التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فرج عبد القادر طه |
| قسم: | علم النفس الصناعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأنجلو المصرية |
| ردمك ISBN: | 9770525774 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 521 |
| ترتيب الشهرة: | 341,588 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علم النفس الصناعي والإداري والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
بعد أن تطور علم النفس كعلم مستقل،يصطنع له مناهج خاصة للبحث العلمى الأكثر موضوعية ودقة،سواء استعارها مما سبقه من علوم (كالملاحظة،والتجريب) أو ابتدعها لنفسه (كالتحليل النفسى،والتداعى الطليقfree Association وتداعى الذكريات Associative Anamnesis والاختبار النفسى psychological Testing) بدأ ينطلق بقوة لأداء دوره فى تطوير الحياة،وتحقيق السعادة والراحة البشرية،والإستفادة الكبيرة للمجتمع والأفراد على السواء. وهكذا خصص له فروعا يختص كل منها بمجال من مجالات النشاط الإنسانى يقوم فيه ببحوث خاصة به نظرية أو تجريبية أو ميدانية أو جامعة لأكثر من نوع, وبتطبيق نتائج هذه البحوث وإيحاءاتها لازدهار المجتمع،وتقليل معاناته،وحل مشاكله وتحقيق السعادة.
وهكذا الأمر بالنسبة لكل فروع علم النفس المعروفة؛ حيث تستهدف جميعها صالح الأفراد والهيئات والمؤسسات والمجتمعات وتعمل على تطويرها وترقيتها.
ولعل أول تسمية لعلم النفس الصناعى جاءت فى تسمية المركز القومى لعلم النفس الصناعى The National of Industrial Psychology بانجلترا؛ والذى تضافر بعض من أعضائه فى تأليف كتاب باسم علم النفس الصناعى In-dustrial Psychology قام بالإشراف عليه وكتابة مقدمته تشارلز مايرز.
وبعد أول صدور لهذا الكتاب بسنوات ثلاث؛ صدر كتاب آخر فى أمريكا بنفس التسمية عام1932 من تأليف موريس س فيتلس.
ولا نعدو الحقيقة كثيرا إذا اعتبرنا كتابى فيتلس ومايرز هذين هما رائدى التأليف فى الفرع الوليد لعلم النفس المسمى بعلم النفس الصناعى انذاك،وأن صاحبيها هما رائدا علم النفس الصناعى فى العالم. فقد أتيح للكاتبين أن يتكاملا فى وضع الخطوط العريضة وأن يشيرا إلى المهام الأساسية لعلم النفس الصناعى،وأن يحددا تخصصه وموضوعات اهتمامه بشكل واضح.
وبناء على عدة اعتبارات واستنتاجات بينا رؤيتنا فى ضرورة تغيير مسمى علم النفس الصناعى والتنظيمى ليصبح إسمه الجديد علم النفس الصناعى والإدارى إقرارا باعتماد علم النفس شبه التام فى بقائه وازدهاره على الإدارة.
وقد تناولنا فى هذا الكتاب فى أحد عشر فصلا: الفصل الأول: علم النفس الصناعى "مدخل"،الفصل الثاني: التوافق النفسى والتوافق المهنى، الفصل الثالث: وضع الفرد المناسب فى العمل المناسب، الفصل الرابع: تحليل العمل وخطواته، الفصل الخامس: تحليل الفرد ووسائله، الفصل السادس: ظروف العمل الطبيعية وأهميتها، الفصل السابع: سيكلوجية الإدارة والتنظيم، الفصل الثامن: سيكلوجية البيروقراطية، الفصل التاسع: موضوعات أخرى فى التنظيم والإدارة، الفصل العاشر: تقييم الوظائف ووسائله، الفصل الحادي عشر: سيكلوجية الأمن الصناعى والحوادث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".