التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناظم عودة خضر |
| قسم: | علم الأصول [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 197,991 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تضمن هذا الكتاب حشداً من الآراء والافتراضات، عبر فصوله الثلاثة وعبر التمهيد الذي اختص بتأصيل مفهوم "التلقي" بازاء هذا العمل المتشعب كان الباحث يتوخى طريقة في الكتابة، تستند إلى "عملية" المنهج الأكاديمي، إذ أن هذه العلمية تضمن للآراء والتعديلات حقها في الظهور، وتضمن كذلك للمصطلح حقه في التعبير عن نفسه، من خلال طرحه محملاً بإشاراته المنهجية والمعرفية .
في الفصل الأول تم البحث في الأثر الذي ينتجه الأدب وفي بنيات الإيهام التي يخلقها نص التخيل لغرض وضع المعنى موضعاً يحقق الاستجابة وهذا ما كانت تعني به النظرية القديمة. وأما الفصل الثاني فقد بين أثر الأفكار الفلسفية التي اهتمت بإنتاج المعنى من خلال الفهم الذاتي في جانبيه: المحض (هوسرل) والتاريخي (دلتاي وغادامير). وقد انقسم هذا الفصل إلى قسمين: الأول اختص بالإشارة إلى الأفكار المعرفية التي أسهمت في إنضاج نظرية "جمالية التلقي" في ألمانيا، والثاني اختص بالإشارة إلى الاتجاهات النقدية التي طبق بعضها مقولات القسم الأول كاتجاه مدرسة جنيف النقدية، والتي كان البعض الأخر يتقدم بمفاهيم إجرائية لوصف العلاقة بين المتلقي والأدب، والتي أسهمت هي الأخرى في إنضاج جمالية التلقي، كمفهوم المؤلف الضمني أو القارئ الضمني عند الناقد الأمريكي "وأين بوث" الذي طرحه في بداية الستينات.
وكان الفصل الثالث يقف على الإشكالية النظرية بين البنيوية وجمالية التلقي في دراستها للمعنى الأدبي وقضايا تلقيه، وكان هذا الفصل أيضاً يشتمل على افتراضات المنظرين الأساسيين لجمالية التلقي وهما: هانز روبرت ياوس وفولفغانغ أيزر. وفي هذا الفصل تتضح كل معالم هذا الكتاب، حيث تتبين نصاعة مفهوم التلقي، وتتبين كذلك نصاعة نظرية التلقي التي أخذت على عاتقها البحث في مشكلات الأدب من خلال الصلة الضمنية التي يقيمها مع المتلقي ومن خلال مشكلات المتلقي نفسه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".