التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين دبي الزويني |
| قسم: | التلسكوبات الفضائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أسامة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957224288 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 508,283 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يصف البعض هذا العصر بــ (العصر الفضائي) لا سيما بعد إستخدام البث الرقمي في الإتصال الإذاعي والتلفزيوني المباشر، بمعنى آخر أن الثورة الإعلامية التي بدأت تظهر في تقنيات الإتصالات والأقمار التي تجوب الفضاء الخارجي وشبكات المعلومات صارت تساهم في خلق بيئة إتصالية جديدة للأسواق العالمية ومفاهيم ذات أبعاد إقتصادية وحضارية حديثة، إذ عملت الثورة الإتصالية على إزالة الحواجز وتحقيق الإندماج وتعميم نموذج "المواطن العالمي"، لا سيما ونحن نعيش في عصر أصبح فيه "التخصص" عنواناً بارزاً لجميع مفردات الحياة اليومية.
لذلك، ظهرت الحاجة غلى القنوات الفضائية المتخصصة التي أصبحت تخاطب الجمهور من خلال رسالتها الإعلامية المبنية على حاجاته وميوله ورغباته الشخصية والمهنية، وهذا ما جعل النزعة التخصصية تستحوذ على منهاج عمل القنوات الفضائية العربية والعالمية، لما تمتلكه تلك القنوات من تأثيرات في تفعيل متغيرات السوق كأسعار النفط والبورصة والأسهم... إلخ، إذ اصبحت القنوات الفضائية المتخصصة بالإعلام الإقتصادي تتبادل موقع التأثير والتأثر مع إقتصاديات السوق، وأصبحت تلك القنوات تمارس دور القوى الضاغطة على حركة الأسواق العالية من خلال تغطيتها الإخبارية التحليلية والتفسيرية وتوقعات الخبراء في الجانب الإقتصادي والمالي.
وفي ظل التطورات التكنولوجية التي شهدتها القنوات الفضائية المتخصصة بالإعلام الإقتصادي والمنافسة التي جعلت تلك القنوات أمام تحديات كبيرة ظهر التخصص الدقيق في القنوات الفضائية المتخصصة بالإعلام الإقتصادي، إذ ظهرت على خارطة البث الفضائي قنوات متخصصة بالعقارات وأخرى متخصصة بالسياحة، مما جعل تلك القنوات تخوض غمار المنافسة في إستقطاب جمهورها النوعي.
فالإقتصاد أصبح عصب الحياة وبات يشكل القوى الفاعل في التأثير على أجندة القنوات الفضائية المتخصصة وخططها البرامجية، بل يتحكم في خطاب الإعلامي ونشاطاتها الإتصالية.
وقد تناول المؤلف ذلك من خلال سبعة فصول، تناول الفصل الأول الإعلام التلفزيوني المتخصص، أما الفصل الثاني فقد تضمن الإعلام الإقتصادي في القنوات الفضائية المتخصصة وعوامل ظهوره وسماته، وتخصص الفصل الثالث بالبرامج الإقتصادية في القنوات الفضائية المتخصصة وأشكالها ونزعتها الإستهلاكية.
أما الفصل الرابع فقد تضمن التخصص في القنوات الفضائية الأمريكية، أما الفصل الخامس فقد تضمن القنوات الفضائية الأمريكية الإقتصادية، وتخصص الفصل السادس النشأة قناة (CNBC) عربية وبرامجها الإقتصادية، في حين تضمن الفصل السابع إجراءات الدراسة الميدانية وتحليل العينة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".