التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بطرس بطرس غالى |
| قسم: | النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 424 |
| ترتيب الشهرة: | 316,310 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ستون عاماً من الصراع في الشرق الأوسط شهادات للتاريخ والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
ولد بطرس بطرس غالي (14 نوفمبر 1922 - 16 فبراير 2016) في العاصمة المصرية القاهرة.
وكان غالي - وهو أستاذ جامعي وسياسي مصري - قد شغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة لولاية واحدة مدة خمس سنوات في أول يناير/كانون الثاني 1992 وحتى ديسمبر/كانون الأول 1996.
وكان أول عربي وإفريقي يشغل هذا المنصب في المنظمة الدولية، في فترة تزايد فيها نفوذها في أعقاب دورها الحاسم في حرب الخليج الأولى.
وينحدر غالي من أسرة قبطية ذائعة الصيت، إذ كان جده بطرس نيروز غالي رئيس وزراء مصر في أوائل القرن العشرين.
وهو عم بطرس غالي وزير المالية السابق في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وقد أنهى غالي درجته الجامعية الأولى في جامعة القاهرة في 1946، ثم حصل على درجة الدكتوراه في القانون الدولي في جامعة باريس في 1949.
وعمل بعد ذلك في تدريس القانون الدولي، والعلاقات الدولية، في جامعة القاهرة وجامعات أخرى في أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط، وإفريقيا.
وكتب عدة كتب بالعربية والفرنسية.
وفي أكتوبر عام 1977 عين غالي وزير دولة للشؤون الخارجية.
وصحب في الشهر التالي الرئيس المصري السابق أنور السادات في رحلته إلى القدس، بعد استقالة وزير الخارجية آنذاك، محمد إبراهيم كامل، احتجاجا على التقارب المصري- الإسرائيلي.
ثم أصبح غالي نائبا لرئيس الوزراء في عام 1991.
وخلال توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة، دعم غالي بشدة دور المنظمة الدولية في الوساطة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة.
وشهدت ولايته عمليات صعبة وطويلة الأمد لحفظ السلام في البوسنة والهرسك، والصومال، ورواندا.
وقاد في 1995 احتفالات الأمم المتحدة بالذكرى الخمسين لتأسيسها.
لكن استياء الولايات المتحدة، من نهج غالي المستقل، حال في النهاية دون نجاحه في تولي أمانة الأمم المتحدة لولاية ثانية في 1996.
ورأس بطرس غالي في الفترة من 2003 إلى 2006 مجلس مركز الجنوب، وهو منظمة حكومية دولية للبحوث للدول النامية.
وترأس غالي منظمة الفرانكوفونية الدولية بعد عودته من الأمم المتحدة.
كما رأس المجلس الأعلى لحقوق الإنسان في مصر.
ولكنه استقال من رئاسة المجلس في فبراير من عام 2011 وأسس بطرس غالي مجلة السياسة الدولية الفصلية التي تصدر عن صحيفة الأهرام.
مع كثرة الكتب عن الصراع العربى الإسرائيلى يعد هذا الكتاب الذى بين أيدينا سابقة تاريخية. فلأول مرة منذ أكثر من ستين عامًا من الحرب وافق فاعلان أساسيان فى هذا التاريخ الطويل، لا على أن يتكلم كل واحد منهما من جانبه، ولكن على أن يتحملا مخاطرة أن تتقاطع ذكرياتهما. تتواجه هنا رؤى بطرس بطرس غالى وشيمون بيريز عن الأحداث الكبرى التى طبعت بطابعها أقدم صراع معاصر والذى عاشه كلاهما عن قرب، منذ أول حرب عربية إسرائيلية فى 1948 حتى أيامنا هذه. التاريخ الذى سنقرؤه ليس أكاديميًا ولا «أملس»، فبالرغم مما يكنه طرفا النقاش كل منهما للآخر من احترام كبير، فإنهما لم يتساهلا إزاء بعضهما. كل منهما يؤكد ذاته، تدفعه إرادته إلى أن يستمع الناس لما عايشه، ولكن فى الوقت نفسه يقبل الاستماع إلى صوت الآخر، مهما كان وقعه غير محتمل على أذنيه. الجدل «سياسى» وليس «ديبلوماسيًا». وهذه الصراحة تمنحه نبرة فائقة. وبالرغم من ذلك، فلا هذا ولا ذاك بصدد مهمة مكلف بها. ميزة السن والتقدير الدولى اللذان يتمتعان بهما، وبحرية فى الكلام تتسم بنضارة مدهشة، سمح كل منهما لنفسه بتوجيه انتقادات قوية لمعسكره الخاص. وهما، فى تراوحهما بين المبارزة الحامية والتحليل السياسى، يقدمان لنا درسًا عظيمًا فى الچيوبوليتيك لا يهمل تاريخ العقليات. إنهما يقدمان ما لا تستطيع كتب التاريخ التقليدية أن تمنحه لنا: الإدراك العربى والإسرائيلى معيشان من الداخل. بعد قراءتهما، أيا كان الجانب الذى يميل إليه تعاطفنا، لن نعود ننظر إلى هذا الصراع بنفس الطريقة. بطرس بطرس غالى، المدافع الصلب عن العالم الثالث، والسكرتير العام الأسبق للأمم المتحدة، كان وزيرًا للشئون الخارجية المصرية فى عهد الرئيس أنور السادات ورافقه أثناء رحلته الشهيرة إلى القدس فى عام 1977. وبعد ذلك كان، فى مواجهة موشى ديان، أحد المفاوضين الأساسيين فى اتفاقيات السلام العربى الإسرائيلى التى تم توقيعها فى عام 1979. شيمون بيريز، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، والوزير السابق، هو رجل كل معارك إسرائيل: فهو الذى كان مكلفًا من بن جوريون، فى الخمسينيات، بالبحث عن السلاح حين كانت المنطقة خاضعة للحظر؛ وكان هو أيضا الذى حصل على تعاون فرنسا فى بناء المفاعل النووى فى ديمونة. وفى عام 1993 نظم فى أوسلو مفاوضات سرية مع منظمة التحرير الفلسطينية أفضت إلى أول اتفاق للحكم الذاتى للفلسطينيين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".