التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال سند السويدي |
| قسم: | وسائل التواصل الإجتماعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث |
| ردمك ISBN: | 9789948146261 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 157 |
| ترتيب الشهرة: | 164,356 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة.
أَحدَثَ انتشار شبكات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، تحوّلاً كبيراً في المجتمعات، من التفكير بعقلية القبيلة إلى التفكير بأسلوب الفيسبوك. كما أسهم هذا الانتشار على نحو غير مسبوق، وبسرعة مذهلة، في تحقيق التواصل بين الناس الذين تجمع بينهم خصائص ثقافية ودينية وسياسية واقتصادية مشتركة، في مشارق الأرض ومغاربها. وحين تلتقي مثل هذه الأعداد الهائلة من الأفراد، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تغدو المجتمعات التي كانت خيالية ذات مرة واقعاً حقيقياً؛ وتتسع رقعة العوالم الافتراضية التي تضمّهم، وتغرس في "مواطنيها" رغبة متبادلة في تحقيق مصالحهم المشتركة.
وبأسلوب الباحث المتمرس، يرصد مؤلف الكتاب تأثير هذه الظاهرة؛ بهدف استكشاف النتائج المحتملة للتطور المتسارع لشبكات التواصل الاجتماعي وتحليلها؛ فيناقش الإمكانات الاقتصادية بشكل عام، وكذلك تأثير هذه الشبكات في مستقبل وسائل الإعلام التقليدية على اختلافها؛ وذلك بوصفها مصدراً للأخبار ومنصاتٍ رئيسية لتشكيل الرأي العام على حد سواء.
ويستكشف الكتاب أيضاً، استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، من قبل الإرهابيين وعصابات الجريمة المنظمة - وهو اتجاه لم يؤدِّ إلى تطوير أشكال جديدة من النشاط الإجرامي فحسب، بل إلى "عولمة" الجريمة - فيدرس إمكانية ظهور أنماط جديدة من الصراع "الافتراضي"، تكون شبكة الإنترنت ساحةَ معركته، وشبكات التواصل الاجتماعي سلاحَه، والدول والمواطنون مقاتليه.
وفي مجال الأمن الداخلي، يرى الكتاب أن الجهات المعنية بأمور الدفاع والاستخبارات ستعتمد على شبكات التواصل الاجتماعي؛ لشنّ شتى صنوف حرب المعلومات وصدّها، ولرصد تحركات الأفراد الخاضعين للمراقبة، ومتابعة اتصالاتهم كذلك.
ويركّز الكتاب بشكل رئيسي، على تنامي قدرة المتظاهرين ودعاة التغيير السياسي في البلدان ذات الأنظمة القمعية، على تشكيل ضغط سياسي "افتراضي" كبير، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والحصول على المعلومات ونشرها، من دون الخضوع للرقابة، في "ديمقراطية المعلومات" الجديدة.
وهذا الدور الكبير الذي تضطلع به شبكات التواصل الاجتماعي، في التركيبة السياسية والاجتماعية للدول، هو ما يحدد أهمية هذا الكتاب؛ وبخاصة في ضوء حقيقة أن شبكات التواصل الاجتماعي أضحت في الآونة الأخيرة متغيراً حيوياً من متغيرات الحراك الاجتماعي-الاقتصادي في جميع أنحاء العالم، وفي العالم العربي على وجه الخصوص.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".