التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كليمان روسيه |
| قسم: | الأدب الفلسفي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر السلسلة: طريق المعرفة |
| ردمك ISBN: | 9786144171523 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 109 |
| ترتيب الشهرة: | 381,190 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الهدف من هاتين الرسالتين اللتين يتضمنهما الكتاب هو دعوة إلى إعادة قراءة شوبنهاور على ضوء سمتين أساسيتين وهامتين لفلسفته: أولادهما إسهامه في الفلسفة النسَبية (ماركس، نيتشه، فرويد) وثانيهما حدْس العبث الذي يعطي لفلسفة شوبنهاور وحدتها العميقة ("فكرها الفريد").
فالمقصود إذاً البحث في نظرية الإرادة عن عناصر لقطع نهائي مع فلسفة كلاسيكية ما، ونقطة إنطلاق حقيقية لثورة فلسفية واسعة تمثل الماركسية، وفلسفة نيتشه والتحليل النفسي إلى يومنا هذا نتائجَها الرئيسية، كما أن المقصود من جهة أخرى إثبات أن عناصر هذه النظرية لم تقد شوبنهاور إلى وضع فلسفة نسَبية، بل إلى فلسفة العبث التي نجد أصداء عدّة لها في الأدب والفكر المعاصرين.
إن هذين الموضوعين الذين يمثلان إسهاماً أساسياً في تاريخ الأفكار، يكفيان لإعتبار شوبنهاور مفكراً ذا أهمية أولى، ويبدو أن السبب الأساسي لفقدان الثقة الكبير الذي لحق بفلسفة شوبنهاور هو تناس بيّن وواضح لسماتها الأساسية ترافق، في معظم الدراسات الشوبنهاورية، مع تقييم حصري لصفاتها الثانوية ألا وهو التشاؤم والمثالية الجمالية ومغزى العطف والزهد.
إن هذا الضعف يطرح مسألة خاصة في حالة شوبنهاور، فالملاحظ أن التأثير المتزايد للفلاسفة النسبيين والإهتمام المعاصر الذي أبداه بعضهم لتعبير العبث الأدبية والجمالية لم تثر إهتماماً جديداً بأعمال شوبنهاور، وإننا نعلم ذلك الكم من الإستغراب المشوب بالمرارة الذي شعر به شوبنهاور بعد صدور "العالم إرادة وتصوّر" مع أن الفلسفة تواصل سيرها المعتاد كما لو أنه لم يكتب أو يقدم شيئاً في مجالها.
وقد تكون المرارة في أيامنا هذه أكثر قسوة أيضاً لدى رؤية الفلسفة وهي تسلك الطرق التي كان خطها سابقاً ونسي أن يذكر اسمه، إن هذا الوضع الغريب الذي جاء ليمعن في جرح كبريائه يتطلب بعض الإيضاحات.
من هنا، فإن الهدف من كلامنا إذاً هو إعادة الثقة بشوبنهاور، فلكي نعطي فلسفته حقها ونقدّر أهمية إسهامه، ينبغي بالطبع نسيان كثير من سماتها، فوراء أخلاقية متكلفة وجمالية ذات إلهام مريب وتشاؤم في غير زمانه نجد العناصر الأساسية لتغيير أو إرتداد يتطلب مستقبلاً فلسفياً كلياً.
يبقى صحيحاً القول إنه حدث بعد شوبنهاور كسر ما في الفلسفة الغربية، وإن شوبنهاور يظل، سواء قبلنا بذلك أم لا رائداً أكثر ثورية مما نعترف له بذلك شكل عام، وحتى أكثر ثورية مما يعتقد هو نفسه بذلك، لا شك في أن شوبنهاور لم يكن لا فرويد ولا ماركس ولا نيتشه، ومع ذلك فإن فكره يتضمن بالقوة عدداً من الموضوعات الفرويدية والماركسية والنيتشية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".