التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عاطف أحمد درابسة |
| قسم: | الشعر الجاهلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 391,737 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تنهض هذه الدراسة لقراءة النص الشعري الجاهلي برؤية منهجية ترتكز إلى منهج تأويلي يتخذ من منهج فلاديمير بروب البنيوي في دراسة الحكايات الخرافية، ومن نظرية أيزر وياوس في التلقي والتأويل منهجاً متحداً، على أن الباحث يعي حالة التناقض الظاهر بين النظريتين البنيوية والتلقي، ذلك أن البنيوية عند غير بروب لا تكترث بالأشياء أو الكيانات التي يمكن أن يشير إليها المعنى، كما أنها لا تهتم بالأسباب التاريخية وراء المعنى، أي أنها تتعامل مع النص الأدبي كما لو أنه شيء مستقل مقطوع عن موضوعه وعن موضوع القراءة، وبذلك فإنها تتناقض مع التأويلية تناقضاً لا رجعة فيه.
ولعل قراءة النص الشعري الجاهلي بمنهج بروب ونظرية التلقي تسهم إلى حد بعيد في إزالة كثير من الغموض العالق بالشعر الجاهلي، أو على الأقل قد تسهم في تأويله، فالغموض التاريخي والديني والاجتماعي الذي يكتنف الشعرية الجاهلية يفرض وجود بؤر توترية وفجوات متعددة يمكن استشعارها في النص، وبين النص والمبدع، وبين النص والمتلقي. إن هذا الأمر يسمح بحوار جدلي بين القارئ والنص قد يكشف عن غير أفق من آفاق التوقع فيؤدي إلى بناء دائرة تأويليه، واكتشاف نموذج بنيوي يزيد حاضرنا النقدي وعياً جديداً بماضينا الشعري الجاهلي.
وتحقيقاً لهذه الرؤية يأتي هذا البحث: قراءة النص الشعري الجاهلي في ضوء نظرية التأويل، استجابة فعلية لمنجزات تلك النظرية وآلياتها، فتوزع على فصول أربعة:
فأما الفصل الأول الموسوم بـ: التأويل أصوله ومصادره في إطار النظرية النقدية المعاصرة، فقد جاء مؤصلاً لمفهوم التأويل وكاشفاً عن جوهره، ومبرزاً ماهيته ومقارباً بين جذوره الغائرة في صميم النظرية النقدية على اختلاف عصورها وآمادها، إذ اشتمل على مفاصل ثلاثة: أولها، الأصول المعرفية، وهي: الأصول الفلسفية القديمة، والأصول الدينية كما ظهرت في الكتاب المقدس والقرآن الكريم والفكر العربي الإسلامي، وما تضمنته من أصل لغوي.
وأما الفصل الثاني: "مشكلات التفسير التاريخي والأسطوري للشعر الجاهلي: رؤية نقدية في القراءات المغيرة، فيقدم رؤية تحاول النفاذ إلى نقد القراءات التاريخية والأسطورية في ضوء مخرجات نظرية التلقي والتأويل ولذلك فقد بدأ هذا الفصل بمدخل يبرز مفاصل نظرية التلقي التي تعلي من شأن القارئ في تلقي النص وتقارب بين البنيوية والنظريات التي تتعامل مع النص الأدبي بوصفه موضوعاً معرفياً.
على أن نقد القراءات التاريخية والأسطورية قد انطلق من تحديد مفهوم النص. وبناءً على هذا التحديد اتجه البحث نحو الكشف عن مشكلات القراءة التاريخية، متخذاً من قراءة طه حسين في الشعر الجاهلي، مركزاً موضوعياً لاكتناه مشكلات القراءات التاريخية الأخرى، التي ترى أن النص الجاهلي حالة تموضع تاريخي وحسب، فكانت مقولة طه حسين: إن الشعر الجاهلي لا يعبر عن الحياة العقلية والدينية والاجتماعية للعصر الجاهلي، محفزاً منهجياً ومثيراً فكرياً لتطور قراءة الشعر الجاهلي، فجاءت القراءات الأسطورية لتقدم رؤية فكرية تتضاد مع رؤية طه حسين فحواها أن الشعر الجاهلي تعبير حقيقي عن الحياة الجاهلية بمختلف اتجاهاتها.
وأما الفصل الثالث: قضايا الشعرية الجاهلية ومشكلات القراءة والتأويل، فهو من أكثر فصول هذا البحث جدلاً، ذلك أن المؤلف قد حاول تلمس أبرز قضايا الشعرية الجاهلية، فتطرق إلى مشكلات القراءة والفهم في ظاهرة النسيب التي حظيت بغير قراءة على غير اتجاه، فرصدت أهم المشكلات التي برزت في فهم تلك الظاهرة التي قرئت في ظل ثقافة مغايرة، ولعل أبرز تلك القراءات وأشدها تأثيراً قراءات المستشرقين التي عرضت رؤى جديدة في فهم ظاهرة النسيب تستند على غير بعد معرفي أو أنطولوجي.
وأما آخر فصول: "استراتيجيات القراءة والتأويل في الشعر الجاهلي: دراسة نصية"، فيأتي مستجيباً لمنهج فلادمير بروب في دراسته للحكايات الخرافية، وما طرأ عليه من تعديل عند "غريماس" بحيث أضحى منهجاً يستجيب لكل أنماط الخطاب الأدبي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".