التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الكريم بكار |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789773428914 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 104 |
| ترتيب الشهرة: | 675,671 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نهوض التفكير: إدارة الثقافة وقضايا معاصرة والمؤلف لـ 195 كتب أخرى.
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار، سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م / 1370 هـ. يعد البعض د. عبد الكريم بن محمد الحسن بكار أحد المؤلفين البارزين في مجالات التربية والفكر الإسلامي، حيث يسعى إلى تقديم طرح مؤصل ومجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والفكر والتربية والعمل الدعوي.
وللدكتور بكار حوالي اربعين كتاباً في هذا المجال، لقي الكثير منها رواجاً واسعاً في مختلف دول العالم العربي، كما قدم د. بكار للمكتبة الصوتية أكثر من مائة ساعة صوتية مسجلة ومنشورة في مكتبات التسجيلات الصوتية.
ويحرص د. بكار على أن يقدم رؤاه الفكرية والتربوية من خلال مشاركته الواسعة في مختلف الصحف والمجلات العربية المتخصصة والعامة، حيث يكتب د. بكار مقالات دورية في مجلة البيان اللندنية ومجلة الإسلام اليوم الشهرية ومجلة مهارتي الصادرة عن جامعة الملك سعود وموقع الإسلام اليوم، كما يشارك باستمرار منذ أكثر من عشرين سنة بمقالاته ودراساته في عدد من المجلات الدورية الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، للدكتور بكار نشاط مكثف على صعيد المحاضرات والندوات الفكرية والثقافية والدورات التدريبية، وشارك في المئات منها في المملكة العربية السعودية و الكويت و قطر و البحرين و تركيا و لبنان و مصر و الأردن و ماليزيا و السودان. كما يقدم حالياً برنامجاً أسبوعياً في قناة دليل الإسلامية باسم "آفاق حضارية" ، وبرنامجاً شهرياً بقناة المجد باسم "معالي" ، وكان د. بكار قد قدم برنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً في قناة المجد باسم "دروب النهضة" لمدة عامين، وبرنامجاً إذاعياً أسبوعياً باسم "بناء العقل في القرآن الكريم" ووبرنامجاً إذاعياً أسبوعياً آخر باسم العلاقات الإنسانية في المجتمع الإسلامي استمرا لمدة سنتين بإذاعة القرآن الكريم بالرياض، بالإضافة لاستضافته في برامج عديدة على قناة الرسالة وقناة اقرأ وقناة الناس والتلفزيون السعودي.
من جهة أخرى، قاد د. عبد الكريم بكار مسيرة أكاديمية طويلة دامت 26 عاما بدأت عام 1396هـ / 1976م في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم في السعودية، لينتقل بعدها إلى جامعة الملك خالد في أبها في عام 1409هـ / 1989م حصل خلالها على درجة الأستاذية في عام 1412هـ / 1992م وليبقى فيها حتى استقال منها عام 1422هـ / 2002م ليتفرغ للتأليف والعمل الثقافي والفكري حيث يقيم في العاصمة السعودية، الرياض.
وتركزت المسيرة الأكاديمية للدكتور بكار على تدريس اللغويات والتي شملت مواد المعاجم اللغوية، دلالة الألفاظ، الأصوات اللغوية، اللهجات العربية، القراءات القرآنية واللهجات، النحو، الصرف، المدارس النحوية وتاريخ النحو. كما قدم د. بكار خلال تلك الفترة عددا من الأبحاث والكتب المتخصصة والتعليمية في مجال اللغويات، وأسهم في النشاط الأكاديمي للجامعات التي عمل بها من خلال رئاسته لعدد كبير من اللجان العلمية، ورئاسته لقسم النحو والصرف وفقه اللغة لعدة سنوات، ومساهمته في وضع المناهج، والإشراف على البحوث، وتحكيم الدراسات العلمية.
حصل د. عبد الكريم بكار على البكالوريوس من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر (1973م/ 1393هـ)، وعلى الماجستير في عام (1975م/1395هـ)، والدكتوراه في عام (1979م/1399هـ) من قسم أصول اللغة بالكلية نفسها بجامعة الأزهر، وكان عنوان رسالة الدكتوراه: "الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي " .
ود. بكار عضو في المجلس التأسيسي للهيئة العالمية للإعلام الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي الرياض، وعضو الهيئة الاستشارية بمجلة الإسلام اليوم (الرياض)، وعضو الهيئة التأسيسية لقناة دليل، وعضو في مجلس الأمناء لقناة سنا الفضائية (عمان).
