التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جورج برنارد شو |
| قسم: | ذو النورين عثمان بن عفان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| ردمك ISBN: | 995327150 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 659,965 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ذو النورين عثمان بن عفان ؛ ثالث الخلفاء الراشدين والمؤلف لـ 133 كتب أخرى.
جورج برنارد شو (بالإنجليزية: George Bernard Shaw ) (ولد 26 يوليو 1856 - توفي 2 نوفمبر 1950)، مؤلف أيرلندي شهير. وُلِد في دبلن، وانتقل إلى لندن حين أصبح في العشرينات. أول نجاحاته كانت في النقد الموسيقي والأدبي، ولكنه انتقل إلى المسرح، وألّف ما يزيد عن ستين مسرحية خلال سنين مهنته. أعماله تحتوي على جرعة كوميديا، لكن تقريباً كلها تحمل رسائل اتهامات أمِل برنارد شو أن يحتضنها جمهوره.
كان أحد مفكري ومؤسسي الاشتراكية الفابية، كانت تشغله نظرية التطور والوصول إلى السوبرمان وفكريا كان من اللادينيين المتسامحين مع الأديان. يعد أحد أشهر الكتاب المسرحيين في العالم، وهو الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الأدب للعام 1925 وجائزة الأوسكار لأحسن سيناريو (عن سيناريو بيجماليون) في العام 1938.
حياته
ولد في دبلن بأيرلندا من طبقة متوسطة واضطر لترك المدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفاً. كان والده سكيراً مدمناً للكحول مما شكل لديه ردة فعل بعدم قرب الخمر طوال حياته، كما كان نباتياً لا يقرب اللحم الأمر الذي كان له أثراً في طول عمره وصحته الدائمة. تركت أمه المنزل مغادرة إلى لندن مع ابنتيها ولحق بهم شو سنة 1876. ولم يعد لايرلندا لما يقرب الثلاثين عاماً.
فقد عاش برناردشو حياة فقيرة وبائسة أيام شبابه وعندما أصبح غنياً لم يكن بحاجة لتلك الجائزة التي تُمنح أحياناً لمن لا يستحقها.. ولأن حياته كانت في بدايتها نضالاً ضد الفقر، فقد جعل من مكافحة الفقر هدفاً رئيسياً لكل ما يكتب وكان يرى أن الفقر مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، وأن الفقر معناه الضّعف والجهل والمرض والقمع والنفاق. ويظهر ذلك جلياً في مسرحيته "الرائد باربرا" التي يتناول فيها موضوع الفقر والرأسمالية ونفاق الجمعيات الخيرية. عندما غادر إلى لندن بدأ يتردد على المتحف البريطاني لتثقيف نفسه الأمر الذي كان له الفضل الكبير في أصالة فكره واستقلاليته. بدأت مسيرته الأدبية في لندن حيث كتب خمس روايات لم تلق نجاحاً كبيراً وهي: " عدم النضج" و" العقدة اللاعقلانية" و"الحب بين الفنانين" و" مهنة كاشل بايرون " و" الاشتراكي واللااشتراكي " لكنه اشتُهِر فيما بعد كناقد موسيقي في أحد الصحف. ثم انخرط في العمل السياسي وبدأ نشاطه في مجال الحركة الاشتراكية socialism وانضم للجمعية الفابيّة (وهي جمعية إنكليزية سعى أعضاؤها إلى نشر المبادئ الاشتراكية بالوسائل السلمية.) كان شو معجباً بالشاعر والكاتب المسرحي النروجي هنريك إبسن (الذي يعتبر أعظم الكتاب المسرحيين في كل العصور. وكان السبّاق في استخدام المسرح لمعالجة القضايا الاجتماعية). فكان تأثير إبسن واضحاً على شو في بداياته.
رغم تركه للمدرسة مبكراً إلا أنه استمر بالقراءة وتعلّم اللاتينية والاغريقية والفرنسية وكان بذلك كشكسبير الذي غادر المدرسة وهو طفل ليساعد والده ومع ذلك لم يثنه عدم التعلم في المدارس عن اكتساب المعرفة والتعلّم الذاتي. فالمدارس برأي برناردشو " ليست سوى سجون ومعتقلات". كان مناهضاً لحقوق المرأة ومنادياً بالمساواة في الدخل.
