التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زهير غازي زاهد |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 91 |
| ترتيب الشهرة: | 195,483 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا بحث تناول فيه المؤلف المرحلة التي مهدت لنشأة النحو العربي وهي مرحلة التفكير النحوي عند العرب. هذه المرحلة كثيراً ما يتجاوزها الباحثون ويهملونها لما يحيط بها من غموض وأخبار مضطربة. أما القدماء فقد رووا فيها أخباراً وأقوالاً وكأنهم أشاروا إليها إشارة دون توضيح وتفصل لها؛ وإنهم لم يحددوا ما كان فيها كما كان تحديدهم وتفصيلهم في المراحل التي أعقبتها وإنما جعلوا أبا الأسود الدؤلي أول من وضع النحو في البصرة. ورووا أقوالاً لا تسلم من الاضطراب والنقد والمبالغة أحياناً. وأما المحدثون فقد أنكر جماعة منهم كثيراً من تلك الأقوال وعددها موضوعة بحجة أن النحو لم ينشأ في عصر أبي الأسود.
وذهب المستشرقون بخاصة إلى أن هذا العلم لم يكن نتاج عقلية عربية خالصة وإنما كانت نشأته بآثار أجنبية يونانية أو سريانية ومن الباحثين من ذهب إلى أن هناك أثراً للثقافة الهندية أيضاً. حاول المؤلف أن ينظر إلى صلة هذا العلم والتفكير فيه بالنص القرآني ثم بتطور المجتمع العربي بعد الإسلام ثم ربط نشأة النحو بنشأة العلوم الأخرى عند العرب فرأى أن القرن الأول للهجرة الذي كان مرحلة التمهيد لنشأة النحو بمعناه العلمي كانت بعيدة عن الآثار الأجنبية لأن الترجمة لم تكن في هذه الفترة ولم تكن نصوص أجنبية بين أيدي من ظهرت على ألسنتهم أقوال ومسائل في مجال اللغة وإنما كان تطور الأنظار اللغوية مرتبطاً بالقرآن الكريم وبالبيئة العربية وبالتطور الفكري والاجتماعي الذي كان المجتمع الإسلامي يمر به حتى ظهر النحو بمعناه العلمي في مجموعة قضايا ومسائل في أوائل القرن الثاني للهجرة عند ابن أبي إسحاق. أما المرحلة التي سبقته، فكانت مرحلة تمهيد لظهور هذا العلم. وكان نقط الإعراب الذي وضعه أبو الأسود الدؤلي على رأس تلك الجهود المبذولة خلال النصف الأول من القرن الأول للهجرة وقد فتح هذا العمل باب الأنظار اللغوية والنحوية بعد أن كانت أقوالاً في اللحن والتصويب اللغوي والنحوي وما يحس به العلماء من خطر على اللغة العربة. فإذا وصلنا إلى عصر "الخليل بن أحمد الفراهيدي" وجدنا النحو العربي قد بلغ النضج فيه فكان الدرس النحوي يعتمد أسساً ومسائل نحوية ولغوية آلت إلى تلميذه سيبويه فدوّنها في كتابه المعروف، فهذا الكتاب كان ثمرة طبيعية لهذا العلم وجهود العلماء خلال قرن ونصف من الزمان بعد الهجرة وبالتحديد حتى أوائل عصر الرشيد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".