التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الطاهر أحمد الزاوى |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدار الإسلامي السلسلة: الجهاد في طرابلس الغرب |
| ردمك ISBN: | 9959291308 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 388,116 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عمر المختار، الحلقة الأخيرة من الجهاد الوطني في ليبيا والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
تلقى مبادئ تعليمه في ليبيا، حيث حفظ القرآن في جامع "سيدي على بن عبد الحميد" في قرية الحرشا على الشيخ محمد بن عمر الصالح، ودرس مبادئ الفقه على الشيخ الطاهر عبد الرزاق البشتى وأحمد حسن البشتى والطيب البشتى.
شهد بداية الغزو الإيطالى سنة 1911، وحضر معركة الهاني الشهيرة في أوائل سنة 1912.
وفي سنة 1912 سافر إلى القاهرة حيث بدأ المرحلة الثانية من رحلته العلمية.
فالتحق بالأزهر ودرس النحو والتفسير والحديث وغير ذلك من العلوم التي كانت تدرس بالأزهر.
فأخذ عن جماعة من العلماء، وكان من أساتذته الشيخ أحمد الشريف والشيخ على الجهانى المصراتى، ومن شيوخه في مصر حسن مدكور، الشيخ محمود خطاب والشيخ الدسوقى العرب.
واستمرت رحلته العلمية هذه سبع سنوات ثم عاد إلى طرابلس سنة 1919،وبقي بها خمس سنوات وعاصر حركة الجهاد الليبي في إقليم طرابلس حتى آخر سنة 1923، وأوفد خلال تلك السنوات في مهمات وطنية في الداخل.
سنة 1924 وبعد انتهاء عمليات المقاومة في إقليم طرابلس، خرج إلى مصر ثانية والتحق بالأزهر من جديد، وامتدت إقامته بها حتى سنة 1967، وأحرز خلال تلك الفترة إجازة (العالمية) سنة 1938، وتجنس بالجنسية المصرية.
تحدى الشيخ للكثير من الملاحدة والقأديانيين والكماليين (نسبة لكمال أتاتورك) الذين كانوا يستخفون بالدين الإسلامي ويتهمونه بالرجعية.
واشتغل بالتجارة حيناً، ثم بالتصحيح والتأليف والكتابة في الصحف، وموظفاً في وزارة الأوقاف.
يقول الشيخ الطاهر أنه عاش بمصر 43 عاما مهاجرا ما بين 1924 و1967.
وعمل خلال هجرته بوزارة الاوقاف المصرية.
وسافر إلى السعودية في أعوام 1955 و1956 و1957 وعمل مدرسا بالمدينة المنورة ثم عاد إلى مصر وعمل مصححا لكثير من الصحف والمجلات والكتب.
وخلال إقامته بمصر كرس الكثير من وقته للكتابة عن القضية الليبية وعن نضال الشعب الليبى وتاريخه.
وقد أعطى الشيخ الطاهر كل وقته الذي عاشه في مصر، أي نحو أربعة عقود، للدراسة والكتابة.
ويوصف بأنه كان صبورا من أجل التعلم والتعليم والبحث والكتابة.
وأنه كان موسوعيا في علمه وفيما ألّفه من كتب، إذ أنه أّلف في اللغة، فأعاد ترتيب القاموس المحيط ليكون أكثر يسرا في البحث.
وقال أنه وضعه على منهج قاموس مختار الصحاح والمصباح المنير.
أما المجال العلمي الذي برز فيه الشيخ الطاهر وكان من رجاله الأفذاذ، فهو مجال التاريخ، حيث أصبحت كتبه من أهم المراجع وخاصة ما كتبه عن جهاد الشعب الليبى خلال النصف الأول من القرن العشرين.
أّلّف كتابًا عندما كان في مصر، طعن فيه في الدعوة السنوسية، وفي قادتها، وخاصة "دورهم المتخاذل أو المتواطئ" ـ كما يصفه ـ في حركة الجهاد الليبي ضد الطليان.
وعاد إلى ليبيا سنة 1967.وكان ممنوعاً من العودة إليها.
وبعد قيام ثورة الفاتح سنة 1969 أعطى إقامة دائمة وردت إليه جنسيته الليبية، وعين مفتيًا للبلاد.
منح شهادة تقدير في عيد العلم الثاني 1971 لمَاَ قام به من جهود في ميدان الدراسات التاريخية.
ليس الجهاد الطرابلسي هو صورة مما تتركه العقيدة الإسلامية في نفس المسلم من أباء الضيم وطلب العزة وحب الحرية فحسب؛ بل هو أيضاً مظهر لما كمن في النفس العربية ولازمها من الشجاعة والصبر والاعتداد بالنفس. ففي إحدى وعشرين سنة لم ينقطع الجهاد فيها ما بين حدود مصر وتونس في وجه تلك الدولة العظيمة ظهرت آيات بيّنات لما تستطيع القلة في العدد والعدة أن تفعله إذا آمنت بالله واحترمت نفسها وأبت أن تنال رضا المستعمرين.
ذلك يفسر تلك المقاومة الطرابلسية العنيفة التي دامت إحدى وعشرين سنة، والتي تناول فيها زعامة المجاهدين بطل بعد بطل حتى كانت خاتمة الأبطال وخاتمة المجاهدين في تلك البلاد الشهيد عمر المختار الذي كان شهيد الغدر وشهيد الوفاء؛ شهيد غدر الطليان به وقد وقع أسيراً في أيديهم طاهر الصحيفة، لم يدنس تاريخه العسكري بأي جريمة ولا عمل صغير مخالف لأصول الشرف ومقتضيات المروءة، لذا فإن مؤلف هذا الكتاب حين اختص الشهيد عمر المختار به فإنما بعمله هذا يؤدي بعض ما وجب نحو رجال أخلصوا لدينهم ولوطنهم فكانوا المثل الأعلى والقدوة الصالحة، والمؤلف بذلك أيضاً قد سجل من هنا ومن هناك وقائع مبعثرة في فترة من تاريخ هذا الجهاد الذي لولاه لبقيت مجهولة ضائعة كما بقيت إلى الآن صفحات مطوية فيها أسرار هذه المقاومة وفيها أصدق تصوير لحقيقته، فالشهيد عمر المختار هو خاتمة أبطال الجهاد الليبي، وما لقي الطليان منه جزاء بغيهم. والكتاب إنما هو جزء من مؤلّف كامل أحاط بوقائع الجهاد الليبي، وهو الحلقة الأخيرة من سلسلة الجهاد في طرابلس الغرب، وبطله هو بطل هذه الحلقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".