الأنشطة الأكاديمية
درّس في حقل اللغويات المواد التالية: المعاجم اللغوية، دلالة الألفاظ، الأصوات اللغوية، اللهجات العربية، القراءات القرآنية واللهجات، النحو، الصرف، المدارس النحوية وتاريخ النحو. درس في حقل الثقافة الإسلامية: الثقافة الإسلامية والحديث النبوي الشريف.
الدراسة والشهادات العلمية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الوقوف على حقيقة الواقع الفكري لدى الإنسان، هو السبيل الوحيد لإدراك الحقائق ومعرفة مدى البناء الفكري وما يجب لإدارة الخارطة الفكرية داخل المنظومة والإطار الجماعي، هذا الإدراك يتوقف على مدى الإتزان في التفكير، وعلى عدم التنميط والقولبة. والتفكير سلاح ذو حدين؛ فحين يتحجر يولِّد العجز والخواء والجهل والعماء؛ ولذا وجب علينا التعامل مع المستجدات في إطار من المعاصرة بإعتدال؛ حتي لا نضيع في غياهب التضليل والتبسيط والتهوين والتلفيق والتزييف.
نقدم هذه الإسهامات الجادة التي تمرن العقل وتنشط الفهم وتفكر في المفقود بعيداً عن الاستثناء والضرورة وحالات الطوارئ وشعارات التصدي والمواجهة والمجابهة، فباسم هذه الكلمات مورس استغلال وجرائم بحق شعوب كاملة، وألقي بالإنسان في غياهب ضياع في ضياع. إننا نكره فكر الضرورة التي أملتها جوقة بعض السلاطين ووعاظهم من المثقفين، فهي كما يقول رئيس الوزراء السابق وليم بت (1759م- 1806م): "ذريعة كل انتهاك للحرية الإنسانية، إنها حجة الطغاة، إنها عقيدة العبيد"، بل نفهم أن الواجب علينا إزاء تحديات الراهن التي يمليها علينا القهر الداخلي والظلم الخارجي، وهذه ليست ضرورة بل واجب حقيقى.
إن التفكير في تفكيرنا وخارطتنا الجغرافية الفكرية والتكلم بصراحة عن دوائر التأثير الحقيقية والقراءة في منظوماتنا البنائية الفكرية هو الخطوة الأولى للخروج من الهوان المبصر، فجذر المشكلة يكمن في مرجعيات المعنى، وأنماط الرؤية، أو في شبكات الفهم، وسلم القيم، -أي في عالم الفكر بنظامه ومسبقاته أو بقوالبه أو أحكامه أو بإداراته أو سياسته- ولا عجب، فالتفكير الذي هو حيلة الإنسان سلاح ذو حدين قد نصنع به المعجزة، ونخرق الشرط، ونفك الطوق، لكي ننتج المعرفة والثروة والقوة بقدر ما نمارس علاقتنا بوجودنا بصورة حية وخصبة، خلاقة وبناءة وفعالة وراهنة، وقد يولد التفكير العجز والخواء، أو الجهل والعماء، أو التسلط والاستبداد، وذلك بقدر ما نتعامل مع أفكارنا بصورة متحجرة ومغلقة، أو أحادية وحتمية، أو طوباوية وفردوسية، وبقدر ما نتعامل مع الأحداث والحقائق على سبيل التبسيط، والتهوين، أو التهويل، والتضليل، أو التلفيق والتزييف، أو التهويم، والتشبيح.
وهكذا فأزماتنا وكوارثنا ليس مصدرها الآخرين أو الأقدار فحسب، بل أفكارنا بشكل خاص كما تتجسد في العقليات والمرجعيات، والنماذج والمقولات والتصنيفات، والعقائد والطقوس، التي تهيمن على المشهد الثقافي العربي، وتتحكم في الخطابات، التي في غالبها تنتج العوائق والمآزق، وتلغم المساعي الوجودية والمشاريع الحضارية، وقد أوضح الدكتور عبد الكريم نقاطاً مهمة فبين قائلاً: إننا معاشر المشتغلين بصناعة الثقافة، ربما كنا مبالغين في تقدير دورنا في نهضة الأمة وإصلاح شأنها. لكن هذا لا يمنع من الإستمرار في العمل، إنما مع ضرورة البحث عن الوسائل والأطر التي تحول الأفكار الجيدة من كلام منطقي منمق إلى تربة خصبة تحتضن الشجرات الباسقة.. ما بين أيدينا أوراق فكر وتربية، شارك المؤلف أمته واجب التفكير في النهوض عبر محافل إعلامية مرموقة، عودة إلى الذات من أجل إيقاظ الوعي والتفكير في المفقود، وإحياء للانضباط الشخصي والمبادرة الذاتية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".