التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أكرم نشأت إبراهيم |
| قسم: | التشريعات القانونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع السلسلة: المكتبة القانونية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 380 |
| ترتيب الشهرة: | 281,604 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحدود القانونية لسلطة القاضي الجنائي في تقدير العقوبة والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
ستهدف هذا الكتاب بحيث الحدود القانونية لسلطة القاضي الجنائي في التقدير العقوبة، عارضا ومقيما ومقارنا الاتجاهات المتباينه في شرائع عالمنا اليوم للنظم التي تخطط النطاق القانوني لسلطة القاضي التقديرية في التحديد العقوبة، مع الحرص بصفة خاصة على الإحاطة بما هو سائد من هذه الاتجاهات في تشريعات جميع الدول العربية. تضمن الكتاب تطور سلطة القاضي الجنائي في تقرير العقوبات ثم تناول على التوالي النظم القانونية المحددة لسلطة القاضي في تدريج واختيار العقوبة وفي تخفيفها وتشديدها، وفي وقف النطق بها ووقف تنفيذها وفي التوبيخ والعفو القضائي وأخيرا يحمل الكتاب جميع النتائج المستخلصة مع جملة مقترحات لتحديد النهج أفضل في هذا المجال للمجتمع العربي بوجه عام مع الاهتمام بسير وتكوين الاجهزة القضائية العربية الراهنة ودرجة قدرتها وما ينظر ان يطرأ عليها من دعم وتحسين كجزء من الخطط المقررة.
يواجه القضاة أزمة محيرة، عند تحديدهم العقوبات، طبقاً لهذه القوانين ذات النظم المتناقضة المنشأ والتكوين، ولا سيما قوانين النوع الأول التي يبدو فيها الترقيع واضحاً، بين نظمها الأصلية المنتمية إلى فلسفة حرية الاختيار، ومقياس العقوبة لديهم درجة تلك الحرية وجسامة الجريمة، وبين نظمها الطارئة وليدة فلسفة الحتمية وخطورة المجرم مناط العقوبة عندها.
كما أن الوضعيين، ولو أنهم لم يتمكنوا من تثبيت كيان متماسك لمعتقداتهم في أذهان القضاة، إلا أنهم نجحوا إلى حد بعيد في زعزعة العقائد التقليدية التي كانت راسخة في تلك الأذهان. فالقضاة بعد أن كانوا واثقين بقوة مفعول ما لديهم من عقوبات، فإنهم أصبحوا يشكون في فائدتها، وأخذوا يختزلونها، بحيث سرت بينهم عدوى الحكم بالحبس لمدة قصيرة، وإيقاف التنفيذ واللجوء المتزايد إلى الظروف المخففة حتى بالنسبة لبعض العائدين، مما أدى إلى تفتيت العقوبة وتضاؤل أثرها فازدادت الجرائم وتكاثرت حالات العود، وبالتالية اشتدت أزمة العقاب التي يجابها القضاء الجنائي.
فالواقع غالباً، أن ما يلتزم القاضي بعلمه، لا يتفق مع ما يجب أن يعمله، وقد لا ينسجم هذا وذاك مع ما يريد عمله.
ولهذا لم يعد غريباً، أن نجد محاولات القضاء في التقريب بين المتضادات، لا تتمخض إلا عن أشتات من الحلول القلقة المبتورة. وذلك كله يدل بلا شك على "عدم كمال الأنظمة العقابية الحاضرة لعدالة العقاب، وعدم كفايتها"، ويكشف عن عجز القضاء الجنائي بوضعه الراهن في حماية المجتمع. وهكذا ظهرت "مشكلة القضائي للعقوبة" التي اتجهت عدة مؤتمرات دولية لمعالجة بعض مواضيعها.
غير أنه لتعدد مهما هذه المؤتمرات، وضيق الفترات المخصصة لاجتماعية، فقد اقتصرت ثمارها على تقارير وقرارات، رغم أهميتها وفائدتها، لا تكون دراسة مؤصلة جامعة لمشكلة التقدير القضائي للعقوبة، التي لا زالت تفتقر إلى مثل هذه الدراسة لجوانبها الرئيسية الثلاثة وهي: الحدود القانونية لسلطة القاضي الجنائي في تقدير العقوبة، ومعايير التقدير وضمانات سلامة التقدير.
وقد كان بودنا أن نبحث هذه الجوانب الثلاثة معاً بشمول، إلا أننا وجدنا عدم صحة الركون إلى زجها جميعاً في بحث واحد، لسعة وتشعب كل منها. لذلك اقتصرنا موضوع بحثنا على "الحدود القانونية لسلطة القاضي الجنائي في تقدير العقوبة"، وهو الجانب الأساسي للمشكلة السالفة الذكر، المتميز بطابعه القانوني البحت، مستهدفين عرض ومقارنة وتقييم الاتجاهات المتباينة في شرائع عالمنا اليوم، للنظم التي تخطط النطاق القانوني لسلطة القاضي التقديرية في تحديد العقوبة، مع حرصنا بصفة خاصة على الإحاطة بما هو سائد من هذه الاتجاهات في تشريعات جميع الدول العربية، وفي مشروع القانون الجزائي الموحد للجمهورية العربية المتحدة لسنة 1959 ومشروع قانون العقوبات العراقي لسنة 1964.
وعلى هذا الأساس سنستهل البحث بباب تمهيدي نضمنه تطور سلطة القاضي الجنائي في تقدير العقوبات، ثم نتناول في أربعة أبواب على التوالي النظم القانونية المحددة لسلطة القاضي في تدريج واختيار العقوبة وفي تخفيفها وتشديدها وفي وقف النطق بها ووقف تنفيذها، وفي التوبيخ والعفو القضائي. وأخيراً نجمل في الخاتمة جميع النتائج المستلخصة، مع جملة مقترحاتنا لتحديد النهج الأفضل الذي نراه في هذا المجال للمجتمع العربي بوجه عام، مع ملاحظة سير وتكوين الأجهزة القضائية العربية الراهنة، ودرجة قدراتها، وما ينتظر أن يطرأ عليها من دعم وتحسين كجزء من الخطط المقررة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".