التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناصر يعقوب |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 317 |
| ترتيب الشهرة: | 353,851 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تهدف هذه الدراسة للكشف عن اللغة الشعرية وتجلياتها في الرواية العربية، فاللغة تشكل معلماً بارزاً ومهماً في حداثة الرواية العربية، بل إنها شكلت العمود الفقري لذلك التحول من الرواية التقليدية إلى الرواية العربية الجديدة. تفتقر الساحة النقدية العربية إلى دراسات لغوية متخصصة في حقل الرواية العربية على النحو الذي حظي به الشعر، مع أهمية ذلك النسيج اللغوي، وما طرأ عليه من تطور ملحوظ في الرواية الحداثية العربية، حتى أن الدراسات النقدية-في معظمها-تسلط الضوء على دلالات اللغة الفكرية والاجتماعية متجاوزة البعد الجمالي للغة بما في ذلك التأثر والتأثير في البنية الروائية نفسها.
وتأتي هذه الدراسة لتزاوج في جانبها التنظيري للشعر، والتنظير اللغوي للرواية، مع الوعي بأن أسلوب الرواية، التي تمثل جنساُ أدبياً مستقلاً-خصوصيته التشكيلية المميزة. أما الجانب التطبيقي، فينحصر زمنياً ما بين (1970-2000)، لأن محاولات عقد الستينات كانت تمثل مرحلة البدايات، أما مرحلة السبعينات، فكانت مرحلة أكثر نضجاً ووعياً في تجديدها اللغوي الحداثي، كما تنتقي الدراسة روائيين ممثلين للرواية العربية في الفترة الزمنية المذكورة مراعية الجانب الجغرافي في الاختيار.
وتقدم هذه الدراسة في تمهيد وأربعة فصول: يعرض التمهيد لمرحلة الستينات، والمحاولات الروائية الحداثية في جانبها الشعري، كما يعرض لأسباب ذلك التحول في حداثة اللغة في الرواية العربية الحديثة.
ويتناول الفصل الأول شعرية الرواية، وهي دراسة نظرية لثنائية الشعر والنثر، لذا تدرس نقاء الجنس، ونفي الأجناس، وتداخل الأجناس الأدبية، وبعد ذلك تعرض للشعرية في مفهومها النظري والتطبيقي، وعلاقتها بالنثر أو الخطاب الروائي، ومبررات منهج الدراسة.
أما الفصل الثاني: فيتناول شعرية العنوان، فيدرس علاقة العنوان بالمبدع والنص، ووظيفة العنوان وعلاقة العنوان بالمتلقي والنص من وجهة نظر السيميولوجيا، وتداخلها مع الشعرية، ثم التطبيق على الروايات.
أما الفص الثالث: فيعرض لشعرية لغة السرد الروائي بدراسة بعض مظاهر اللغة الشعرية في الروايات، من خلال دراسة النعت والتشبيه واختفاء أدوات الربط والتكرار والانحراف (المجاز)، وعلاقة هذه المظاهر في البنية الدلالية للرواية بأبعادها المختلفة من فكرية واجتماعية وغيرها.
ويدرس الفصل الرابع والأخير شعرية لغة الوصف المكاني، وذلك بدراسة لغة الوصف وعرقتها بالسرد، ووظيفة الوصف، ثم التطبيق على الروايات بدراسة المقاطع الوصفية وتحليل لغتها وعلاقة ذلك ببناء الرواية الكلي. أما حصاد البحث، فيتضمن النتائج النهائية التي توصل إليها الباحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".