التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فتحية كحلوش |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953507163 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 303 |
| ترتيب الشهرة: | 215,109 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضم هذا الكتاب بين طياته أربعة فصول مع مقدمة وخاتمة. فأما الفصل الأول المعنون "بأسئلة المكان والنص والشعرية" فقد كان فصلاً نظرياً تعريضنا فيه إلى هذه المصطلحات والمفاهيم المختلفة التي تدخل في إطارها، موضحين طبيعة المكان والنص المقصودين. وكانت التحديدات النظرية هي الأرضية التي انطلقنا منها في الفصول التطبيقية اللاحقة. وقد أنهى هذا الفصل بمبحث خاص بشعرية الأشياء التي تدخل ضمنها شعرية الأمكنة، وتناول بإيجاز شعرية الطلل باعتباره أقدم نموذج تتجلى فيه التجربة المكانية.
أما الفصل الثاني فقد تناول مكانية النص الشعري من خلال الصفحة الشعرية، وهو ما يدعي بالمكان النصي أو المكان الطباعي وعان فيه كل المظاهر الطباعية التي تميز النصوص المختارة، حيث ابتدأ بدراسة المكان النصي الذي تنتجه الأنظمة العروضية بمختلف أشكالها، سواء الشكل القديم وتنوعاته، أو الشكل الجديد "بتقليديته" و"بانفتاحه" ثم المكان النصي الذي تخلقه عوامل طباعية أخرى حيث لا يبقى العام العروضي وحده فقط وراء هندسة النص، وهو ما أدرج في النص المفتوح، إذ يتجاوز الشاعر كل الأمكنة النصية المعهودة في الشعر العربي ويجرب مكانيات جديدة تساهم الإهداءات، والتوطئات، وألوان الخط، والصراع بين الخط والفراغ، والرسوم والأشكال المختلفة في صنعها.
ولقد كانت دراسة المكان الطباعي معبراً نحو الفصل الثالث حيث تم توغل في قراءة المكان في النص الشعري، حيث تمت قراءته انطلاقاً من مفهوم "التقاطب" مع التركيز على أهم التقاطبات المكانية التي تحكم نصوص سعدي يوسف وعز الدين المناصرة، وقد أوجزت هذه التقاطبات في: ثنائية الوطن، المنفى، ثناية الانقطاع الاتصال، ثناية الانفتاح الإنغلاق، ثناية الغربي العربي، ثناية القرية المدينة.
ولما كان المكان الذي يهمنا ليس هو المكان الواقعي بأبعاده المحددة، وبمقاييسه الموضوعية المتعارف عليها، بل المكان "المصور" من قبل الشاعر رأى المؤلف أن لمن الضروري إضافة فصل رابع خصص لبعض الظواهر الفنية ذات الصلة بالمكان، وركز على عنصري المكان والصورة الشعرية، والمكان واللغة، وبين من خلال هذين العنصرين كيف ينبني المكان عبر الصورة الشعرية بمختلف أنماطها، وكيف يؤثر المكان على اللغة، ثم كانت الخاتمة التي سرد فيها بعض النتائج التي توصلت الدراسة إليها.
الدراسة رائدة في موضوعها، وقد استطاعت الباحثة تلمس الأماكن عبر النصوص، وملاحقة جمالياتها، محللة عناصر شعريتها، ومفسرة دلالاتها بكثير من التوفيق في توظيف مقولات الحداثة وتسليط أضوائها على الخطاب الشعري العربي دون الاعتماد على تجارب سابقة تكسب التنظير الغربي ألفة بالنصوص العربية، وتجعل هذه الأخيرة تستأنس بمفاتيح لم تتعود التعامل معها.
يحيى الشيخ صالح
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".