التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فهمى هويدى |
| قسم: | الإيمان بالله [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9770907340 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 188 |
| ترتيب الشهرة: | 445,054 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب طالبان: جند الله في المعركة الغلط والمؤلف لـ 49 كتب أخرى.
تخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1960، والتحق بقسم الأبحاث في جريدة الأهرام القاهرية منذ عام 1958 حيث قضى فيها 18 عاما تدرج خلالها في مواقع العمل إلى أن صار سكرتيراً لتحرير الجريدة. انضم منذ 1976 إلى أسرة مجلة العربي الكويتية وأصبح مديرا لتحريرها. تخصص منذ سنوات في معالجة الشؤون الإسلامية حيث شارك في أكثر ندوات ومؤتمرات الحوار الإسلامي وقام بزيارات عمل ميدانية ﻟﻤﺨتلف بلدان العالم الإسلامي في آسيا وأفريقيا وتولى التعريف بها في سلسلة استطلاعات مجلة العربي.
تأثر كثيراً بفكر الشيخ "محمد الغزالي" رحمه الله، ويكثر الإستشهاد بفتاويه واجتهادته في كتبه، كما ينشط هويدي كعضو في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حيث تربطه علاقة وطيدة بالشيخ الدكتور "يوسف القرضاوي" والدكتور محمد سليم العوا.
كرس معظم مجهوداته لمعالجة إشكاليات الفكر الإسلامي والعربي في واقعنا المعاصر، داعياً إلى ترشيد الخطاب الديني، ومواكبة أبجديات العصر، كما تناول كثيراً مسألة الصدام الإسلامي - العلماني، وتميزت تلك الكتابات بمحاولات جادة لتحرير الخلاف والدعوة لنبذ الغلو في الأفكار والأحكام المسبقة على الجانبين، هذا بالإضافة إلى امتلاكه مهارة لغوية قوية، وإنشاء فخيم، مما أهله بامتياز أن يكون واحداً من أبرز الكتاب العرب والمفكريين الإسلاميين المعاصرين.
ولم تمنعه غلبة الهموم الفكرية من الاهتمام بالقضايا المصرية الداخلية، حيث اعتنى كثيرا في مقالاته بقضايا الإصلاح السياسي والاجتماعي داخل مصر، بل وخصص لها عدد من كتبه، كما أولى عناية خاصة بالقضية الفلسطينية شأنه شأن معظم الكتاب العرب، وتقوم "دار الشروق" على طباعة ونشر معظم كتبه الحديثة.
يذكر أن الأستاذ هويدي ينتمي في الأصل لعائلة إخوانية، لكنه انفصل تنظيميا عن جماعة الإخوان منذ الصغر، وتم اعتقاله أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمدة عامين، وكان يبلغ آن ذاك السابعه عشر من العمر، ويقول أن تلك التجربة أثرت في حياته كثيراً.
من مؤلفاته :
· إيران من الداخل - 1988.
· أزمة الوعي الديني - 1988.
· مواطنون لاذميون - 1990.
· حتى لاتكون فتنة - 1992.
· الإسلام والديمقراطية - 1993.
· التدين المنقوص - 1994.
· المفترون: خطاب التطرف العلماني في الميزان - 1996.
· إحقاق الحق - 1998.
· المقالات المحظورة - 1998.
· مصر تريد حلا - 1998.
· تزييف الوعي - 1999.
· طالبان: جند الله في المعركة الغلط - 2001.
· عن الفساد وسنينه - 2006.
· خيولنا التي لاتصهل - 2007.
بعد خمس سنوات من تولي حركة طالبان للسلطة لم يعد كافياً أن يقال أنها حققت الأمان فحسب، حيث إن ذلك يحسب رصيداً للسنة الأولى وربما الثانية أو حتى الثالثة. أما بعد ذلك، فثمة سؤال كبير لا بد أن يفرض نفسه، هو: ما الذي بنته الحركة على أرضية الأمان والاستقرار التي أقامتها؟ في الوقت ذاته؛ فإن أخطر ما فعلته الحركة أنها أقامت نظاماً عدّته نموذجاً إسلامياً؛ وصور للعالم بأنه النموذج الذي يسعى المسلمون إلى تحقيقه، وهي ليست الوحيدة في ذلك الباب، فثمة نماذج إسلامية أخرى، يشوبها النقصان بدرجة أو أخرى، لكن أياً منها لم يعثره ذلك القدر من النقصان الذي تبدى في النموذج الطالباني. والشيء الوحيد الذي يمكن أن تعذر به الحركة هو أن ما يفعلونه وهم في السلطة هو ما تلقوه في المدارس الدينية التي حصلوا فيها تعليمهم وتخرج بعضهم منها. أي أنهم عبئوا بثقافة مغلوطة وفكرٍ ضيّق الأفق وشديد التخلف، فتصرفوا على ذلك النحو المأساوي الذي نراه في نظام حكمهم. وأغلب الظن أنهم لو تلقوا ثقافة إسلامية أكثر وعياً ورشداً، لجاءت تصرفاتهم على نحو مختلف، الأمر الذي قد يعني أن طالبان ضحية للثقافة الجامعة والمتخلفة السائدة في بعض أركان الساحة الإسلامية، وهي التي انعكست على تصرفاتهم ومواقفهم ونظرتهم إلى غيرهم، في داخل أفغانستان وفي أنحاء الدنيا.
ضمن هذه المقاربة تدور حلقة البحث في كتاب فهمي هويدي الذي هو بين يدي القارئ "طالبان جند الله في المعركة الغلط!" ومن أجل ذلك ذهب الباحث ليستقصي واقع حركة طالبان على أرض الواقع وهو يقول بأن السكوت على ما تفعله طالبان لم يكن ممكناً، وهو ليس لأجل ذلك ذهب إلى أفغانستان، وكذلك فهو ليس في وارد تبرير ما يفعلونه وتبرئتهم من مسؤولية ما يجري، ولكنه، في عمله هذا، يحاول جهده نقل الصورة كما هي، عن طالبان، وإذا كانت قد بدت صارمة أو صادقة، فلا حيلة له في ذلك.
وقد وجد أن انحيازه إلى النموذج الإسلامي، كما يفهمه، فرض عليه تسجيل موقف صريح لا مجاملة فيه، ازاء بعض الممارسات التي تقوم بها الجماعة في أفغانستان، حتى إذا اتسمت تلك الصراحة بما عدّه البعض شدة أو قسوة... وأمله أن يدرك القارئ أن ما أقدم عليه في هذا الصدد كان غيرة على الإسلام ونموذجه بأكثر من قسوة على طالبان وتجربتهم. وتجدر الإشارة إلى أن أغلب فصول هذا الكتاب كانت قد نشرت على فترات متقطعة في صحيفة "الشرق الأوسط" خلال العامين الأخيرين.
يعتبر الكتاب إطلاله على أحوال أفغانستان وحركة طالبان وما تفعله الحركة داخل أفغانستان وما ترتب على أفعال هذه الحركة على الأمة الإسلامية فى كل مكان والدور الذي تلعبه الحركة فى الدفاع عن الإسلام وما ترتب عليه من تشويه صورة المسلمين والإسلام .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".