التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هشام شرابى |
| قسم: | نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 104 |
| ترتيب الشهرة: | 590,806 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النقد الحضاري للمجتمع العربي في نهاية القرن العشرين والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
هشام شرابي هو مفكر فلسطيني، ولد في يافا في 4 ابريل/نيسان 1927 وتوفي في بيروت 13 يناير/كانون الثاني 2005، كتب في مجالات الفلسفة وعلم الاجتماع والأدب. ولد هشام شرابي في يافا وعاش طفولته بين يافا وبين عكا في دار جدّه. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة "الفرندز" للبنين في رام الله وأكمل دراسته في "الانترناشونال كولدج" في بيروت، وتخرج من الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1947. في فترة وجوده في الجامعة الأمريكية في بيروت انضم إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث كان رفيقًا لأنطون سعادة، وبعد هجرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية ظل مسؤولاً عن فرع الحزب السوري القومي الاجتماعي حتى عام 1955 حيث انسحب منه. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد إعدام أنطون سعادة في بيروت، وعمل هناك أستاذًا لتاريخ الفكر الأوروبي الحديث في جامعة جورج تاون في واشنطن، ظل ينشر مؤلفاته باللغة الإنجليزية للدراسات الجامعية إلى حين حرب الأيام الستة عام 1967 التي انتقل على إثرها إلى بيروت عام 1970 وعمل في مركز التخطيط الفلسطيني وأستاذًا زائرًا في الجامعة الأمريكية في بيروت، ولكنه رحل بسبب أحداث الحرب الأهلية في لبنان. ساهم في إنشاء عدد من المؤسسات التي تُعنى بشؤون الوطن العربي والقضية الفلسطينية، منها مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورج تاون ومركز التحليلات السياسية حول فلسطين في واشنطن وصندوق القدس الذي هو منظمة فلسطينية تقدم منحًا دراسية للطلاب الفلسطينيين. له العديد من المؤلفات، منها: مقدمات لدراسة المجتمع العربي (1975) تناول فيه :سلوكنا الاجتماعيّ ، وبنية العائلة في المجتمع العربيّ ، الاتِّكاليَّة ، العجز ، التَّهرُّب ، الوعي والتَّغيير ، الإنسان العربيّ والتَّحدِّي الحضاريّ ، المثقَّف العربيّ والمستقبل . المثقفون العرب والغرب (1981) تُرجم إلى العربية أثناء وجوده في بيروت النظام الأبوي (1988) النقد الحضاري للمجتمع العربي (1991) الرّحلة الأخيرة . الجمر والرّماد . مع توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، تمكن هشام شرابي من زيارة يافا وكان من المتحمسين للاتفاق المذكور، لكنه لم يلبث أن تحول إلى أحد أهم المعارضين له فيما بعد. وفي عام 1998 توقف عن العمل في جامعة جورج تاون وانتقل إلى العيش في بيروت حيث توفي في 13 يناير 2005 بمرض السرطان.
التاريخ يحقق نفسه من خلال الشعوب والجماهير من خلال "المفكرين" أو "المثقفين" أو "القادة"، وليس هناك برهان أقوى على صحة هذا من جرى في أنحاء مختلفة من العالم، وبخاصة في أوربا الشرقية والاتحاد السوفييتي والصين. إلا أن الحركات الاجتماعية (كما يدعو هذه الظاهرة عام الاجتماع الفرنسي آلان تورين) لا تقوم خارج أو ضد الفكرة أو الفكرة بل من خلالهما. فالممارسة والفكر يسيران يداً بيد في الحركات الشعبية، ولا يمكن للتغيير الاجتماعي أو السياسي أن يحدث دون نضوج الرؤية والهدف من داخل المجتمع، من هذا المنطلق تبدو الحاجة ملحة لإقامة نقد حضاري للمجتمع العربي فكانت دراسة الدكتور هشام شرابي التي هي بين يدي القارئ والتي تهدف إلى وضع إطار فكري يمكّن من تحديد منهج تحليلي نقدي يتناول المجتمع في بعديه التاريخي والاجتماعي، وتمم من خلاله معالجة القضايا الكامنة وراء الأزمة الاجتماعية والفكرية والسياسية التي يعانيها المجتمع العربي اليوم. وثلاث ظواهر تكمن في صميم ما يرمي إليه هذا النقد الحضاري إلى كشفه في العقد الأخير من هذا القرن. الحداثة قضية المرآة، القوى أو الحركات الاجتماعية. أما كيف تتم عملية الكشف هذه، فمن خلال الوعي الذي أصبحت معالمه واضحة في كتابات جيل جديد من المفكرين والناقدين العرب (يتطرق إليها المؤلف في جزء من هذه الدراسة)، ويتناول هذا الوعي إشكاليتين مركزيتين هيمنة البنية الأبوية في المجتمع العربي المعاصر وسبل استئصالها جذرياً.
هذا وأن المؤلف يرى بأن النقد الحضاري لا يستطيع بحد ذاته تحقيق أي شيء على صعيد الممارسة المباشرة. لكنه يسلط الضوء على الواقع وتاريخه ويكشف عن حقيقة الظاهرة والخفية ويخطط أساليب ومتطلبات تجاوزه راسماً الخريطة الفكرية التي تضيء سبل الفكر والممارسة معاً. بهذا فإن النقد الحضاري يشكل الشرط الأساسي لعملية التغيير الاجتماعي وهو الخطوة الأولى لأية حركة اجتماعية حية ترمي إلى استئصال الأبدية من المجتمع العربي وإلى السير به نحو مستقبل آخر يقرره أبناؤه لا المتسلطون عليه أو القلة المنتفعة به.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".