التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهيل قاشا |
| قسم: | الفلسفة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي، مكتبة السائح |
| ردمك ISBN: | 9786144320389 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 317 |
| ترتيب الشهرة: | 283,539 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكل كتاب الأب سهيل قاشا (مدخل إلى الفلسفة الإسلامية) قيمة تاريخية وفلسفية كبرى، ذلك أنه يبحث في الجذور الفكرية للفلسفة عموماً، والفلسفة الإسلامية خصوصاً بحثاً عن الحقيقة الفلسفية الكبرى.
يعتبر الأب سهيل قاشا في مقدمة كتابه: إن الفلسفة دخلت ديار الإسلام، وأصبحت دائرة من دوائره الثقافية منذ القرن الثالث الهجري، وأصبحت تطلق على مجموعة من الفلاسفة، الذين تخصصوا في دراستها، أو في نقلها من النصّ السرياني، أو غيره، إلى اللسان العربي. والفلسفة الإسلامية حصيلة عمل فكري مركب، اشترك فيه السريان والعربي والأتراك والبربر وسواهم إشتراكاً فاعلاً. لكن دور العنصر العربي كان راجحاً إلى حدّ جاز معه اعتبار تسميتها بالفلسفة العربية أمراً مناسباً (...).
وفي هذا الكتاب تمهيد عام لدراسة الفلسفة العربية الإسلامية يتضمن تعريف الفلسفة وروادها واتجاهاتها ومدارسها. بعد ذلك يتتبع الكتاب مصادر الفلسفة في كل مكان ومنها: المصادر الشرقية، المصادر اليونانية، المصادر الجاهلية، المصادر الإسلامية، والترجمات، ثم يعرج على المذاهب الفلسفية العربية الأولى وهي: علي بن ابي طالب وآراؤه الدينية والأخلاقية ... والفرق الكلامية الأولى، وعلم الكلام وعوامل نشأته، المعتزلة وأصولها، والأشعرية وأسباب انتصارها على المعتزلة، بعد ذلك ينسل الحديث نحو (الصوفية) وأدوارها وطرقها ومعتقداتها واثرها في الدين والفلسفة، ثم نظرة عامة في مفهوم (الفيض) و (النفس) و (الإجتماع) و (فلسفة إخوان الصفا). ويختتم الكتاب بمنتخبات من فلسفة وحياة كلٌ من إبن سينا، وأبو العلاء المعري، والغزالي، وإبن رشد، ,وإبن خلدون ...
إن الفلسفة بحث في مشكلة الوجود أو تاريخ مشكلة الوجود ما دام السؤال واحداً هو ما مصدر الوجود؟ وإن آراءها فردية، ليس لها معيار ثابت، تختلف باختلاف الفيلسوف وبيئته وثقافته ورؤيته زاوية بحثه، المادي: يبحث في الحقيقة المادية، والفيلسوف الميتافيزيقي: يبحث في الحقيقة الميتافيزيقية، والأخلاقي: يبحث في الحقيقة المعيارية، إذن كل فيلسوف له مفهومه الخاص في حقيقة بحثه التي تختلف عن حقيقة بحث الآخر. وسوف تظل الحقيقة مطلقة، وبحث الفيلسوف فيها هو الذي يقيدها. فالحقيقة في أدوار الفلسفة، غير ثابتة، وهي تتردد بين المطلق والمقيد، وبين الثابت والمتغير، فالحقيقة الفلسفية، غير ثابتة، وكل فيلسوف يناقض غيره، وهذا معناه: أن الفيلسوف الذي يبحث في الحقيقة بالمنطق يصل إليها وقد تأثر ببيئته، وثقافته، وأستاذه، وتيارات المجتمع. كل ذلك يشارك في صنع رؤيته العقلية ويضع بصماته عليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".