التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ديفيد ديوك |
| قسم: | الهيمنة الأمريكية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 1592390943 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 478 |
| ترتيب الشهرة: | 177,721 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الصحوة - النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
ديفيد ديوك (بالإنجليزية: David Duke ) (7 ديسمبر 1978 بإنفرنيس في المملكة المتحدة - ) هو لاعب كرة قدم بريطاني في مركز الوسط. لعب مع سويندون تاون ونادي سندرلاند وDurham City A.F.C. وConsett A.F.C. وEsh Winning F.C. وJarrow Roofing Boldon Community Association F.C. وSunderland Ryhope Community Association F.C. ودارلينجتون إف سى.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقول ديفيد ديوك وهو عضو أسبق في الكونغرس الأميركي في أحد فصول كتابه: "الدين اليهودي، كما وصف في التلمود، أقل اهتماماً باليوم الآخر من اهتمامه ببقاء الشعب اليهودي وبقوته. وبما أن عقيدة (الشعب المختار) هي التي تحرك الدين اليهودي، فإن الديانة اليهودية بأكملها مصابة بمرض مزمن هو تلاوة حكايات الاضطهادات الماضية وسردها. وبالتالي فإن اليهودية هي العقيدة الوحيدة في العالم التي ترعى العزل العرقي، والنخبوية، والتمركز العراقي الذاتي، والتعالي على الآخرين. إن إسرائيل الحديثة هي (الدولة الغربية) الدينية الوحيدة بصراحة، والتي تدّعي دون خجل نفسها أمة غايتها تحقيق تقدم دين واحد وشعب واحد فريد.
وتعرّف إسرائيل (اليهودية) بأنها دين الدولة، مع الفصل بين الكنيسة والدولة في القوانين المدنية والدينية. ومع ذلك يُعْرف معظم اليهود في دولة إسرائيل بأنهم علمانيون، رغم أن دولتهم دينية. ولكن اليهود غير المتدينين، وأمريكا يدعمون دولة إسرائيل التي يديرها المتدينون الأرثوذكس، ويدعمون منظمات عديدة في جميع أنحاء العالم يديرها يهود أرثوذكس كآلية للحفاظ على كنيستهم وتراثهم العرقي. لم ير معظمنا حقيقة الشوفينية اليهودية والقوة اليهودية، لأننا لم ننظم الحقائق المبعثرة في كلٍّ متكامل.
ومثلنا كمثل طفل يجمع أجزاء صورة أحجية، لم نكمل الصورة بعد. فوسائل الإعلام تحذف أكبر ما تستطيع من وعينا، وكل من ينجح في ربط جميع النقاط يكره على الرجوع عنها بالهراوة وبالسلاح الأخلاقي النّهابي: (اللاسامية). وبفضل النفوذ اليهودي القوي جداً في وسائل إعلام هذه الأمة وماليتها، لن يجرؤ أي شخص غير يهودي على معارضتهم. فإذا ما اتهم امرؤ باللاسامية، فإنه سيلاحق من قبل عدو منظم في جميع أنحاء العالم، عدو لا يتورع عن فعل أي شيء، مهما كان، لتشويه سمعته وتخويفه وتدميره.
ويتابع ديوك قائلاً: وبعد أن أنجزتُ مسحاً من القراءات في التلمود وكتابات الصهاينة الجدد، تأكدت أن الأوروبيين لم يكونوا الوحيدين الذين مارسوا التعصب العرقي والديني، بل كان اليهود، بالفعل، متفوقين ومحترفين مثل هذا التعصب. وما إن قبلت بوجود التمركز العرقي الذاتي عند اليهود، حتى أعدت طرح سؤال برز بعد أن علمت عن الثورة الروسية، هو: (لماذا مُنعنا من معرفة هذه الحقيقة؟). يستطيع اليهودي أن يعارض مباشرة نقداً يصدر عن مسيحيين يفضحون فيه اليهود. فلماذا لا أشمئز أن المسيحي بالنقد الفاضح الذي يوجهه اليهود إلى تراثي؟ فإذا كانت الآراء الكريهة الصادرة عن المسيحيين بحق اليهود تعد خطأ، لماذا لا يكون العكس يستحق الشجب كذلك؟ هل وسائل الإعلام محقة في الإيحاء بأن المسيحيين يحتكرون الكراهية، في حين أن اليهود يحتكرون الإحسان؟ أي دين يُحكم عليه بأدلة كتاباته أكثر تحفيزاً واندفاعاً بالكراهية...
وبعد قراءة كلمات مؤسس الصهيونية الحديثة "تيودور هرتزل)، تيقنت، كما قال هو نفسه أن هنالك سماسرة قوه (غرباء) في حضارتنا، وهؤلاء أناس لا يشاركوننا ثقافتنا، أو تقاليدنا أو معتقداتنا، أو مصالحنا، أو قيمنا، وتيقنت أني إذا ما رغبت في الحفاظ على تراث شعبي وقيمه علي أن أدافع عن شعبي من الفئة المتعصبة في المجتمع اليهودي التي تسعى للهيمنة، وليس للمصالحة والتوفيق".
