التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منى الجابري |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9786144044292 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 607 |
| ترتيب الشهرة: | 412,848 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شغلت المشيرات المقامية بال العديد من الباحثين، على الصعيدين العربي والعالمي، وقد كثرت الدراسات حولها، وتنوعت الإتجاهات التي تناولتها، بين دراسات لغوية (نظرية وتطبيقية)، ومنطقية، وإجتماعية، ونفسية، وذلك لما تتميز به من إستعمال طريف في اللغة وما ترتبط به من قضايا لغوية مختلفة كالتعريف والتنكير والإحالة والإرتباط بالحدث التخاطبي إلى غير ذلك من القضايا التي شغلت النحاة والبلاغيين واللسانيين والمناطقة.
إن المشيرات المقامية ألفاظ يتحدد مدلولها بمطابقته للواقع الخارجي الآني، إذ يتغير مدلولها بتغير المرسل ومكانه وزمانه ويوافق كل تغير من هذه العناصر قضية منطقية جديدة، ولأن إستعمال المشيرات المقامية في الخطاب لا يقتصر على كونها وحدات لغوية يتواصل بها المتكلم مع الآخرين أو ينقل بواسطتها أفكاره، وإنما يتجاوزه إلى قدرتها على إبراز ما يعتمل في داخل المتكلم من نزعات نفسية وما يربطه بالآخرين من علاقات إجتماعية لذا فهي مجال خصب للدراسات الأدبية والنفسية والإجتماعية.
لقد دعت الضرورة إلى دراسة المشيرات المقامية في القرآن الكريم، لأسباب منها ما يتعلق بالنص موضع الدراسة، ومنها ما يتعلق بالمشيرات المقامية نفسها، ومنها ما يتعلق بإستعمال المشيرات المقامية في القرآن الكريم، ولا تدعي هذه الدراسة السبق في تناول المشيرات المقامية في اللغة العربية، أو السبق في تناولها في الخطاب القرآني.
إلا أن هذه الدراسة تناولت جميع المشيرات المقامية في القرآن الكريم من الناحية التداولية، وتسعى هذه الدراسة إلى جمع المشيرات المقامية في القرآن الكريم في دراسة متكاملة.
ولتحقيق هذه الأهداف، تم الإعتماد على المنهج البرجماتي فهو يتخذ من: "اللغة وسيلة تخاطب" شعاراً له، وهو يُعنى بدراسة النصوص على أنها نصوص تخاطبية، ويركز على الجانب التداولي في دراستها.
وقد تم تقسيم البحث إلى خمسة أقسام على النحو الآتي: اهتم القسم الاول بتحديد مصطلح "مشيرات مقامية"، وتحديد العناصر المنتمية إلى المشيرات المقامية، والتعرض لبعض الإشكاليات التي تكتنف التحديد، أما الأقسام الأخرى (الثاني والثالث والرابع والخامس) فتم تخصيص كل قسم منها لدراسة مشير من مشيرات المقامية، التي تم تحديدها في القسم الأول، حيث تولى القسم الثاني دراسة ضمائر الحضور، والقسم الثالث اهتم بالنداء، أما القسم الرابع فعني بأسماء الإشارة في حين اختص القسم الخامس بالمشيرات الزمنية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".