التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جودت أحمد سعادة |
| قسم: | الانترنت [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957005887 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 356 |
| ترتيب الشهرة: | 220,546 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب استخدام الحاسوب والانترنت في ميادين التربية والتعليم والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
• يحمل بكالوريوس الجغرافيا من جامعة الاسكندرية عام 1968م ، وكان الأول على الدفعة.
• يحمل ماجستير التربية من الجامعة الأردنية عام 1973 ، وماجستير الجغرافيا من جامعة كنساس الأمريكية عام 1978م ، ودكتوراة الفلسفة في المناهج وطرق التدريس عام 1980 من جامعة كنساس ذاتها ، مع الوضع في لوحة الشرف للدكتوراة Honor List .
• أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الشرق الأوسط ، في الأردن منذ أكثر من عشر سنوات .
• نشرَ ثلاثين كتاباً جامعياً متخصصاً في دورِ نشرٍ عربية مرموقةٍ.
• نشرَ أكثر من ثمانين بحثاً في مجلاتٍ علميةٍ عربيةٍ وأجنبيةٍ محكمةٍ في الأردن ومصر وسلطنة عُمان وفلسطين والسعودية وقطر والكويت والبحرين ولبنان والإمارات العربية المتحدة وتونس والمغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
• عمل في العديد من الجامعات العربية مثل الملك سعود في الرياض ، واليرموك في الأردن ، والسلطان قابوس في مسقط ، والنجاح في فلسطين ، والبلقاء والزيتونة والإسراء والشرق الأوسط في الأردن .
• تقلدَ مناصبَ إدارية وأكاديمية جامعيةٍ عديدة ، مثل رئيس قسم التربية ، ومدير مركز البحوث التربوية في جامعة اليرموك ، ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس في جامعة السلطان قابوس ، ورئيس قسم الدراسات العليا ، ثم مدير مكتبة الجامعة، ثم عميد كلية التربية في جامعة النجاح الوطنية بفلسطين ، ثم رئيس قسم أساليب التدريس في جامعة الإسراء الأردنية ، ثم عميد كلية العلوم الإنسانية ، وعميد البحث العلمي ، وعميد كلية العلوم التربوية في جامعة الشرق الأوسط بالعاصمة الأردنية عمان.
• حصل على جائزة البحث العلمي من جامعة اليرموك عام 1985، وعلى جائزة العلماء العرب الشبان من مؤسسة شومان العربية المشهورة عام 1986.
• يقرض الشعر في الموضوعات العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية ، إذ نَظَم في العقود الثلاثة الماضية أكثر من سبعين قصيدة، نشر بعضها في عدد من الصحف العربية والمؤلفات المختلفة .
• قام بتحكيم مئات البحوث والدراسات المقدمة للمجلات أو الدوريات العلمية المحكمة في المنطقة العربية .
• حَكمَ على ترقية الكثير من أعضاء هيئة التدريس في العديد من الجامعات العربية الى رتبة أستاذ مشارك ورتبة أستاذ .
• أشرفَ على أكثر من مائة رسالة ماجستير ودكتوراة في العديد من الجامعات العربية.
• مجالات اهتماماتهِ البحثية والتأليفية: مهارات الخرائط ، الموهبة والتفوق، التعلم النشط ، التعلم التعاوني ، التعلم الخبراتي ، الدراسات الاجتماعية ، المناهج المدرسية: تنظيماً وتخطيطاً وتطويراً، طرق التدريس القديمة والحديثة، مهارات النفكير بأنواعها الكثيرة وعلى رأسها التفكير الإبداعي والتفكير الناقد .
• قام بوضع خطط برامج البكالوريوس ، والماجستير ، والدكتوراة للعديد من الجامعات العربية .
• عقدَ مئات الندوات العلمية والدورات التدريبية للمعلمين والمديرين والمشرفين التربويين والجغرافيين .
• إشترك في لجان التطوير التربوية والتعليمية في العديد من المجتمعات المحلية العربية.
يركز هذا الكتاب بالدرجة الأساس على عمليات استخدام كل من الحاسوب وشبكة الإنترنت في الميادين التربوية والتعليمية ليكون ربما من الكتب القليلة حبراً في اللغة العربية التي تتناول هذه الاستخدامات التعلمية والتعليمية على مدى أربعة عشر فصلاً من فصوله المتنوعة في أهدافها ومحتوياتها وموضوعاتها الفرعية، وكان الفصل الأول من الكتاب يمثل مقدمة عامة عن الحاسوب من حيث نشأته التاريخية وأجيال الحواسيب المختلفة وأنواعها ومكوناتها ومجالات استخدامها المتنوعة.
