التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | البراء السراج |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 405,307 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من تدمر إلى هارفرد والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
البراء السراج, دكتور في علم المناعة, جامعة نورثوسترن, شيكاغو يقول عن تجربته: طوال خمس عشرة سنة, منذ إخلاء سبيلي من سجون حافظ الأسد, الرئيس السوري السابق, قمت بعدة محاولات لكتابة مذكراتي لكن لم أستطع. كانت محاولة الكتابة أشبه بالدخول ثانية في كابوس لذا أجد نفسي بعد عدة صفحات أتوقف وأمسح ماكتبته, ليس بعد الآن. الفظائع التي ترتكبها قوات بشار الأسد, الرئيس الجمهوري الوريث, ضد المتظاهرين المسالمين في المدن والقرى السورية والتي أشاهدها كل يوم على اليوتوب وقنوات التلفزيون لم تدع لي خيارا. التنديد بهذه الفظائع, قولا وعملا, هو واجب أخلاقي وإنساني. لأخذ فكرة عن الظروف التي يعيشها السوريون تحت الحكم العسكري منذ أن جاء في 8 آذار 1963 ولتفهم مطالب الحرية التي ينادي بها السوريون, إن كانت الحرية تحتاج لتوضيح, أحب أن أعبر عن رغبة حملتها منذ سنين. كانت لي أمنية ان أرى سجن تدمر العسكري القابع في وسط الصحراء السورية قرب الآثار الرومانية الشهيرة. مع أنني دخلت ذلك السجن كسجين سياسي ضمن سجناء [عديمي] الرأي في الحادية والعشرين من عمري ومكثت فيه تسع سنين لكن ليس لدي تصور كاف عنه. كيف؟ دخلت سجن تدمر في ٦ حزيران ١٩٨٤ وخرجت منه في ٥ كانون الثاني ١٩٩٣ منقولا إلى سجن صيدنايا العسكري، لكن في كلتا الحالتين كنت مطمشا، عندما دخلت وعندما خرجت. وهذه "الطماشة" أو "الطميشة"، وهي قطعة القماش او الجلد التي توضع على العينين لمنع النظر, ستلازمني معظم سني تدمر عند الإنتقال عبر باحات السجن وأثناء النوم، نعم، أثناء النوم، لأن سقوط الطماشة وأنت نائم يعني الضرب المبرح وربما الموت، فالنوم ليس عذرا في تدمر.
هذه القصة واحدة من قصص آلاف السجناء عديمي الرأي والذين اعتقلوا على يد عديمي الضمير في أي بلد لا يقيم لحياة الفرد قيمة، ومنها سورية. لكنها ستضفي جوانب أخرى موثقة بالصور وبتواريخ بذل لحفظها جهد خاص لكي...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".