التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إمام عبد الفتاح إمام |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9783112201336 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 246 |
| ترتيب الشهرة: | 249,675 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دراسات في الفلسفة السياسية عند هيجل والمؤلف لـ 54 كتب أخرى.
ولد الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام بالشرقيه عام 1934 لوالد كان من علماء الأزهر. وحصل على الماجستير في الآداب عام 1968، وحصل على الدكتوراة عام 1972.
وهو أكاديمي و مترجم مصري متخصص في الفلسفة والعلوم الإنسانية، درس بجامعة عين شمس وعمل في العديد من الجامعات المصرية والعربية وله مؤلفات وترجمات غزيرة متفاوتة الجودة و الدقة. هو أبرز تلاميذ أستاذ الفلسفة المصري زكي نجيب محمود، وأحد من تولوا التعليق على فكره في الفكر العربي المعاصر. له مساهمات فكرية ذات أثر واسع في الأوساط الثقافية المصرية، وقدَّم إلى المجتمع الثقافي عدد كبير من المترجمين والباحثين.
ترجم الدكتور إمام عبد الفتاح عددا كبيرا من الأعمال من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية. كما يُعد الدكتور إمام عبد الفتاح صاحب مدرسة في الترجمة حيث قام بمراجعة ترجمات عديدة لمترجمين واعدين برزوا فيما بعد من أمثال ممدوح عبد المنعم وحمدي الجابري وكمال المصري وفاطمة الشايجي (الكويت). و قد أُثيرت شكوك بشأن صحة نسبة كل هذه الترجمات إلى الدكتور إمام عبدالفتاح، و ذلك بسبب التفاوت الواضح في جودتها ودقتها ورصانتها، علاوة على نشر كم هائل من النصوص المترجمة خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً (بيد أن هذه الملاحظة الأخيرة مردود عليها بكونه متفرغ تماماً للعمل بالبحث والترجمة والتاليف ويكاد لا يرى الشارع إلا في أضيق الحدود). ومن أهم الأعمال التي ترجمها الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام ما يلي:
فلسفة التاريخ، هيجل
أصول فلسفة الحق، هيجل
ظاهريات الروح، هيجل
محاضرات في تاريخ الفلسفة، هيجل
استعباد النساء، جون ستيوارت مل
الوجودية، جون ماكويى
موسوعة العلوم الفلسفية، هيجل
في هذا الكتاب مجموعة من الدراسات التي تدور حول الفلسفة السياسية عند هيجل، وقد قسمت قسمين: الأول: يعالج الكتابات السياسية المبكرة، وقد بدأناه بأول عمل سياسي دفع به هيجل إلى النشر، وهو عبارة عن ترجمة وتعليق لكتاب محام شاب هو "جان جاك كارت" الذي نشره في باريس عام "1793" نفس السنة التي وصل فيها هيجل إلى مدينة بيرن ليعمل مدرساً خصوصياً في بيت من بيوت الأشراف هناك هو بيت "آل شتيجر" -وكان هيجل قد هاله ما وجد، في هذه المدينة من رجعية وظلم وجرائم! فضلاً عن حكم استبدادي تسلطي! فوجد في كتاب كارت فرصة مواتية تشرح هذه الجرائم وتفضحها وهو الشاب المتحمس للعدالة ابن الثلاثة والعشرين ربيعاً المفعم بالأفكار العقلية التي بذرها عصر التنوير!
وإذا كان المقال الأول دراسة "لهيجل والرجعية السويسرية"، فإن المقال الثاني في هذه الدراسة للعمل السياسي الثاني الذي كتبه هيجل بعد أن غادر بيرن إلى فرانكفورت، وفي الفترة التي دفع فيها بالعمل السياسي الأول إلى المطبعة، والغريب أن هذا العمل السياسي الثاني لهيجل هو أيضاً كشف للرجعية السياسية لكن في ألمانيا هذه المرة، وفي مقاطعة فورتمبرج! التي ولد فيلسوفنا في عاصمتها شتوتجارت!
