التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بهاء طاهر |
| قسم: | حرية الصحافة والإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9789770926543 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 632,138 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أبناء رفاعة: الثقافة والحرية والمؤلف لـ 28 كتب أخرى.
See also Bahaa Taher
بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتلفزيون سنة 1973.
عمل مترجماً في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 و1957، وعمل مخرجاً للدراما، ومذيعاً في ال See also Bahaa Taher
بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتلفزيون سنة 1973.
عمل مترجماً في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 و1957، وعمل مخرجاً للدراما، ومذيعاً في البرنامج الثاني (الثقافي) الذي كان من مؤسسيه حتى عام 1975 حيث منع من الكتابة. بعد منعه من الكتابة ترك مصر وسافر كثيراً في افريقيا و آسيا بحثاً عن العمل كمترجم. منذ عام 1981 وحتى 1995 عاش في جنيف حيث عمل هناك كمترجم للأمم المتحدة. بعدها رجع إلى مصر ولا يزال هناك.
حاز على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنة 1998
حصل على جائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000 عن خالتي صفية والدير حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته واحة الغروب.
صفحة على فيس بوك :
صفحة على تَمبلـر
«ربما يكون أدقّ وصف لهذا الكتاب هو صعود الدولة المدنية وانحسارها. فالجزء الأول منه مكرّس لبيان خُطى التقدم التدريجي لخروج مجتمعنا من ظلام العصور الوسطى إلى أنوار الحداثة والحرية. وحاول الكتاب أن يبين الأدوار التي لعبها المثقفون لإحداث هذه النقلة التاريخية على امتداد قرن ونصف القرن من الزمان تقريبًا. أما الفصول الأخيرة من الكتاب فتعرض خُطى التراجع التدريجي والمنظم لمشروع النهضة ذاك، بغية العودة من جديد إلى المنظومة الفكرية للدولة العثمانية التي يتغزل بها الآن الكثيرون على غير علم، رغم أنها قد أشفت بمصر على الهلاك كما يبيّن هذا الكتاب».
من مقدمة المؤلـف للطبعة الثانية
ولد الكاتب الكبير بهاء طاهر عام 1935. وحصل على جائزة مبارك في الآداب عام 2009، و جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1998، والجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) في أولى دوراتها عن روايته «واحة الغروب» (2007). وصدرت له حتى الآن ست روايات، من أهمها: «خالتي صفية والدير» (1991)، و»الحب في المنفى» (1995) وأربع مجموعات قصصية، بالإضافة إلى الدراسات الأدبية والنقدية والترجمات.
تدور فصول هذا الكتاب على اختلافها حول محور واحد هو الثقافة والحرية, أوبتعبير أدق حول ثقافة الحرية, ويرى كاتب هذه السطور أن قيام الدولة المصرية الحديثة قبل أقل من قرنيت من الزمان قد أنقد هذا الوطن من الهلاك الفعلى والاندثار الذى لحق شعوبا أخرى, قاد مصر خطوة خطوة رغم الهزائم والانكسارات لتصبح فى كل مرحلة أفضل مما كانت علية من قبل. وأنا أفهم أن هذا القدر من التقدم الذى حققناه خلال تلك الفترة الوجيزة لا يرضينا الآن على أى نحو, وأن الفرق بين التوقعات والواقع ما زال شاسعاً, وأنه مازال علينا أن نفعل الكثير.. كل ذلك حق, فأما القول بأننا كنا نعيش عصراً ذهبياً قبل قيام الدولة الحديثة, ثم جاءت هذه الدولة لتدخلنا فى ثقافة "التبعية" و "الاستعمار", فهو قول أبسط ما يقال عنه إنه يجهل كل الجهل ما كنا فيه وما أصبحنا إلية.
ونحن نعلم بطبيعة الحال أن نهضتنا الحديثة قد بدأت با تصالنا بالغرب, وأرغم أن ذلك قد تم بقضل محمد على لا بسبب الحملة الفرنسية كما يذهب البعض, فالحقيقة أن الحملة أخرت النهضة ولم تساعد عليها كما سيرد بالتفصيل في هذا الكتاب، ولكن الثقافة الحديثة برغم تأثرها بالاتصال بالغرب لم تكن اقتباساً مباشراً منه أو نقلاً حرفياً عنه بل تبلورت فى معظم الأحيان من خلال الصراع مع الغرب ومن خلال الرفض للكثير من قيمه ومنطلقاته, إذ كان ذلك الاتصال فى حقيقته فرصة للمراجعة ولمحاولة تأكيد الذات بالعودة إلى الثوابت الثقافية للذات المصرية, ولإحياء القيم النبيلة فى حضارتنا الإسلامية التى طمستها عصور الظلام المملوكية العثمانية, ومن هنا كان صراع الثقافة المصرية الحديثة ضد التغريب وضد التتريك معاً, سعيا لتأكيد ذاتية ثقافية مستقلة. ولا تكفى إرادة الحاكم وحدها, ولو كان مثل عزيمة محمد على, لإحداث تغيير بمثل هذا الحجم فى المجتمع, ولكن الفضل يرجع إلى واحد من إنجازاته فى تحقيق تلك النقلة الهائلة, وأعنى بذلك بطبيعة الحال نشر التعليم العصرى, فإن المدارس هى التى خرجت المثقفين الرافضين لهذا الأسلوبفى الحكم ولهذه الطريقة فى الحياة, ومع نشوء جيل جديد من المتعلمين بدا الصراع لانتزاع الحقوق والحريات, بالتدرج ودونما انقطاع. وفيما يلى من هذا الكتاب قراءة شخصية للخطوط العريضة فى تطور حياتنا الثقافية ولما اكتسبناه فى مسيرة هذا التطور, وقراءة شخصية أيضاً لعوامل الانتكاس والتراجع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".