التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عز الدين المناصرة |
| قسم: | علم العنكبوتيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مجدلاوي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 292 |
| ترتيب الشهرة: | 217,325 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب علم التناص والتلاص نحو منهج عنكبوتي تفاعلي والمؤلف لـ 54 كتب أخرى.
عز الدين المناصرة (11أبريل- 1946م) ..
شاعر وناقد ومفكر فلسطيني من مواليد محافظة الخليل، وهو حاصل على شهادة (الليسانس) في (اللغة العربية، والعلوم الإسلامية) في جامعة القاهرة 1968- ثم أكمل دراساته العليا لاحقاً، وحصل على (شهادة التخصص) في الأدب البلغاري الحديث و(درجة الدكتوراه) في النقد الحديث والأدب المقارن في جامعة صوفيا، عام 1981.
كما حصل على رتبة الأستاذية (بروفيسور) في جامعة فيلادلفيا عام 2005.
(المناصرة)، شاعر فذّ، وناقدٌ كبير، وأستاذ أكاديمي مرموقْ، – (جريدة الدستور الأردنية، 9/6/1995). • بعد (جيل محمد غنيمي هلال، 1953)، ظهر منذ (أوائل الثمانينات) تقريباً، جيل جديد من (المقارنين العرب)، أبرزهم: (حسام الخطيب، سعيد علوش، عزالدين المناصرة) – (البازعي، والرويلي: دليل الناقد الأدبي – ص: 32). • ذكر أكثر من ناقد وباحث عربي معاصر، وفي مقدمتهم: (إحسان عباس، ومحمد مندور، وعزالدين المناصرة)، بأنَّ الدافع إلى إثارة موضوع (السرقات الأدبية)، وتأليف الكتب حولها في التراث، لم يكن موضوعياً في كثير من الأحيان، بل كان الدافع ذاتياً، تكمن وراءه أغراض شخصية وعصبيات قبلية وغير قبلية، تمتزج بها مشاعر الحسد والغيرة أحياناً – (سامي مهدي، العراق، جريدة القدس العربي، 3/12/2012). • تعرّف (كريستيفا)، مصطلح (التناص) بأنه (تداخل نصوص سابقة مع نصوص لاحقة)، ربما يساهم (أحياناً) في إبداع جديد. أما مصطلح (التلاص)، فهو مصطلح نحته الشاعر والناقد الفلسطيني (عزالدين المناصرة، عام 1989)، حيث عرَّفه بأنه (حسب مبدأ الدرجات، الدرجة السُفلى من مفهوم التناص العام)، وقد قدَّم (المناصرة) في كتابه اقتراحاً جريئاً جديداً هو ضرورة استبدال علم (الأدب المقارن) التقليدي، بعلم أكثر حداثة، يسمّيه (علم التناص والتلاص) – (وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فلسطين، 15/10/2011). • يقرر الشاعر الدكتور (عزالدين المناصرة) بأن النقاد العرب القدامى خلطوا بين (النتاص)، و(التلاص)، أي السرقات الأدبية. أما النقاد المحدثون فقد حاولوا التهرُّب من معالجة موضوع (التلاص) على أسس علمية، بسبب حساسيته. كما أن (المناصرة) في كتابه الصادر في طبعته المصرية (2011) – يدعو إلى إلغاء (الأدب المقارن)، واستبداله بآليات علم جديد يمكن أن يُسمّى: (علم التناص والتلاص)، وهو مقترحٌ جديٌّ، يُفترض أن تأخذ به الجامعات العربية – (جريدة اليوم السابع، القاهرة، 16/10/2011).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".