أما الدراسة الثالثة فهي تدور حول مقاله الشهير عن "دستور ألمانيا"- وهو وصف رائع لحالة التمزق التي كانت تعاني منها الأمة الألمانية في عصره، فالإمبراطورية الألمانية تجزأت إلى دويلات صغيرة، بغير قانون موحد ولا دستور واحد، ولا مجلس نيابي قادر على سن التشريعات المختلفة أو عملة واحدة... الخ ويصف هيجل حالة ألمانيا بقدر غير قليل من الحزن والأسى حيث لم تعد ألمانيا دولة ولهذا سقطت مترنحة تحت أقدام الغزاة من الفرنسيين، فعندما طرقوا الباب طرقات خفيفة انفتح على مصراعيه! ولا أحد يدافع عن ألمانيا سوى بالخطب والكلمات والعبارات الرنانة (وكأنه في الحقيقة يصف حال الأمة العربية الآن!) فكيف يمكن إعادة توحيد ألمانيا؟ هنا يبدي هيجل إعجابه بميكافللي ويتنبأ بقدوم بسمارك! ولعل هذا ما دفع أحد الباحثين إلى القول بأن هيجل كان يتمنى في ذلك الوقت أن يصبح "ميكافللي عصره"!!
ثم عقب على هذه الدراسات بمجموعة مختارة من النصوص المترجمة عن مقاله "دستور ألمانيا".
أم القسم الثاني من هذا الكتاب فهو يدور حول "الكتابات السياسية المتأخرة" أعني أنه يتناول موضوعات من فكر هيجل السياسي النهائي، ويبدأ هذا القسم بموضوع عن "بومة منيرفا"- وقد ورد في عبارته الشاعرية الجميلة في "فلسفة الحق" عندما قال: "إن بومة منيرفا لا تبدأ في الطيران إلا بعد أن يرخى الليل سدوله". وهو يقصد بها الفلسفة بصفة عامة، والفلسفة السياسية تعالج موضوعات مثالية أعني لا توجد في العالم الواقعي، موضوعات توجد في عالم الماوراء عالما لا يعلم إلا الله أين يوجد! ليست الفلسفة السياسية دراسة "للمدينة الفاضلة" ولا للمجتمع الطوباوي، بل هي دراسة للواقع السياسي الحاضر الذي يعيشه الناس: هنا وردة، وهنا ينبغي عليك أن ترقص! هنا المتعة الحقيقية التي تجدها الفلسفة عندما تدرس الحاضر، أعني ما هو موجود أمامها وتقوم باكتشاف العناصر العقلية الكامنة فيه! وهكذا تدور هذه الدراسة حول موضوع الفلسفة السياسية عند هيجل...
أما الدراسة الثانية فهي تدور "حول علاقة هيجل بالثورة الفرنسية" وقد مرت هذه العلاقة بمرحلتين متميزتين: الأولى: عندما كان طالباً في معهد توبنجن الديني واندلعت الثورة عارمة مهددة أوروبا بغزو فكري وسياسي جديد عن "الحرية، والرخاء، والمساواة" فامتلأ شباب المعهد حماساً لهذه الأفكار، وانشأوا نادياً لبث هذه الأفكار الرائعة التي حولت أفكار عصر التنوير العقلية إلى واقع حي فجسدت حقاً عصر العقل الذي كان ينادي به عظماء المفكرين في القرن الثامن عشر!
أما المرحلة الثانية التي مرت بها علاقة هيجل بالثورة الفرنسية فهي مرحلة النضج والتأمل فيما أحدثته الثورة من خراب ودمار.
أما الدراسة الثالثة فهي تعرض لتصوير هيجل للمجتمع البرجوازي الذي يسميه أيضاً بالمجتمع المدني وكيف أنه يقوم على أساس الفردية الخالصة التي تعمل لتحقيق إشباع حاجاتها هي فحسب، وتستخدم الآخرين كوسائل لتحقيق غاياتها، لكنها تكتشف أن الآخرين يستخدمونها إلى الإشباع لحاجة وغاية كلية! ولقد اعتمد ماركس كثيراً على تصور هيجل للمجتمع البرجوازي!
أما الدراسة الرابعة والأخير فهي تدور حول "الحرب ومحكمة التاريخ"- وهي محاولة لعرض رأي هيجل في الحرب الذي كثيراً ما أسيء فهمه وتفسره. بل كثيراً ما قيل إنه كان يمجد الحرب، وأن الحروب العالمية التي طحنت البشرية سنوات طويلة ليست إلا أثراً من آثار فلسفته المدمرة!. ولقد ذهبنا إلى أن ذلك كله يسيء فهم الفكرة الهيجلية أحياناً بحسن نية، وأحياناً أخرى يقتطع العبارات من سياقها ليسيء فهمها عامداً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".