التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد بن محمد الخالدي الصفدي |
| قسم: | دراسة المعنى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة البولسية لبنان السلسلة: مجموعة الدكتور أسد رستم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 277 |
| ترتيب الشهرة: | 256,607 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول الشيخ أحمد الخالدي في تاريخه هذا أخبار الأمير فخر الدين المعني في لبنان وسائر الأقطار الشامية، ما بين سنة 1021 وسنة 1034 هجرية (1612-1624م) فيصف الخلاف الذي نشب بين الأمير المعني وأحمد باشا الحافظ، والحرب التي نتجت منه. ثم فرار الأمير إلى إيطالية، ويشير في عرض الكلام، إلى مغامرات الأمير علي ابن الأمير فخر الدين في حوران وشرق الأردن، ثم يذكر فصل حافظ باشا عم إيالة الشام، وتعيين جركس باشا، صديق المعنيين، بدلاً منه، وكيف نتج من هذا التعيين رجوع الأمير فخر الدين على هذه البلاد سنة 1618، واستلامه أزمة الأحكام فيها, وبعد أن يصف انتصاراته على آل سيف في جهات طرابلس، وحملاته على آل حرفوش في البقاع وبعلبك، يذكر مواقعه في فلسطين حتى يافا.
والشيخ الخالدي هو أحمد بن محمد بن يوسف الخالدي الصفدي، ولد بصفد، ونشأ بها, ثم ارتحل إلى القاهرة، وطلب العلم فيها. فدرس البخاري علي محمد البهنسي العقيلي، وأخذ الفقه، والحديث، والتفسير، والتاريخ، عن خطيب الجامع الأزهر وقتئذ، عبد الله بن بهاء الدين محمد بن جمال الدين عبد الله بن نور الدين الطنبغا التركي، الشهير نسبه بالعجمي الشنشوري الفرضي. واخذ أيضاً عن أحمد بن شعبان العمري، ولما عاد إلى فلسطين، درس وأفتى، وناب في القضاء وألف.
ويقال أنه في أثناء ذلك تقرب إلى الأمير فخر الدين المعني الثاني، فأحبه هذا، واعتمد عليه في بعض المعمات، كما يظهر من سياق هذا التاريخ الذي نحن بصدده الآن. فعمد القاضي الخالدي عندئذ إلى تدوين المهم من هذه الأخبار التي شاهد بعضها واشترك في البعض الآخر منها, فنتج عن عمله هذا مؤلفه العظيم الذي بين يدينا والذي تناقلته أيدي النسخ اللبنانيين منذ ظهوره حتى الآن. ولعل الأمير فخر الدين نفسه هو الذي أشار على المؤلف بوضع هذا التاريخ. فقد ورد في المقدمة ما نصه: "هذا وقد أشار إلى من أشارته غنم، ومخالفته غرم، أن أسطر في هذه الأوراق ما وقع للأمير فخر الدين ابن معن، في زمن توليته علينا... مع أمراء إيالة الشام وحكامها من الشقاق والنفاق، وبين ما تعاطاه من الحروب بياناً شافياً يشتمل على أنواع القضايا والضروب، بحسب ما أسنده إلينا الرواة الثقاة".
ومن الغريب أن لا يكون أحد من مترجمي الخالدي قد ذكر هذا المؤلف في تعداد الكتب التي وضعها. ولعل السبب في ذلك يرجع إلى الخالدي نفسه. فأما أن يكون قد توفي قبل إنهار مؤلفه هذا، أو أن يكون قد أخفى أمر هذا الكتاب، لما أورده فيه من عبارات المدح والاحترام للأمير اللبناني فخر الدين المعني الذي اتهمه علماء ذلك العصر بالزندقة والخروج عن قواعد السنة، وقد يكون المحبي نفسه أهمل ذكر هذا المؤلف ضناً بكرامة الخالدي، ومحافظة على مكانته الدينية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".