التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مهدي شمس الدين |
| قسم: | الجنس والنكاح والعلاقة الزوجية الخاصة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الدولية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 423,686 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فساد العلاقة الزوجية؛ ولاية الحاكم الشرعي على الطلاق والمؤلف لـ 47 كتب أخرى.
الشيخ محمد مهدي شمس الدين (1936م-2001م) أحد أهم أعلام الفكر الإسلامي المعاصرمن المفكرين وعالم دين شيعي لبناني محدٌث وكان رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. وقد لقب بالمفكر والإمام لعلوه في المعرفة.
نسبه
هو محمد مهدي بن عبد الكريم بن عباس آل شمس الدين، العاملي، أبو إبراهيم. ينتهي نسبة إلى الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي، الملقّب بشمس الدين، المقتول ظلماً سنـة 789هـ/1384م.
نشأته
ولد الشيخ محمد مهدي شمس الدين في النجف الاشرف من العراق في 15 شعبان سنة 1354 هـ 1936م. والده العلامة الشيخ عبد الكريم شمس الدين ابن الشيخ عباس شمس الدين. وكانت ولادته أثناء هجرة والده من لبنان إلى العراق لطلب العلم. بقي الإمام شمس الدين مع والده حتى بلغ الثانية عشرة من عمره, ثم عاد أبوه إلى لبنان وتركه في النجف لتحصيل العلوم الدينية.
و تلقى علومه الأولية في النحو والصرف ومبادئ الفقه على يد والده. ودرس مقدمات الأصول والبلاغه والمنطق على بعض الفضلاء من مدرسي الحوزة العلمية في ذلك الحين. أتم دراسته على مستوى الخارج في الفقه على السيد الجليل سماحة المرجع الديني الإمام محسن الحكيم، وفي الفقه والأصول على الإمام السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محمد الحسيني الروحاني. ألف الشيخ شمس الدين ما يزيد عن الثلاثين كتابا بعضها في القضايا اللبنانية، كما نجا من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة في عام 1990. توفي في بيروت في شهر كانون الثاني من عام 2001 إثر مرض عضال.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يرى الإمام "محمد مهدي شمس الدين" مؤلف هذا الكتاب أن الخلاف حول حدود "ولاية الحاكم الشرعي على الطلاق". من الأبحاث الفقهية الأصيلة للإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين، رضوان الله عليه. وقد حرص على إتمام هذا البحث في السنوات الأخيرة من حياته الزاخرة بالعطاء، رغم الشواغل الكثيرة التي كانت تتوزع جهده واهتمامه في المجالات السياسية والوطنية والاجتماعية والثقافية على الصعيدين العربي والإسلامي. ذلك أنه لم يشأ يوماً أن يغادر موقعه الأصلي كفقيه كمجتهد مجدد، لعلمه بحاجة الأمة إلى أعلام المجاهدين في هذا المجال الحيوي. حتى أنه أتم بعض أبحاثه الفقهية وهو على فراش مرضه الأخير، من مثل كتاب (أحكام الجوار في الشريعة الإسلامية-بحث فقهي مقارن في الاجتماع المدني الإسلامي".
وفي هذا الكتاب الجديد (فساد العلاقة الزوجية وولاية الحاكم الشرعي على الطلاق) الذي نزفه إلى القراء المهتمين، ولا سيما المتخصصين من بينهم، يمكن القول إن الإمام شمس الدين يقدمن إنجازا جديداً، لا بل فتحاً جديداً، على طريق إنصاف المرأة في المجتمع الإسلامي، استناداً إلى أحكام الشريعة. وهو، أي هذا الكتاب، يضاف إلى أبحاثه الثلاثة السابقة في "فقه المرأة"، التي وضعها تحت عنوان لتولي السلطة، الستر والنظر.
يرى المؤلف أن الخلاف حول حدود ولاية الزوج على الطلاق، تضييقاً وتوسيعاً، إنما يعود إلى تباين الفقهاء في فهم النصوص التشريعية والروايات التأسيسية (القرآن والسنة) من جهة، كما يعود إلى الحالة الثقافية-الاجتماعية وتطورها في الزمان والمكان من جهة ثانية. ولا يخفى ما لهذين البعدين من تأثير متبادل، كما لا يخفى تأثيرهما على وضعية المرأة في إطار العلاقة الزوجية، لجهة حقها (حدود حقها) في طلب الطلاق والحصول عليه.
لا ريب في ولاية الزوج على الطلاق وعدمه في الجملة، ما دامت علاقته بزوجته سوية مستقيمة في نطاق المعروفة وفي نطاق حدود الله تعالى، أي أوامره ونواهيه وما نصب في الآيات من الخلع والطلاق والرجعة والعدة {تلك حدود الله فلا تعتدوها}، كذلك لا كلام في ولايته هذه فيما إذا كانت علاقته بزوجته شاذة منحرفة، ولم تطالب الزوجة بالطلاق (رضيت بحالها)، ولم يكن هذا التعدي مفضياً إلى ارتكاب المحرمات العامة.
وعليه يكون مدار البحث في الإطار التالي: تعدي الزوج عن حدود الله في معاملته لزوجته، بحرمانها من حقوقها في المعاملة والنفقة والحياة الجنسية، اختياراً أو اضطراراً أو عجزاً منه، ورفعها أمرها إلى الحاكم الشرعي أو وكيله مطالبة بالطلاق، ورفض الزوج هذا الطلاق وإصراره على إمساكها عنده إمساكاً ضرارياً. في هذه الحالات تسقط ولاية الزوج على الطلاق وعدمه، وتنتقل هذه الولاية إلى الحاكم الشرعي الذي يستطيع إجراء الطلاق باعتباره ولي الممتنع.
هكذا ينتصب الحاكم الشرعي (القاضي) مدافعاً عن حقوق المرأة-الزوجة في إطار الشريعة الإسلامية والمعاملة الإنسانية، فضلاً عن واجبه في الدفاع عن حدود الله تعالى.
هذا كتاب لا غنى عنه لكل زوج وزوجة يريدان أن يقفا على حقوق كل منهما وواجباته حيال الآخر، ولا غنى عنه لكل قاض شرعي يريد أن يحكم بما أنزل الله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".