التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منال عبد الفتاح الهنيدي |
| قسم: | الأيدي العاملة والخبرة الفنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957064525 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 233 |
| ترتيب الشهرة: | 216,194 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أن التربية والجمال أساس للوجود الإنساني في المجتمعات المتحضرة، وإن تدني احداهما تدني الآخر، فالتربية والجمال وجهان لعملة واحدة فمعظم الحضارات التي سادت كان أساسها سلامة التربية الجمالية للإنسان بدءا من مرحلة الطفولة.
والفن التشكيلي يلعب دوراً هاماً في تربية الطفل من الناحية الوجدانية، ونعني بالتربية الوجدانية أن حساسية الفرد تنمو للدرجة التي تجعله يستجيب استجابة انفعالية للمؤثرات ذات الطابع الجمالي المحيط به، وقد تنمو هذه الناحية الوجدانية بممارسة الفن ولذلك يجب أن نعلم اطفالنا منذ الصغر ارتياد المعارض والمتاحف وتعليمهم كيف يتذوقوا الاعمال الفنية ويتفهموا بعض القيم الجمالية. فالقدرات الفنية للطفل يمكن استثمارها إبداعيا من خلال الممارسات الجمالية في مجالات الفن التشكيلي المختلفة من رسم، تشكيل طباعة، نحت، وخزف....الخ.
وإذا تساءلنا من أين يبدأ الطفل في التعرف الجمالي على محيطه وبيئته؟ فالتعرف يبدأ من اللحظة التي يشده فيها أي مؤثر جميل فعال وجذاب سواء كان سمعياً أو بصرياً وتبدأ حواسه بالتنبه والتأمل ثم محاولة التعرف على الكليات والعموميات فالأجزاء والعكس. والمهم أن يبدأ المؤثر الجمالي فعله في حواس الطفل وبقدر ما يكون هذا المؤثر فعالاً وجميلاً بقدر ما يلاقي في نفس الطفل الاستجابة المثلى مهما كان الطفل صغير .
والفن التشكيلي يساعد على نمو القدرات الذاتية للفرد كي ينمو كشخصية متكاملة لديه خبرة معرفية بجوانبها المختلفة كالخبرة البصرية واللمسة للعناصر الجمالية والشكلية الموجودة في بيئة الطفل، وهذا من شأنه إشباع ميول الطفل والمساهمة في التعبير عن كيانه من خلال المجالات المتعددة للنشاط الفني بهدف الوصول إلى تنمية القدرات الابداعية للطفل. الله خلق الجمال في كل شيء في هذا الكون وجعل لكل إنسان طريقته في تتبع هذا الجمال والإحساس به.
فنحن جميعاً فطرنا على أن نستجيب إلى الانفعالات والأحاسيس المختلفة سواء كان مصدرها الطبيعة التي تعيش فيها أو الأعال الفنية التي يقوم بها فئة أو جماعة من الناس. وعند توجيه أحاسيس الناس وانفعالاتهم ومحاولة إبرازها في قالب موضوعي محسوس كما في الأعمال الفنية فالعمل يكون حينئذ شاق ويحتاج إلى مجهود وذلك من خلال الدراسة والعلم بقيمة العمل الفني وتطبيق ذلك المفهوم.
وذلك كان التدريس في مجال الفنون في المراحل المختلفة وخاصة في المرحلة الابتدائية ليس بالعمل اليسير.
إنه عمل يتطلب خبرة واسعة من المدرس ودراية لا لأن تدريس الفن له قيمة في حد ذاته، بل قيمته تنحصر فيما يجنيه الأطفال عن طريقه .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".