التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عزيزة مريدن |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1984 |
| الصفحات: | 512 |
| ترتيب الشهرة: | 287,977 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول المؤلف في مقدمة كتابه هذا أنه حين اتجه في دراسته الجامعية نحو الأدب، كان يلفت نظره ويستهويه ما يقع في يديه من الإنتاج القصصي الضخم، المترجم والمؤلف -ومعظمه نثري- فكان يأسره ويستحوذ عليه، ويصرفه عن دراسته أحياناً، ولكنه كان قلماً عثر فيه على قصة شعرية، أكان ذلك أن القصة النثرية اكتسحت الميدان الأدبي فطغت على أختها حتى نسيها أو تناساها الدارسون، أم كان ذلك لاعتقاد بعض الأدباء والنقاد أن فن الشعر يتعارض مع فن القصة.
لكن الواقع الذي اتضح له من هذه الدراسة، والنتيجة التي خرج بها أثبتت أن لا تعارض البتة بينهما ولا تنافر، والدليل على ذلك هذا التراث الهائل من القصص الشعرية التي تناولتها اليراعات الأصلية، فأثبتت وجود القصة الشعرية إلى جانب أختها النثرية منذ فجر النهضة.
ومن هنا استطاع أن يقول إن اختياره لدراسة القصة الشعرية لم يكن عن سابق تصميم واختيار، ولكنه لم يكن كذلك محض المصادفة التي تأتي على غير انتظار، بل كان وسطاً بين القصد والاتفاق، ومزيجاً من المصادفة والتصميم، فلقد أحب القصة الشعرية منذ زمان بعيد، وود لو تتاح له الفرصة لدراستها، واطلع أثناء دراسته السابقة للقومية والإنسانية في شعر المهجر الجنوبي، على قصص شعرية مهجرية عديدة لفتت نظره، وتركت أثراً كبيراً في نفسه، ووجهتني قليلاً إلى هذه الناحية، هذا فضلاً عن رغبته في سد ثغرة واضحة في الدراسات النقدية.
وقد لمس خلال إطلاعه المبدئي على مصادر البحث الرئيسية، أن القصة الشعرية لم تنل من الدراسة إلا حظاً ضئيلاً. كما وجد أن من تناولها بالبحث عرض لها بصورة سريعة عابرة.
من هنا اتضح له أن الموضوع غفل وطريف لم يعالج إلا في لمحات سريعة خاطفة، لذلك أخذ على عاتقه سد هذا النقص، فراح يحتفي بالمصادر الأساسية من دواوين وقصائد مبثوثة في المجالات القديمة والحديثة.
وما كان يتصور أنه سيحصل في النهاية على هذه المادة الوفيرة الضخمة من القصص الشعرية، ولكنه بعد تنقيبه في مكتبات (القاهرة ودمشق وبيروت) بالإضافة إلى ما تجمع لدي من المراسلات الشخصية لكثير من الشعراء، وجد نفسه أمام بحر زاخر متلاطم من هذه القصص التي نظمت في أغراض متفرقة.
وهكذا حصل بعد استقراء وغربلة وفرز، على زاد وفير من الشعر القصصي، ففكر أن يجتزئ بقسم متجانس منه أو يقتصر على فترة زمنية معينة، لكن إيمانه بأن الحياة الفكرية والأدبية مستمرة متصلة. جعلته يصدف عن هذه الفكرة ويثني لدراسة القصة الشعرية كاتجاه عام كلي، واضطره هذا بالنتيجة إلى الرجوع إلى الوراء قليلاً لتقري بذورها منذ العصور القديمة.
ووجد بعد ذاك أن طبيعة الموضوع ذاته، والضرورة الفنية تقتضيان في أن يتجه إلى العناية بالدراسة النقدية التحليلية، لذلك كان عليه أن يقف وقفة سريعة عند مضمون كل قسم، وأن يطل الوقوف عند بنائها ونسيجها، وأن يمر مروراً سريعاً على عباراتها وألفاظها، ويتمهل قليلاً عند الصور والأخيلة والأسلوب القصصي من الناحية الشعرية.
وتسهيلاً للدراسة والبحث قسم القصص إلى فرعين رئيسيين هما: الأقاصيص الشعرية أو القصص القصيرة، والقصص المطولة، وكان من ذلك أن صنفها حسب أغراضها ومضامينها إلى قصص تاريخية، وتتضمن: مآثر العرب من كرم وشجاعة، ونجدة ووفاء، وبطولاتهم وشخصياتهم البارزة التاريخية منها والأدبية. ثم القصص الأسطورية والرمزية، وتحوي بعض الأساطير اليونانية والهندية، واتبع هذه بالقصص الوعظية التي يدور قسم منها على ألسنة الإنسان، والقسم الآخر على ألسنة الحيوان، ثم انتقل إلى الكلام على القصص العاطفية والوجدانية، فوجد أن بعضها كان في عاطفة الحب الخالصة، وبعضها الآخر في هذه العاطفة التي حال دون تحقيقها حاجز اجتماعي كالفقر أو التفاوت الطبقي أو الدين، ومزج غير هذه بالبطولة أو الوطنية، كما سمت العاطفة عند بعضهم فأحاطوها بهالة من الفن، ومعظمهم سلك الطريقة الرومانسية في تصوير هذه العاطفة الإنسانية.
وتطرقت بعد ذاك إلى بحث القصص الاجتماعية، وتدور هذه حول الثورة على الحضارة التي أدت إلى تفشي الموبقات، وإلى المآسي الأليمة، وحول الطبقية التي أوجدت الفروق الاجتماعية المتفاوتة، وخلفت وراءها الفقر والجهل. وألحق بهذا القسم القصص التي تعنى بتفسير معنى الحياة وأصولها منذ تجربة آدم وحواء، والتي تتحدث عن الموت والحكمة منه، والعواطف البشرية وعلاقتها بالفن والحياة.
وعرج بعدئذ على القصص الوطنية. وتلت هذه كلها القصص المطولة المتنوعة مرتبة حسب هذا النظام السابق للأقاصيص.
وكان همه منصرفاً إلى العناية بالخصائص الفنية العامة لكل قسم، فضلاً عن النواحي التحليلية والدراسة النقدية التطبيقية التي أتبعتها كل قصة، غير أنه لم يسلك سبيلاً واحدة في الدراسة والتحليل والتقويم، بل حرص على أن يتناول كل قصة من زاويتها الفنية المتميزة بها عن غيرها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".