التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غريغوار منصور مرشو |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 9789933107178 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 489,328 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعالج هذا الكتاب مشكلات الفصام الفكري والثقافي الذي أصاب الوطن العربي والآثار المادية المترتبة على ذلك في المجتمع الحديث، ومن أهمها انشطاره إلى معسكرين متناحرين، حداثي وسلفي.
بدأ المؤلف بالإشارة إلى هيمنة النظام الغربي بكل منظوماته على الشعوب الأخرى وبخاصة على الإمبراطورية العثمانية بحجة تحديثها وتطويرها ثم انتقال هذه الآليات التحديثية للوطن العربي. وتساءل عن الإجراءات التي اتخذتها النخب المثقفة المحلية من أجل الإصلاح وإعادة إنتاج مفاهيم الحداثة الغربية للتكيف مع الواقع الجديد.
ورأى المؤلف في دراسته أن الإجراءات انحصرت في مصر وسورية ولبنان، لأنها مراكز الفكر في المنطقة. وبين من خلالها إلى أي حد انسجم الفكر الغربي أو اختلف مع الثقافة المحلية والواقع الفكري، وكيف تعاون الحكام المحليون مع السلطة الغربية بحجة الوصول لدول حديثة، بإدخال العلمنة والحداثة الغربية إلى دولهم في مجالات الاقتصاد والسياسة والقانون لتحقيق التقدم والعالمية.. مع وسم الثقافة المحيطة بالبدائية والتخفف.
ومن هنا احتدمت أزمة الهوية في غياب المرجعية القومية وفي تأسيس أحزاب متطرفة، فوجدت الدول أنه لا مناص من الحزب الواحد بحجة استعادة الهوية والوحدة وتبنت النظام الاشتراكي بديلاً.
يرى المؤلف أن تبني نظام إنتاج عالمي والتماهي به يمنعان من إيجاد تنمية فعالة، ويخفقان في إيجاد عقلانية منسجمة مع الحاجات الحيوية الإنسانية للسكان المحليين. كما يدعو إلى قيام المجتمعات بدورها الإيجابي الحضاري لحساب نظام فكري جديد مبدع.
الفصام مرض نفسي خطير، فإذا أصاب الفكر فسوف ينعكس هذا على أصحابه بالسوء.
لماذا أصيب الفكر العربي المعاصر بهذا المرض؟
هل هو بسبب التحديث؟
ما طبيعة الإصلاحات والتحديث في الإمبراطورية العثمانية ثم في سورية ولبنان ومصر؟
كيف دخلت العلمنة والحداثة الغربية؟
كيف احتدمت أزمة الهوية في غياب المرجعية القومية وفي ظل تأسيس أحزاب متطرفة؟
هل الحزب الواحد والنظام الاشتراكي يحل المشكلة؟
هذه التساؤرت وأمثالها نجدها في هذا الكتاب الذي يرى فيه المؤلف ضرورة قيام مجتمع حضاري لحساب نظام فكري جديد مبدع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".