التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هارون يحيى |
| قسم: | الألوان ودلالاتها [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 413,487 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معجزة الله في خلق الألوان والمؤلف لـ 67 كتب أخرى.
عدنان أوكطار المعروف باسم هارون يحيى هو كاتب وباحث تركي مسلم.
ولد في أنقرة عام 1956 م وعاش فيها حتى عام 1979 م عندما انتقل لإسطنبول حيث التحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة المعمار سنان.
وخلال سنواته الجامعية، قام ببحوث مفصلة في الفلسفة المادية والايديولوجية السائدة التي تحيط به، قام بإنشاء مؤسسة البحث العلمي في تركيا.
تركز كتاباته على تفنيد وتكذيب نظريات التطور والارتقاء والنشوء وبيان تناقضها حسب رأيه.
كما يركز في كتاباته أيضا على موضوعات الماسونية والصهيونية والإلحاد.
له أكثر من مئة كتاب حول قيم وأخلاقيات القرأن وحول مواضيع ايمانية عديدة ومختلفة وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية واسمه القلمي هارون يحيى، ومن أشهر كتبه كتاب " أطلس الخلق " الذي يقع في 768 صفحة ويتحدث عن رفض نظرية النشوء والارتقاء لداروين، ومن أشهر مؤلفاته: أطلس الخلق.
نهاية الدارونية.
معجزة الذرّة.
الإعجاز في خلق النباتات.
خلق الكون.
المفاهيم الأساسية في القرآن.
هل فكرت في الحقيقة.
الكوارث التي جلبتها الداروينية للإنسانية.
معجزة النمل.
معجزة النحل.
معجزة الجهاز المناعي.
استعمل عدنان أوكطار الاسم المستعار "جاويد يالجن" في بعض كتبه، ولكن القسم الأكبر منها نشره بالاسم المستعار هارون يحيى.
وهذا الاسم المستعار "يتكون من اسمي نبيين في إشارة إلى ذكرى النبي هارون والنبي يحيى اللّذيْن حاربا أفكار الإلحاد".
هل سبق وأن تخيلت العالم حولك بلا ألوان: حرّر نفسك ولو لدقيقة من كل تجاربك السابقة وأنسى كل ما تعلمت وأبداً باستعمال مخيلتك، تصور جسمك، الناس من حولك، البحر، السماء، الأشجار، الزهور... الخ، تخيل لثوان أن كل ما حولك فجأة بلا ألوان، تخيل كيف ستشعر إذا كان الناس، الكلاب، العصافير، الفراشات، بلا ألوان، وفي هذه الحال وبالتأكيد سوف يختلط كل شيء بالآخر، وسيكون من الصعب تمييز أي شيء عن الآخر، وسيصبح من المستحيل رؤية البرتقال، الفراولة الحمراء، الورود الملونة أو حتى الطاولة الخشبية لأنه في هذه الحال لن يكون البرتقال برتقالياً أو الطاولة بنيّة أو الفراولة حمراء وستكون الحياة مزعجة حتى لوقت قصير في هذا العالم العديم الألوان الذي يصعب حتى وصفه.
إذاً، إن كل جزء في هذا العالم يلعب دوراً هاماً في العملية الكاملة، والألوان التي هي موضوع هذا الكتاب واحدة من أهم العناصر المشكّلة لهذا النظام في الكون الذي ما إذا فكر الإنسان فيه، فسيرى مباشرة حقيقة الخالق، وعظمته، وتأكيداً على هذه العظمة جاء هذا الكتاب، الذي يحاول المؤلف فيه إثبات هذه العظمة وذلك عبر تدرجه في شرح الموضوع بدءاً من ماهية الألوان ودورها، وتكونها، الإعجاز في خلق الألوان، ماهية اللون في الجزئيات المنتخبة في كل مادة (الصبغيات)، وبعد ذلك ينتقل إلى موضوعين في غاية الأهمية، الأول هو لغة الألوان، أما الثاني فهو نظرية التطور، محاولاً نفيها، وإيضاح خداعها للذين تخلوا عن دينهم بعد صدورها أو قراءتهم لها. إن الأسلوب الصادق الواضح السلس المتبع في هذا الكتاب يجعل منه مادة سهلة لجميع القراء من جميع الأعمار والثقافات، والسرد الواضح يجعل منه مناسباً ليقرأ في جلسة واحدة حتى لهؤلاء الذين يرفضون بصرامة التأثير بالحقائق والموضوعات الدينية والروحية لا يستطيعون رفض الحقائق الموجودة في محتوياته.
في هذا الكتاب لن نجد كما في بعض الكتب الأخرى وجهة نظر الكاتب الشخصية أو شروحات تتركز على مصادر مشكوك بها أو أحاديث يائسة مشككة تخلق انحرافات في القلب، بل ستجد حقائق مستخلصة من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والعالم الخارجي عالم الإنسان والطبيعة والحيوان، فالصور الفوتوغرافية الملونة المثبوتة فيه بكثرة ستذهل القارئ بألوانها المتناغمة والمبهرة للنظر والتي تأكد للقارئ عظمة الخالق وقدرته على الإبداع.
إن المعجزة الربانية هنا لا تتمثل في خلق الألوان فحسب، وليس في دورها الضروري لاستمرار الحياة على وجه البسيطة فهي وسائل اتصال وإشارات إنذار، وعوامل حماية ودفاع، وأدوات غذاء وقنص.. بل تتعدى ذلك إلى معجزة خلق الأجهزة التي تستقبل كل تلك الألوان باختلافها الواسع وبتموجاتها المتعددة، ألا وهي العين، بل تتجاوز ذلك كله إلى دور تلك الألوان في الأحاسيس والمشاعر البشرية، وهنا ينفتح أمامنا سيل من الأسئلة؟
إذ كيف تتشكل الألوان في الطبيعة؟ هل من خلال عمليات كيميائية أم من خلال انعكاس الضوء على الأجسام؟
ثم ما دور العين في معرفة هذه الألوان وما هي الخلايا المجهزة خصيصاً لرؤيتها؟
وكيف تتفاعل رؤية الألوان حتى تصبح حالات شعورية يعيشها الإنسان؟ وهل خلق هذا التنوع سدى لا رسالة له ولا غاية إنما تحكمه فوضى ويسيره العبث، أم أنه وجد في المكان الذي يفترض له أن يكون؟
إن الإنسان بحكم اعتياده ومعايشته ما يحيط به يكون في واقع الأمر جاهلاً بمكنونات الوجود. وهذا الكتاب صدمة لكل إنسان ترشده إلى المعرفة العميقة، وتستوقفه لتدبر مخلوقات الله، وتجعله يتساءل ليبصر حقيقة هذا الكون في عمقه المعقد.
وعظمة خالقه (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".