أما الفصل الثاني فقد دار حول استخدام الحاسوب في التعليم. ودار الفصل الثالث من الكتاب حول تطور شبكة الإنترنت والتعريفات العديدة التي طرحت من جانب المتخصصين والتربويين عنها، مع توضيح الكثير من المصطلحات الفنية ذات العلاقة بهذه الشبكة والتي تزداد يوماً بعد يوم. وركز الفصل الرابع حول شبكة الإنترنت وشبكة الإنترنت وذلك من حيث آلية عمل كل منهما وطرق الاتصال المختلفة بواسطتهما ومجالات استخدامها، ومتطلبات شبكة الإنترنت المتعددة.
وتناول الفصل الخامس موضوعات فرعية عديدة عن الخدمات المتنوعة لشبكة الإنترنت ولا سيما خدمة البريد الإلكتروني من حيث مزاياه وآليات عمله والقواعد السلوكية لاستخدامه... وركز الفصل السادس حول بدايات استخدام الإنترنت في التربية والتعليم، وذلك عن طريق مشروع لغة الشبكات العالمية، وطرق البحث بواسطة الإنترنت عن أشخاص لهم علاقة بالتربية والتعليم ونصائح مهمة أثناء البحث في شبكة الإنترنت، والتخطيط لتزويد شبكة الإنترنت بالمعلومات التربوية.
ودار الفصل السابع من الكتاب حول أهمية استخدام لشبكة الإنترنت وفوائدها ودور كل من المعلم والطالب فيها. واهتم الفصل الثامن بمجالات استخدام شبكة الإنترنت في التعليم. وأوضح الفصل التاسع عملية استخدام الإنترنت في المناهج المدرسية، وذلك من حيث بدايات استخدام الإنترنت في مجال تصميم المناهج المدرسية وتطويرها... وظهور المنهج الإنترنت من حيث أهدافه ومبرراته...
ونظراً لأهمية التعليم العالي وسرعة انتشار استخدام شبكات الإنترنت فيه، فقد دار الفصل العاشر حول استخدام الإنترنت في التعليم الجامعي، ولا سيما من حيث توضيح أنواع التكنولوجيا المعلوماتية في هذا النوع من التعليم ولا سيما المؤتمرات المرئية المسموعة، وبرامج القمر الصناعي، والنصوص والصور البيانية عن بعد، والمؤتمرات المرئية المسموعة، وبرامج القمر الصناعي... ومجالات استخدام هذا كله وغيره من خدمات شبكة الإنترنت في التعليم الجامعي، مع التطرق إلى العديد من التجارب الأجنبية والعربية في هذا الصدد.
وبما أن عمليات استخدام وتطبيق خدمات الإنترنت في التعليم قد تواجهها معوقات أو عقبات عديدة فقد ركز الفصل الحادي عشر على هذه المعوقات وكيفية التصدي لها للقضاء عليها وللتخفيف من حدتها على الأقل. أما الفصل الثاني عشر فقد تناول بعض التجارب العربية المشهورة في مجال استخدام الحاسوب والإنترنت في التربية والتعلم ولا سيما التجارب السعودية والأردنية والمصرية والتونسية والسورية والمغربية والإماراتية والكويتية واللبنانية والقطرية والبحرينية والعثمانية و الفلسطينية.
ونظراً لأهمية الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت اثر استخدامات الحاسوب وشبكة الإنترنت ومعوقاتها في جمال التربية والتعليم، فقد أفرد المؤلفات فصلين كاملين هما الفصل الثالث عشر والفصل الرابع عشر، بحيث تم التطرق إلى بضع مئات من الدراسات الميدانية والتجريبية التربوية والتي يمكن للباحثين والمهتمين الرجوع إليها للاستفادة من أهدافها وإرجاءاتها ونتائجها وتوصياتها.
وفي نهاية الكتاب طرح المؤلفات ما يزيد عن مائتين وخمسين مرجعاً تم الرجوع إليها أثناء تأليف الكتاب مما يفيد طلبة العلم والباحثين والمهتمين إذ ما أرادوا التعمق في بعض مجالات استخدام الحاسوب وشبكة الإنترنت في التربية والتعليم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".