التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رضوان سليم |
| قسم: | نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ردمك ISBN: | 9789953829869 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 647,748 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"رضوان سليم" تخصص في الفلسفة، وهو في البحث الذي بين أيدينا يهتم بالزمان التاريخي، أو زمان المؤرخين. فالذي شغله إذن وانشغل بالبحث فيه طويلاً هو مشكلة الزمان، لكن ليس كما بحث فيها الفلاسفة. فقد تحدث هؤلاء عن الزمان كحساب للحركة في المكان، أو كمقولة للعقل، أو كمشكل وجودي، أو مقترناً بالتغير والفساد في الكائنات. ليس هذا هو الزمان الذي يعني صاحب هذا البحث، بل زمان آخر، زمان المؤرخين، حين يتحدثون عن زمان البشر على هذه الأرض، (ما يسمونه بـ"الخليفة")، أو حين يقومون بتحقيب التاريخ إلى عصور، أو إلى دول، أو يميزون مسار الزمان بعلامات فارقة قد تكون أحداثاً أو شخصيات استثنائية من أنبياء أو ملوك. وهكذا يصبح للزمان خارطة تختلط فيها كثيراً الميثولوجيا بالتاريخ، والمهم أن يتموقع المؤرخ وزمانه قياساً إلى مسار الزمان، يخرج من سديمه الزمان التاريخي أو ما يعتقد أنه كذلك.
يحاول رضوان سليم أن يستخرج مفهوم الزمان كما تصوره المؤرخون المسلمون. فهو إذن لا يكتفي بأن يكرر ما يقولونه عن الزمان والتاريخ، بل يحاول استخراج مفهومهم للزمان التاريخي من ثنايا النصوص ومن عملية السرد نفسها. وهو يبحث عن هذا كله في مظان غير متوقعة: في حديثهم عن المذاهب والملل والنحل، وفي تعاريفهم للعقل، والعلم، وفي تصنيفات العلوم، وفي خوضهم في قضايا فلسفية كلامية كالحدوث والقدم، بل وفي تحليله لما اعتبر أنه قدرات خارقة لبعض البشر، كالوحي، والكهانة، والرؤيا. وبما أن المؤلف فيلسوف بالمهنة، فهو يفحص في كتب قيل إنها جمعت النظر الفلسفي بالتأمل في الزمان التاريخي، كما في كتاب البدء والتاريخ للمقدسي (ولو أن الأنظار الفلسفية في هذا الكتاب لا تندمج اندماجاً مقنعاً في تأويل التاريخ)، أو في مقدمة ابن خلدون.
لقد بدأ التاريخ الإسلامي كتاريخ خبر، أليس الحدث الأكبر الذي دشن الاستغرافيا الإسلامية هو الرسالة المحمدية؟ لذلك اهتم الكاتب اهتماماً خاصاً بزمان النبوة، محاولاً التفكير في هذه المفارقة: كيف تكون النبوة من الزمان وخارج الزمان؟ وهل عصر النبوة يمكن اعتباره من عصور التاريخ؟ لقد دشنت النبوة تاريخ الأمة، فهي محور سير الزمان منذ بدء "الخليقة"، ثم إن زمان النبوة يحكم معيارياً كل أزمنة المسلمين اللاحقة. لكن... إذاً كان الخبر تاريخياً، أي من صميم التاريخ؟ وإذا كان الأمر كذلك، ألآ يقع خبر الوحي في النسبية التاريخية، فيكون لصيقاً بحقبة ما يفتأ التاريخ المتغير أن ينسخها؟ ألا تنسف هذه النسبية التاريخية كل المرجعية المعيارية لحقبة النبوة، تلك التي تقاس عليها كل الحقب اللاحقة؟ وإذا أدمجت النبوة في سيرورة الزمان ومنطق التاريخ، ألا يناقض ذلك اعتبارها فوق التاريخ؟ تلك أسئلة يثيرها الكاتب صراحة أو تستشف من ثنايا هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".