التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف مكي |
| قسم: | مشاريع وجدوى إقتصادية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ردمك ISBN: | 9953431655 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 261 |
| ترتيب الشهرة: | 699,586 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تتكون هذه الدراسة من خمسة فصول، يناقش كل منها موضوعاً مستقلاً يتناول أحد المحاور ذات الصلة المباشرة بمشروع النهضة العربية، يربط بينها أنها جميعاً تناقش موضوع وحدة وتداع، وتتطلع بوعي وأمل إلى التغيير، انطلاقاً من أن الوعي قوة تاريخية محركة، وأن التطور التاريخي أسسه العقل الإرادي الإنساني، وهو بالتالي ناتج تراكمات وتفاعلات تؤدي وظائفها بشكل ديالكتيكي، يولد فيه السلبي نقيضه.
يناقش الفصل الأول وعي الهوية العربية من المنظور التاريخي مبتدئاً بالإرهاصات الجنينية لهذا الوعي، والتي تعود إلى الفترة ما بين 857ق.م. إلى نهاية القرن السابع قبل الميلاد، إلى مرحلة التكون والتأسيس، فمرحلة الارتقاء من العرق إلى اللغة ويتعرض لواقع التضاد بين السلطة السياسية ومشروع النهضة الذي حدث أثناء تداعي نظام الخلافة العربية، والظروف التي هيأت للنهضة الحديثة في النصف الثاني للقرن التاسع عشر، وكيف تمكن العرب من التخلص من الهيمنة التركية.
كما يناقش حالة النهوض القومي، وفي مرحلته الثانية التي بدأت طلائعها بعد فشل مشروع النهضة الأول، إثر نهاية الحرب العالمية الأولى، واستمرت حتى نكسة حزيران/يونيو عام 1967م. ويستعرض الحركات السياسية التي نشأت في حقبة ما بين الحزبين العالميتين وما تلاهما. وتأثيرات مجمل أحداث تلك المراحل على تطور مفهوم الهوية العربية من جهة، وعلى تنامي التطلعات القومية والعربي القوي من جهة أخرى.
أما الفصل الثاني، فإنه يتناول موضوع الانتماء والتواصل والوحدة في مجتمع الجزيرة العربية في الحقبة التي برزت قبيل بزوغ الإسلام، وكيفية تلازم الإسلام بالعروبة، مؤكداً على التواصل التاريخي بين الحضارة العربية التي نشأت مع ظهور الإسلام، والحضارات القديمة التي سادت في المنطقة وبخاصة في واحدة النيل وما بين النهرين..
ويناقش الفصل الثالث موضوع الإسلام والهيمنة العثمانية على الوطن العربي، وبشكل خاص طروحات الفكر السلفي السياسي القائلة بأن الحكم العثماني كان استمراراً للخلافة الإسلامية، داحضاً تلك الطروحات من خلال قراءة وتحليل تاريخيين لعهود الحكم العثماني، وبخاصة تلك التي تتعلق بالهيمنة كل الوطن العربي، مستعيناً بالنظرية الخلدونية في مناقشة الأسباب التي أدت إلى استمرار ذلك الحكم حقباً طويلة. كما يقارن بين حقبتي الهيمنة العثمانية والهيمنة العربية على الوطن العربي مناقشاً الأسباب التي أدت إلى امتداد هيمنة العثمانيين بالمقارنة مع الهيمنة الغربية.
أما الفصل الرابع فيناقش أسباب تداعي مسيرة العمل القومي منطلقاً من مقدمات نظرية مستوحاة من تجارب الثورات الاجتماعية في العصر الحديث. ويناقش الفصل الخامس والأخير، موضوع الوحدة والتنمية مركزاً على التوجه الاقتصادي بهدف التصدي للآراء التي تعارض تحقيق الوحدة السياسية العربية بحجة أنها ستتسبب في حدوث أضرار للمؤسسات الوطنية (القطرية) والقطاعات الاقتصادية ذات الشأن في الأقطار ذات العلاقة.
مرة الأمة العربية منذ نهاية الستينات، وعلى الأخص إثر هزيمة حرب حزيران/يونيو عام 1967 بمرحلة تداع عبرت عن نفسها بقبول فكرة الصلح مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين والتراجع عن مشروع النهضة الذي بدأت طلائعه في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، والانقضاض على مشروع العدل الاجتماعي، واتساع الفروقات بين الغنى الفقر، وسقوط الأقطار العربية، الواحد تلو الآخر، في شرك التبعية للإمبريالية الأمريكية وبروز خطاب متواطئ مع حالة التجزئة ومعاد للتطلعات القومية في الوحدة والتحرر..
...وأصبح مهماً تفكيك المراحل التي تطور خلالها مفهوم الهوية العربية، والعوامل التي نقلته من مرحلة إلى أخرى، منذ إرهاصاته الجنينة حتى عصرنا الراهن..
يتكون هذا الكتاب من خمسة فصول، يناقش كل فصل منها موضوعاً مستقلاً يتناول أحداً المحاور ذات الصلة المباشرة بمشروع النهضة العربية، يربط بينها جميعاً أنها تناقش بمشروع النهضة العربية، يربط بينها جميعاً أنها تناقش موضوع وحدة وتداع، وتتطلع بوعي وأمل إلى التغيير، انطلاقاً من أن الوعي قوة تاريخية محركة، وأن التطور التاريخي أساسه الفعل الإرادي الإنساني، وهو بالتالي ناتج تراكمات وتفاعلات تؤدي وظائفها بشكل ديالكتيكي، يولد فيه السلبي نقيضه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".