جائزة نوبل
كان برنارد شو من أشهر من رفض جائزة نوبل حين قدمت له وقال: " إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر"
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لقد جاء الإسلام لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور ، وتحقيق السعادة لهم في الدنيا والآخرة ، وإيجاد المجتمع الصالح الملتزم بالإسلام عقيدة وعبادة ومعاملة وأخلاقاً . فكان أن بعث الله تبارك وتعالى محمداً صلى الله عليه وسلم ليقوم بالدعوة إلى الإسلام ، وتوحيد الله وعبادته وحده على النهج الذي شرّعه ، وليقوم بتزكية النفوس وتربيتها ، ومحاربة كل ما يؤدي إلى فسادها وفساد المجتمع . ولمّا كان العلماء هم ورثة الأنبياء في تبليغ هذا الدين الحنيف، قام الصحابة رضوان الله عليهم، ومن بعدهم السلف الصالح، بدعوة الناس إلى الخير وارشادهم إلى سلوك الصراط المستقيم، فبذلوا النفس والنفيس للذود عن الإسلام والعقيدة الإسلامية ، وبذلوا كل جهد مستطاع في هذا السبيل وتوقاً بما عند الله سبحانه ويقيناً بوعده الذي وعد عباده المتقين . لقد تمكن الإيمان من قلوبهم ، وسرعان ما أصبحوا على ركن ركين من القوة بالله والقوة في الله ، ولذلك فإن سيرة الصحابة وتاريخهم من أهم ما يحتاج إليه كل مسلم ومسلمة في كل عصر وزمان ، فهي تصور حياة هؤلاء الرجال الأبطال الأفذاذ الذين أنار الله تعالى بهم ومن خلالهم نور الإسلام في صدور المسلمين ، والتي لا تزال الأمة الإسلامية تفخر بهم وبسيرتهم وبتاريخهم صحابة وخلفاء وعلماء وقضاة وأطباء وحكماء ، يتلقاه جيل عن جيل ، فكل جيل يقتبس منهم وعنهم شعلة الإيمان والورع والتقوى ، وشعلة الجهاد والقوة والحكم ، وشعلة العدل والإحسان والحكمة ، وكيف لا يكونون منار الإسلام وهم أهل للحق وسبيل للرشد . فكانوا خير صحابه لأفضل نبي ورسول ، وقاموا بعده صلى الله عليه وسلم بأعباء الرسالة والحرص على الدعوة ونشر الإسلام في أكثر بقاع الأرض ، فبفضلهم انتشرت الهداية ، وقامت دولة الإسلام والإيمان ، ودولة العبادة والإحسان ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً هنا وهناك وهنالك . وقد هيأ الله تعالى من خلقه من أدرك أهمية إيصال سيدهم للمسلمين للإقتداء بهم ، فكانت وعلى امتداد التاريخ الإسلامية المؤلفات التي تتحدث عن سيرة هؤلاء الصحابة ، لك من تلك المؤلفات منهجه في تكريس ما عُرف عن كل واحد منهم ، وما كان يتمتع به من خصال ، والبطولات المعنوية والجسدية التي قدموها ، منذ إسلامهم إلى حين وفاتهم . وفي هذا السياق يأتي هذا الكتاب الذي يتحدث عن الصحابي عثمان بن عفان ، أو كما كان يلقب ، ذو النورين ، ثالث الخلفاء الراشدين . والكتاب يأتي في مجموعة أرادها المؤلف أن تكون في موضوع جليل .. في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابتة رضوان الله عليهم ، وخاصة الخلفاء الأربعة ( أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ) حيث افرد لكل صحابي منهم مؤلفاً خاصاًلم يسبقه إليه أحد ، ثم أتبع هذه المؤلفات بسيرة عن سيّدي أهل الجنة السبطين الكريمين الشهيدين : أبو محمد الحسن ، وأبو عبد الله الحسين رضي الله عنهما . وعليه يمكن القول أنه وكما للمسلم في رسول أسوة حسنة ، فليكن في حياته أسوة حسنة ، فيأخذ حكمة أبي بكر ، وحزم عمر ، وحياء عثمان ، وعلم علي ، ولين الحسن ، وثبات الحسين . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي هو الرابع في سلسلة التاريخ الإسلامي في حياة عثمان بن عفان رضي الله عنه وخلافته ، وهو ثالث الخلفاء الراشدين ، ويكون لذلك قد سدد فراغاً وأكمل نقصاً ، إن كان الناس لا يجدون كتاباً قائماً بذاته لكل خليفة ؛ يتناول ترجمته ، وما جرى من الحوادث في عهده . بالإضافة غلى ذلك فإن الكتب العربية في الخلفاء الراشدين ما هي إلا سير ، أما هذا الكتاب كما سائر كتب هذه السلسلة ، فقد جمع فيه ما تفرق في الكتب من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسحابه رضي الله عنهم . ولم يكتفِ في ذلك بكتب السيرة فقط ، ولكنه استفاد أيضاً من كتب التاريخ والتفسير وشروح الأحاديث ، ومفاهيم اللغة ، وتراجم الرجال ، ومما كتبه المستشرقون ، المنصفون منهم والمغرضون ، ولم يفته أن يفنّد أقوال المغرضين من هؤلاء ويرد على ما ينشره المذللون من أكاذيب ومفتريات .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".