إلى هنا يبدو كلام ديوك ضمن ما يتم تداوله حول اليهود وشوفينيتهم وتعصبهم، على الرغم من وقعه المؤثر وذلك لصدوره عن مفكر أميركي، ذابت دولته في سياسة صنعها اليهود. إلا أن ما يثير الاهتمام، وما يلفت النظر، وما يثير حفيظة القارئ للاستزادة أكثر وأكثر من استشفافات ديفيد ديوك حول النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، وما يزيد من شغف القارئ ومن انتباهه هو تلك المقاربة التي جاءت حول الأعراق، ساقها ديوك على ضوء دراسة في مسألة العلاقة الجينية اليهودية والعرقية اليهودية حيث أصبحت نزعات اليهود التفوقية والعرقية متأصلة في شيفرتهم الجينية.
فقد وجد ديوك بأن علم الإنسان الذي يهيمن عليه اليهود، والذي نبذ أهمية الوعي العرقي الأوروبي والشعور بالشخصية الأوروبية، عاد هذا العلم ليؤكد بعد بضع سنين في تسعينيات القرن العشرين على اليهودية و(الشخصية اليهودية) فمن خلال مقالة، تعلن (جيليا فرانك) الكاتبة اليهودية في (عالم الإنسان الأمريكي) وفي (اليهود، التعددية الثقافية وعلم الإنسان البوسياني) أن علم الإنسان البيوسياني الأمريكي المناهض للعرقية يعدّ (تاريخاً يهودياً) وتشير إلى أنه تمّ تمويه الدور اليهودي المركزي عن عمد خشية أن يدرك غير اليهود أن لليهود برنامجاً متطرفاً وهنا يقول ديوك بأن مقالة جيليا فرانك هذه أربكته وطرحته أرضاً. إذ أن مؤسسة علم الإنسان بقيادة اليهود، والتي قالت للأوروبيين بأنه لا يوجد في الواقع شيء اسمه العرق، وأن الشخصية العرقية مسألة غبية في أحسن الأحوال، وشر أخلاقي في أسوأ الأحوال، هي ذاتها التي تفرز (الفروق اليهودية) و(الشخصية الجينية اليهودية) وتروج لهما بهدوء.
لم يقف ديوك على أعتاب هذه المقالة، بل هو تابع دراسته في مسألة العلاقة الجينية اليهودية ليصل إلى هذه النتيجة بنفسه. لذا يمكن القول بأن كتاب (الصحوة) الذي يعدّ أطروحة بهيئة سيرة ذاتية، هو حكاية مسار ديفيد ديوك إلى الفهم العرقي الذي بدأ مذ كان ديوك شاباً في أواسط ستينات القرن العشرين.
إنه كتاب ثوري تطوري ربما (يهز الحضارة من الأعماق) كما يقول "غليد ويتني" العالم البارز في علم الوراثة السلوكي. ربما يتحدى هذا الكتاب العديد من معتقدات الأمريكيين والغربيين الراسخة حالياً، لذا يحاول ديوك تعزيز مقارباته بالشواهد المباشرة الكثيرة المأخوذة من مصادر كبرى بدلاً من مجرد الإشارة إليها. فهذه الشواهد هي أقوى من أي تعليق من الكاتب.
أما فيما يتعلق بالمسألة اليهودية المثيرة للجدل أبداً، فإن ديوك يستخدم عن عمد وبصورة أولية شواهد ووثائق من المصادر اليهودية وهو يشجع القارئ على مراجعتها بعناية لأنها ستذهله. ولدى سرده لـ"صحوته" فيما يتعلق بالعرق، فهو يقدم للقارئ وجهة نظر عالمٍ واقعي طمسته وسائل الإعلام. عسى أن يشكل هذا الكتاب أساساً علمياً وطبيعياً لمن يعيش من الشعب الأميركي خصوصاً والشعوب الغربية عموماً، وعلامة هادية على مسارهم التطوري نحو النجوم.
في هذا الكتاب حقائق مذهلة تميط اللثام عن خفايا التأثير اليهودي على السياسة الأميركية، تجاوز فيها المؤلف بجرأة غير مسبوقة، كل المحرمات التي نجحت الصهيونية العالمية في فرضها على العالم عامة وعلى الولايات المتحدة الأميركية خاصة، وذلك ضمن سلسلة من عمليات الإرهاب المنظم لكمّ الأفواه وإسكات الألسنة، حتى لم يعد عضو في الكونغرس يجرؤ على الكلام، ولا باحث جامعي أن يلامس القضايا الحساسة التي فرضت عليها إسرائيل الحظر.. ولم تع تجرؤ قناة إعلامية على عرض مشاهد القتل والاغتيال والتدمير الذي تمارسه في فلسطين.
يأتي هذا الكتاب الجريء الموثّق صرخة حق أمام الضمير العالمي الغافي، ونذير خطر يتهدد مستقبل الإنسانية إن لم تسارع إلى الصحوة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".