتلاحم الآفاق...
إن الوعي الجمالي ينطوي على أسلوب فهمنا للفن أو خبرتنا به، والبداهة تقتضي أن كل وعي يكون وعياً بشيء ما. ولكن ما يحدث في حالة الوعي الجمالي هو أن الخبرة -المسترشدة بهذا الوعي- تتجاهل عناصر العمل فوق الجمالية مثل: غرضه ووظيفته ومعنى مضمونه، وتجرده من كل عناصر المضمون التي يمكن أن تجعلنا نتخذ اتجاهاً أخلاقياً أو دينياً، وتنظر إلى العمل من حيث وجوده الجمالي فحسب.
هذا التجريد للعمل الذي يتم فيه تمييز البعد الجمالي عن كل العناصر الأخرى للعمل هو ما يسميه جادامر مبدأ "التمايز الجمالي"، وقد اهتم جادامر بنقد هذا المبدأ وتعريته في كثير من مقالاته عن الفن.
فهل يعني رفض جادامر لمبدأ "التمايز الجمالي" أنه يتخذ موقفاً مضاداً لمفهوم "الجميل في الفن"، أم يعني تجاوزه لهذا المفهوم الذي ساد في علم الجمال المعاصر، وخلق نوعاً من القطيعة والتعارض بين الفن والطبيعة، وبين المظهر والواقع؟
إن الإجابة على هذا السؤال تقتضي الإجابة على أسئلة أخبرى كثيرة من قبيل: هل يمكن أن نحصر موضوع الوعي الجمالي في إطار مفهوم الجميل في الفن؟ وهل مفهوم الجميل في الفن -كموضوع للوعي الجمالي- يكون منعزلاً عن حياتنا الواقعية بكل تجلياتها الاجتماعية والدينية والأخلاقية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".